مقالات

عٌمان السلطان الحكيم

بقلم: جابر نصار – كنت أتمنى المشاركة بالفعالية الرياضية الجميلة التي نظمتها جريدة الشبيبة الأسبوع الماضى ولكن لظروف العمل التلفزيوني المرهق ضريبة حالت بيني وبين السفر هذا الصيف ولارتباطي بتصوير برنامجي الجديد الذي سيبث يوميا طوال أيام شهر رمضان القادم فقد أعتذرت عن المشاركة بعد أن أبديت الموافقة في البداية على الدعوة التى أعتز بها. ولاشك أن أن تنظيم مثل هذه الفعالية من قبل جريدة عريقة نجحت في أستقطاب القراء من خلال ملحق رياضى جميل قدمته طوال بطولة كأس العالم التى أختتمت أخيرا فى جنوب أفريقيا كانت فكرة الاصدار رائعة والجهد المبذول مميزا ونتمنى أن يتواصل اصدار الملاحق الخاصة والافكار الابداعية تزامنا مع كل بطولة خليجية أو عالمية والنجاح العمانى في كل مجال زرع بذوره السلطان الحكيم جلاله السلطان قابوس وما هذا التقدم الأعلام المرئى والمقروء المتزن البعيد عن الأثارة أو التدخل في شؤؤن الاخر لهو دليل على السياسة العمانية العريقة التى تشيد أواصر المحبة في المجالات السياسية والرياضية وقد قفزت السلطنة قفزات واسعة في كافة المجالات لان قلبها اخضر كلون أرضها وما نجاح عمان في الترويج للسياحة الا أشارة واضحة على قدرة العمانيين على النجاح والتفوق وتجاوز البدايات وأعود بذاكرتي للرياضة العمانية التى بدأت متواضعة فى أول مشاركة لها في دورة كأس الخليج العربى الثالثة عام 1974"ولكن تواصل طموح العمانيون بلا حدود بفضل التخطيط السليم والأرادة القوية فبعد أن كانت الشباك العمانية تتلقى مجموعة كبيرة من الأهداف ويحتل فريقها مراكز متأخرة بين المنتخبات الخليجية دارت الأيام وانقلبت الموازين وتغيرت المعادلة وأطاح العمانيون بأكبر المنتخبات الخليجية والبداية كانت في ثلاثية هاني الضابط في مرمى منتخب الكويت في خليجي"15" حيث كانت هى بداية العدد التصاعدى للأحمر العمانى الذي لفت أنظار الجميع فيما بعد في خليجي "17و18" ايضا وتأهل للمباراة النهائية حتى تحقق الحلم العمانى في خليجي "19" بالفوز بكأس البطولة للمرة الأولى في ليلة كان الفرح حاضرا ولم يذق فيها العمانيون النوم من مسقط حتى صلاله..

شربكة ..دربكة

الهفوة الواضحة التى لا يختلف عليها أحد هي غياب اللاعب "الهداف " في الكرة الكويتية، قد يكون هناك مهاجما جيدا ولكن ليس من ثمة لاعب "هداف" ولا يقنعنى مهاجم يلعب موسما كاملا ويسجل فيه فقط سبعة أو ثمانية أهداف لنحسب معا الهدافين بدر المطوع وخلف السلامة وفرج لهيب فقط

 

.....................................................................

..التاريخ الجميل للزميل هيثم خليل رئيس القسم الرياضي في "الشبيبة" ضمن تجاربه المشرقة في الأعلام المرئى والمقروء ترك ظلاله على تميز الصفحات الرياضية في "الشبيبة" وبدا فكره مميزا وطرحه مختلفا في ملحق الجماهير ومن ثم ملحق بطولة كأس العالم الأخيرة ونطمع بالمزيد بأذن الله تعالى في خليجي"20"في اليمن الذى أتمنى أن يكون دائما سعيدا.. وقدها وقدود هيثم وفريقه.

..................................................................

..أكبر خطأ أرتكبه السعودى محمد نور عدم خوض تجربة الأحتراف خارج المملكة رغم تلقيه العديد من العروض التى كانت تناسب أسمه نور من اللاعبين الرائعين وهو إمتداد لنجوم كبار أثروا الملاعب السعودية وأصبحوالأن قلة!!

......................................................................

 

..هناك مشكلة معلقين رياضين مميزين في الكويت في حين نرى تميزا وتقدما لمعلقين أماراتيين وعمانين وقطريين وتراجعا للسعوديين وأختفاءً للبحرينين. المطلوب من البدر الحسن مسؤول القناة الرياضية الكويتية أكتشاف مواهب في التعليق الرياضى وتبنيها وهو قدها..

.................................................................

أخر شربكة:

ولد الردي لو طاب لك لا تماشيه يومين والثالث يبين الردا فيه!!

A+ a- = طباعة ارسل لصديق

المزيد

المزيد

مزيد

الأحداث في صور