آخر الأخبار:

  • توقف إضراب عمال النظافة في المشافي بسبب خطورة الأوضاع الصحية وإعطاء فرصة لحكومة التوافق لمراجعة سياساتها
  • جمال الخضري ينفي وجود آلية حقيقية وفعلية لإدخال مواد البناء إلى غزة وإعادة الإعمار كما يروج إعلامياً
  • إضراب شامل اليوم الأربعاء في جميع الوزارات والهيئات والمدارس الحكومية في قطاع غزة احتجاجًا على عدم تلبية حكومة التوافق مطالب الموظفين
  • روما الإيطالي يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني 1-7 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
  • يعلون يتهم قطر وتركيا بدعم حماس
  • يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • شالكه الألماني يتغلب على شبونة البرتغالي 4-3 بمبارة مثيرة في دوري أبطال أوروبا
  • تشلسي الإنكليزي يسحق ماريبور 6-صفر في دوري أبطال أوروبا
  • نادي الأسير: الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام رائد موسى، في تدهور شديد، لا سيما وأن إدارة السجن ترفض إمداده بالملح، وهو يتناول الماء فقط
  • الاحتلال يفرج عن الأسيرة أمل خلف واثنين من أشقائها من حي باب السلسلة في القدس المحتلة

الرئيسية منوعات

توقع انفجار أكبر النجوم بمجموعتنا الشمسية

الجمعة, 17 فبراير, 2012, 18:43 بتوقيت القدس

النجم "إتا كاريناي" يبعد مسافة 7.5 ألف سنة ضوئية عن الأرض

    أخبار ذات علاقة


    توقع عدد من العلماء في تقرير صدر مؤخراً عن معهد الفضاء للعلوم، انفجار النجم "إتا كاريناي" الذي يبعد مسافة 7.5 ألف سنة ضوئية عن الأرض.

    وقال عالم الفضاء، ارمين ريست، المشرف على التقرير الذي نشر في مجلة التايم الأمريكية، أنه في حال انفجر النجم الذي يزن أكثر من مائة ضعف وزن شمسنا، سيطلق أشعة ساطعة جداً تفوق الضوء الصادر عن مجرة درب التبانة بشكل كامل، محدثاً تغيرات كبيرة في دائرة قطرها قرابة المليوني سنة ضوئية.

    وأضاف المقال نقلاً على لسان ريست، لا توجد ساعة زمنية محددة لمثل هذا الانفجار، إلا أن كل العلامات تشير إلى أنه جاهز في أي لحظة لإحداث تفاعلات نووية في غاية القوة تؤدي إلى انفجاره، وقد يكون هذا الحادث بعد ألف سنة أو في غضون ساعات.

    ويستمر العلماء بمراقبة الفضاء، وإجراء دراسات وتحاليل، لتوقع أي حوادث من الممكن أن تؤثر على كوكب الأرض، واتخاذ أي إجراءات ممكنه مثل حادث اصطدام أحد النيازك الهائلة بالأرض قبل أكثر من 65 مليون سنة، مما أدى إلى إبادة الديناصورات، وأنواع أخرى من المخلوقات، كانت تعيش في مناطق قريبة من موقع الاصطدام.

    ووفق تلك النظرية فإن النيزك، الذي يرجح العلماء أن قطره كان يبلغ 6 أميال، سقط على الأرض بسرعة 24 ألف ميل في الثانية، ليصطدم بخليج المكسيك، مسبباً حفرة عمقها 24 ميلاً، وعرضها 125 ميلاً.

    ويعتقد العلماء أيضاً أن قوة الانفجار تسببت في القضاء على جميع المخلوقات في محيط مقداره 1500 كيلومتر تقريباً بسبب الحرارة والزلزال وموجات تسونامي الناتجة عن ارتطام النيزك بالأرض.
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>