آخر الأخبار:

  • مشير المصري : لهجة عباس كانت حادة في الحديث عن العلاقة مع حماس بينما كانت استجدائية في الحديث عن الاحتلال
  • النائب عن حماس مشير المصري: على عباس إصدار مرسوم للإنتخابات وحماس جاهزة
  • عباس: اعادة اعمار غزة مرهون بممارسة الحكومة لمهامها واستلامها للمعابر
  • بعد مصادرتها من الأسواق مباحث التموين في خانيونس جنوب قطاع غزة تتلف 700 كجم أفوكادو فاسد .
  • المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر في مؤتمر صحفي بعدن: واهم من يعتقد أنه سيفرض توجهه على الآخرين أو سيحكم ‫اليمن‬ بالقوة
  • شاب في 26 من العمر يلقي نفسه من الدور الأول بمنزله بخانيونس جنوب قطاع غزة إثر مشاكل عائلية
  • وزير العدل المصري: سنلقي القبض على أي عضو من ‫‏حماس‬ ونصادر جميع أموالهم ومقراتهم
  • وزارة المالية: راتب كامل غدًا لمن تقل رواتبهم عن 2000 شيكل و60% لمن تزيد عن ذلك
  • مراسلنا: زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه مراكب الصيادين قبالة بحر منطقةالسودانية شمال غرب مدينة غزة
  • إدخال 600 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات إلى غزة.

الرئيسية حارتنا

دولتنا "منتهية الصلاحية"

الأربعاء, 15 فبراير, 2012, 10:22 بتوقيت القدس


    معاذ العامودي

    في دولة (الإكسبايرد) التي تضم أكبر عدد للممثلين الرسميين "منتهو الصلاحية" أصبح قدوم التيار الكهربائي "خبر عاجل" تتداوله كل الإذاعات المحلية والمحطات العالمية, وحتى تأتي الكهرباء لا بد أن نتصارع مع المياه في جوف الأرض فهي الأخرى "لاوية بوز", وشحيحة حتى لا نكاد نعرف أين تذهب في الليل والنهار؟

    ولأن الكهرباء "مفصولة" بالتأكيد فإن "الانترنت" هو الآخر "مفصول", بفعل "فاعل" أو بفعل "نائب للمفعول", أما طوابير السيارات "بموديلاتها المختلفة" منذ أن بدأت البشرية وحتى "2012" تراها "رأي العين" مصطفة في "طوابير الصباح" على محطات "الوقود" لتعبئة "قالون" من البنزين أو الكاز أو "الكلور" أو "المزيل للدموع".
    وحتى الحصول على جواز سفر "الدولة" التي لم تبدأ بعد أصبح أمراً صعباً, بل معقداً وإن عرفت جنسك "ذكر أو أنثى" فلم تعرف بعد جنسيتك "فلسطيني أم لا؟" فجواز السفر في غيبوبة طويلة, وإن حصلت على جواز سفرك "بشق الأنفس" تحتاج لمليار تنسيق كي تسافر... هذا إن سافرت من أصله؟

    وأستغرب كيف يكون "جاهزاً" جدول التعبير عن الأزمة قبل وقوعها؟, فيوم غد مسيرة للشموع, وبعدها اعتصام أمام وزارة "كذا", يليها اعتصام أمام سفارة" كذا" لحل الأزمة, والحل هو أن نتوجه جميعنا لحدود مصر فنعبر عن آرائنا هناك وبصوت "عالي".

    في "شوشرة" الأزمة حاولت أن أقْنِعَ أحدهم بأن حلول قادمة والموضوع كله مقترن "بكتاب" ترفعه لـ"رئيس الوزراء" كي يحل لك القضية؟ فقال لي" أي رئيس فيهم صرنا بثلاثة"؟ ولا أريد أن أوضح في الكتاب أني أنتمي لتيار معين؟ قلت له أكتب التالي:

    السادة رؤساء الوزراء المحترمين في "دولة" غزة ورام الله, الشقيقتين:


    السادة وزراء الصحة والسفر والكهرباء والماء والبنزين والمعجنات و"مشروبات الدايت" المحترمين :
    تحية "خالية من الكحول" لأرواحكم الطاهرة بمناسبة الأزمة الكبيرة التي تجتاح غزة و الضفة من الداخل والخارج ...... أما بعد .

    إن وصلكم كتابي هذا فأرجو أن تُسَيِّرُوا لي "جيشاً عرمرم", كبير بقدر "خازوق دولتنا العظيمة" الممتد من " شرم الشيخ جنوباً وحتى سعسع شمالاً", على أن يكون هذا الجيش قادراً على توليد طاقة كهربائية تكفي "لإنارة بيتي" أو لرفع المياه "للطابق الثامن" في شقتي, أو "لرفع الحظر والهكرز عن الانترنت" بشكل عاجل ثم حدثوني بهدوء عن سيادة دولتكم العظيمة على عتمة "الشمع" و"التنسيق الأمني" و"الاحتلال"؟!
    إن لم تكونوا قادرين على حل مشاكل دولتنا أرجو أن تقوموا بتحويلها "لمخيم صيفي" وفي الشتاء لا داعي لوجودها فلتكن " ضمير مستتر" .

    أرجو أن يصلكم كتابي هذا وأنتم في تمام الصحة والعافية وتصبحون على "وطن"

    إبنكم المواطن x
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>