آخر الأخبار:

  • عزت الرشق: حماس لن تنجر إلى المناكفات السياسية كما يرغب البعض عبر الاتهامات والتراشق الإعلامي
  • جهاز "الوقائي" يعتقل ستة من عناصر الكتلة في الجامعة، أثناء زيارتهم لأحد الأصدقاء في بلدة بيرزيت شمال رام الله
  • حماس تقدم 32 مليون $ لمتضرري العدوان على غزة
  • حماس تدعو أبناءها لعدم التجاوب للاعتقالات السياسية
  • منظمات حقوقية: "إسرائيل" غير معنية بالتحقيق في جرائمها بغزة
  • مانشستر يونايتد يستعد لاسترجاع نجمه السابق كريستيانو رونالدو
  • استشهاد الشاب "محمد إبراهيم الرياطي" متأثرًا بجراحه في المستشفيات المصرية
  • إصابة جندي إسرائليي بإطلاق نار من الجولان
  • الاحتلال يمنع الصيادين من تجاوز مسافة 5 أميال
  • حملة أمنية شرسة طالت 25 كادرًا من أبناء حماس في الضفة

الرئيسية الأخبار

إذا كان هدفها إنهاء المقاومة ..

كاتب فلسطيني يلعن المصالحة الفلسطينية

استغرب الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني الدكتور "فايز أبو شمالة" تباكي البعض على المصالحة باعتبارها الحل السحري لوقف التغول الصهيوني على القدس والزحف الاستيطاني على الضفة ، وإلقائهم بالمسئولية عن تعطيلها على حركة حماس ....

الثلاثاء, 28 فبراير, 2012, 09:04 بتوقيت القدس

المصالحة أصبحت عند البعض غطاء للحرب على المقاومة


    مهند عز الدين

    استغرب الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني الدكتور "فايز أبو شمالة" تباكي البعض على المصالحة باعتبارها الحل السحري لوقف التغول الصهيوني على القدس والزحف الاستيطاني على الضفة ، وإلقائهم بالمسئولية عن تعطيلها على حركة حماس .

    وقال في مقاله اليومي المنشور صباح الثلاثاء 28-2-2012م :" بل ضاعت القدس قبل أن يحدث الانقسام، وغرق المسجد الأقصى في قبعة اليهودي، وجللته ذوائب المتطرفين اليهود قبل الانقسام، وازداد عدد المستوطنين في الضفة الغربية من 100 ألف يهودي قبل توقيع اتفاقية أوسلو حتى صار عددهم (650) ألف يهودي".

    وتساءل عن المسئول عن تكبيل أيدي المقاومة في الضفة ومنعها من الرد على الاعتداءات الصهيونية وقال :"فمن الذي يغل أيديكم عن المقاومة؟ وما حاجتكم إلى المصالحة إذا عقدتم العزم على المقاومة؟ هل مواجهة اليهودي المتطرف في القدس بالرصاص تحتاج إلى اتفاق مصالحة وإنهاء الانقسام؟".

    وواصل الكاتب الفلسطيني تساؤلاته عن جدوى المصالحة إذا لم تفض إلى المقاومة وقال :" طالما أن الذي فجر ثورة المستحيل هو أنتم كما تقولون، فلماذا تعجزون عن تفجير مقاومة الممكن، لماذا لا تصوبون بنادق المقاومة إلى رأس المستوطنين؟ لماذا لا تفجرون عربة ضابط الأمن (الإسرائيلي)؟ وهل أمسكت حركة حماس وحركة الجهاد ولجان المقاومة الشعبية بأيديكم كي لا تضغطوا على الزناد؟ هل ثار ضدكم الشعب الفلسطيني لأنكم بدأتم بالمقاومة؟" .

    وطالب أبو شمالة من أسماهم بالمتباكين على المصالحة بالمقاومة ، موضحاً أن حماس والجهاد الإسلامي حينها سيكونون تحت إمرة مسئول جهاز الوقائي وجهاز المخابرات.

    وأكد أن ما يلزم الشعب الفلسطيني هو المقاومة، وليس المصالحة وقال :" ألا لعنة الله على المصالحة إذا كان الهدف منها إنهاء المقاومة، والولوج إلى دهاليز المفاوضات، وليحفظ الله لشعبنا حالة الانقسام إذا كانت أول نتائجها بقاء البندقية المقاومة مشرعة، وليكن محور اللقاء الفلسطيني لإنهاء الانقسام هو الميدان، وفقط الميدان وليس ساحات العمل السياسي في القاهرة والدوحة".

    وشدد أبو شمالة في ختام مقاله على أن تحرير الضفة الغربية لن يمر عبر طريق المفاوضات، وأن تحرير الأرض الفلسطينية لن يمر من خلال الأمم المتحدة، وقال :"لن ترفع محكمة العدل الدولية صوت المؤذن في باحات الأقصى، ولن يخجل الفيتو الأمريكي من نفسه عندما يقف مع التوسع الاستيطاني اليهودي".

    لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا


    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>