آخر الأخبار:

  • إطلاق نار من قبل الأبراج العسكرية الإسرائيلية صوب المزارعين شرق دير البلح في المحافظة الوسطى لقطاع غزة.
  • القناة العاشرة العبرية: محكمة في نيويورك تسمح بوضع لـافتات تهاجم حماس على "حافلات مدنية"
  • د. أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة: استمرار اغلاق معبر رفح البري يشكل خطورة بالغة على مرضى قطاع غزة
  • صرف مخصصات "الشؤون" السبت المقبل
  • بيان للخارجية التركية يُعرب بالغ قلقه إزاء الأحكام الصادرة بحق الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
  • زوارق الاحتلال تطلقت نيرانها صوب مراكب الصيادين شمال غرب قطاع غزة صباح اليوم.
  • الطقس غائما جزئيا إلى صاف، ومائلا للبرودة نهارا، وباردا ليلا، والفرصة مهيأة لتساقط أمطار محلية
  • اغتيال الضابط بقطاع مصلحة الأمن العام المصري العقيد، وائل طاحون يوم أمس
  • مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم
  • الاحتلال: 116 قتلوا في العام الماضي 2014، بينهم 67 جراء العدوان على قطاع غزة.

الرئيسية مقالات وآراء

الرقص التام أو الموت الزؤام !!

الأحد, 19 فبراير, 2012, 09:21 بتوقيت القدس

بعدما انقلبت الموازين في عدة دول عربية ووصل الإسلاميون بمختلف تياراتهم وانتماءاتهم إلى سدة الحكم وهو ما كان حتى وقت قريب أشبه بالمستحيل في تلك الدول التي كانت تحارب التيارات الإسلامية بكل شدة وتتهمها بأنها تنظيمات إرهابية.

فإن وصولها لسدة الحكم مع ضوء اخضر وعدم ممانعة أمريكية شكل صدمة للإسلاميين أنفسهم الذين لم يكونوا مستعدين للإجابة على كل الملفات مثل العلاقات مع (إسرائيل) والسياحة وشرب الخمور والسينما والطرب والغناء وغير ذلك من ملفات ساخنة .

ولم يأت الرد متشابها فبينما أكد إسلاميو إحدى الدول أنهم سيبقون الوضع على ماهو عليه ولن يمنعوا الخمور ولا الشواطئ المختلطة جاء رد آخرين في دولة أخرى أكثر حزما بإعلان بعض قادتهم أن البلد ليست بحاجة للسياحة وان مداخيل السياحة يمكن الاستعاضة عنها بسهولة عبر موارد أخرى لم يحددها .

وكذلك فأن ملفات مثل البنوك الربوية تمثل أيضاً عقبة كبيرة يجب التغلب عليها إذا أريد للإسلام أن يكون مصدر التشريعات الجديدة في تلك الدول .

واشتد التجاذب حول الإعلام والفن فمن القيادات الإسلامية من أعلن وجوب منع السينما أو على الأقل كل مشاهد العري والقبلات وغيرها أكد البعض الآخر على حرية الفن والإعلام ووجوب عدم التعرض لها بأي شكل .

الأطرف هي تصريحات إحدى الراقصات التي أكدت أنها سترقص رغما عن انف الإسلاميين وأنها تمارس مهنة شريفة وهي لا عيب ولا حرام وأنها تصوم وتصلي وتزكي أموالها !!

وتعددت التصريحات من أوساط الفن التي تؤكد ضرورة حفظ حق التعري الفني باعتباره ركيزة هامة من ركائز الفن التي لا يقوم الفن من دونها.

ولكن واقع الحال يشير إلى أن العصر الذهبي للفن الجلدي ( فن كشف جلد الفنانات العاري ) قد انتهى وان أياماً سوداء تنتظر كاشفي اللحوم البيضاء فقد أعلن وزير الثقافة التونسي عن منع نانسي واليسا ومن على شاكلتهن من المشاركة في مهرجان قرطاج الفني مؤكداً على ذلك بعبارة أن مشاركتهن ستكون فقط على جثته .
وهل حقا سيقضي الإسلاميون في مصر وتونس والمغرب على ظاهرة الفن الهابط نهائيا ؟ الأرجح أن ذلك وان تم فسيكون على مرحلة زمنية طويلة جدا وليس في ليلة وضحاها لعدة أسباب.

أهمها أن الإسلاميين في تلك الدول يركزون على الملفات السياسية وتثبيت موضع أقدامهم في الحكم في كل نواحيه التشريعية والرئاسية والتنفيذية والقضائية وهم في غنى حالياً عن معارك جانبية مع الراقصات والمطربات اللواتي اثبتن أن لهن نفوذا وحضورا وتأثيراً في عالمنا العربي لايستهان به أبداً ولايجرؤ سياسي على استعداء هذه الطبقة أبداً .

والثاني أن الضوء الأخضر الأمريكي لهذه التنظيمات بالوصول إلى سدة الحكم يتضمن توافقات مبطنة بان يكون حكمهم الإسلامي على غرار وصول الإسلاميين إلى تركيا لايمس أبداً بما يسمى بالحريات الشخصية في الملبس والمشرب والفن والسياحة وطبعا لا يجوز المس أبداً بالعلاقات والاتفاقيات مع الحبيبة (إسرائيل) التي تعتبرها أمريكا خطاً أحمر لا يجوز القفز عليه .

وعليه فأن المرحلة القادمة ستكشف لنا نوع الإسلام الذي سيطبق في تونس ومصر والمغرب وما هي مسموحاته وممنوعاته وهل سيكون حاسماً وحازماً في تطبيق الشريعة الإسلامية أم مكتفياً من الإسلام باسمه على الطريقة التركية ؟ وهل سيكون ثبات الموقف عند القيادات السياسية اقوي على محاربة الفساد أم عند الراقصات على التمسك به ؟
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>