آخر الأخبار:

  • استشهاد الأسير رائد الجعبري من الخليل في مشفى سوروكا الإسرائيلي
  • "الشؤون" توزع نصف مليون$ على الأسر الفقيرة
  • عزت الرشق: حماس لن تنجر إلى المناكفات السياسية كما يرغب البعض عبر الاتهامات والتراشق الإعلامي
  • جهاز "الوقائي" يعتقل ستة من عناصر الكتلة في الجامعة، أثناء زيارتهم لأحد الأصدقاء في بلدة بيرزيت شمال رام الله
  • حماس تقدم 32 مليون $ لمتضرري العدوان على غزة
  • حماس تدعو أبناءها لعدم التجاوب للاعتقالات السياسية
  • منظمات حقوقية: "إسرائيل" غير معنية بالتحقيق في جرائمها بغزة
  • مانشستر يونايتد يستعد لاسترجاع نجمه السابق كريستيانو رونالدو
  • استشهاد الشاب "محمد إبراهيم الرياطي" متأثرًا بجراحه في المستشفيات المصرية
  • إصابة جندي إسرائليي بإطلاق نار من الجولان

الرئيسية الأخبار

بالصور.. عائلة نخرها الفقر وأقعد معيلها الاحتلال

الثلاثاء, 14 فبراير, 2012, 11:20 بتوقيت القدس

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة

جانب من معاناة أسرة قحمان في شمال قطاع غزة


    مراسلنا - خاص

    تعيش عائلات فلسطينية تقطن بقطاع غزة من وضع اقتصادي صعب، وخاصة بعد الحصار والحرب الصهيونية، وفقدت الكثير من الأسر معيلها سواء بالشهادة أو التعطل عن العمل بفعل الإصابة أو توقف عمله نتيجة الحصار المستمر على القطاع منذ ما يزيد عن خمس سنوات.

    وفي هذا السياق، تعتبر عائلة قحمان من شمال قطاع غزة إحدى العائلات التي تضررت بفعل الاجتياحات الصهيونية التي كانت متكررة على مناطق الشمال، فمعيلها الشاب الجريح عمر إبراهيم قحمان 35 عاما أقعده الاحتلال عن العمل، وتسبب في تدني الوضع المعيشي لأسرته، بعد تعرضه لإصابتين الأولى كانت في اجتياح أيام الغضب في شمال قطاع غزة، والثانية كانت خلال انفجار داخلي بمخيم جباليا عام 2007، أحدثت عنده إعاقات لفترة طويلة، وآلاما شديدة لا زالت تعيقه عن ممارسة أي عمل .

    فقر لا يوصف


    لعل الصور تكون أبلغ من التعبير عن الوضع المعيشي السيئ جدا الذي تعيشه عائلة المواطن الجريح عمر إبراهيم شحدة قحمان من شمال قطاع غزة، في المنطقة الغربية لمدينة الشيخ زايد، وهو أب لأربعة أطفال " 3 أولاد وبنت " أجبره الفقر الشديد على إخراج ابنه البكر لؤي البالغ من العمر 15 عاما من المدرسة ، لمساعدته في مصروف المنزل .

    كان يعمل جريح الانتفاضة عمر في تمديد شبكات الكهرباء للمنازل داخل أراضينا المحتلة عام 1948 منذ عاما 1989 إلى مطلع انتفاضة الأقصى، حيث أغلقت الطريق وغمرت البطالة جل البيوت، والتي كان من بينها بيت أسرة عمر .

    أم لؤي زوجة الجريح عمر أكدت أن الوضع المعيشي لأسرتها تحت الصفر، حيث لا معيل لهم قائلة: "عندما كان زوجي يعمل كانت أمورنا بألف خير، حيث كان متوسط دخلنا 1500 شيقل ، لكن الآن دخل الأسرة صفر، وفي كثير من الأيام لا نجد طعام نطهيه لصغارنا، ونصبر أنفسنا بالقوت الزائد من اليوم المنصرف".

    إصابتان للمعيل


    وتابع رب الأسرة المكلوم الجريح عمر : "بعد تعرضي للإصابة الثانية عام 2007، غمرت الحروق والشظايا أنحاء كبيرة من جسمي، ولازمني ألم شديد في الظهر والقدم، وتمزق في العضلات، ومكثت في المستشفى لمدة شهر كامل تحت العلاج، ثم مضيت عامين ونصف في البيت ممنوعاً من التعرض لأشعة الشمس، حيث لم أخرج مطلقا من البيت طيلة هذه الفترة " .

    ويضيف أبو لؤي: "بعد هذه الإصابة أصبح الألم ملازماً لي إلى اليوم، حيث إنني لم أعد أستطع ممارسة عملي لأنه يحتاج إلى طاقة كبيرة نوعا ما، كما يحتاج إلى قوة افتقدت الكثير منها في ظل هذه الوعكات الصحية المتتالية ".

    انعدام المساعدات


    وبخصوص المساعدات، أكد الجريح الذي أرقه الفقر كثيراً على أنه لا يتلقى أي مساعدة سوى من مؤسسة CHF وهي عبارة عن سلة غذائية متواضعة كل 3 شهور، كما أنه لا يحصل على مساعدات من وكالة الغوث نظرا لأنه مواطن لا لاجئ .

    وقد أوقفت مؤسسة الجريح الراتب الشهر له " 670 شيقل " منذ نحو عام لظروف لا يعلمها إلى الآن، مطالبا أهل الخير بالوقوف إلى جانبه وإنقاذ أسرته من الغرق بالفقر، منوها إلى أن أطفاله يشعرون بأنهم أقل من زملائهم، فلا مصروف لهم، ولا ملابس وحقائب وقرطاسية جديدة إلا ما ندر، فسوء الحال وقلة المادة زادت من مأساة هذه العائلة.

    ونحن بدورنا -ومن باب الأمانة الملقاة على عاتقنا- نؤكد للجميع وخلال زيارتنا لهذه العائلة أن وضعها المعيشي تحت الصفر، وهي تعيش ظروف معيشية صعبة، حيث أنهم يعيشون في غرفة وصالة وحمام ومطبخ، تخلو هذه الأماكن من البلاط والقصارة، وتعج بالبرد والألم، وتنتظر بفارغ الصبر فرجاً من عند الله.

    ولنكن خير عون لجرحى الانتفاضة الذين جعلوا من آلامهم جسوراً للنصر الذي أكرمنا الله بجني ثماره، فلنكن من أهل الوفاء لأصحاب العطاء، ولنوفيهم شيئا من حقهم علينا، هم ضحوا بصحتهم، فلنضحي نحن بأموالنا من أجل حياة كريمة لهم ولأبنائهم.

    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان



    مأساة عائلة قحمان


    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>