آخر الأخبار:

  • استشهاد الأسير رائد الجعبري من الخليل في مشفى سوروكا الإسرائيلي
  • "الشؤون" توزع نصف مليون$ على الأسر الفقيرة
  • عزت الرشق: حماس لن تنجر إلى المناكفات السياسية كما يرغب البعض عبر الاتهامات والتراشق الإعلامي
  • جهاز "الوقائي" يعتقل ستة من عناصر الكتلة في الجامعة، أثناء زيارتهم لأحد الأصدقاء في بلدة بيرزيت شمال رام الله
  • حماس تقدم 32 مليون $ لمتضرري العدوان على غزة
  • حماس تدعو أبناءها لعدم التجاوب للاعتقالات السياسية
  • منظمات حقوقية: "إسرائيل" غير معنية بالتحقيق في جرائمها بغزة
  • مانشستر يونايتد يستعد لاسترجاع نجمه السابق كريستيانو رونالدو
  • استشهاد الشاب "محمد إبراهيم الرياطي" متأثرًا بجراحه في المستشفيات المصرية
  • إصابة جندي إسرائليي بإطلاق نار من الجولان

الرئيسية حارتنا

"قتلتونا اشاعات"

الأربعاء, 07 مارس, 2012, 09:36 بتوقيت القدس

الاشاعات


    معاذ العامودي

    يبدو أن المنخفض الجوي الأخير على غزة جاء مصحوباً بموجبة شديدة من الاشاعات القاتلة والتافهة بدون أي دليل أو أي معلومات أكيدة.

    بدأ المنخفض "الإشاعي" بأن أطفالاً مخطوفين في غزة, ثم نساءً مقتولات, ثم أعضاءً بشرية ملقاة في إحدى "البيارات" شمال القطاع, ثم منخفض جوي الأسبوع القادم, وكذلك تحليلات سياسية وعسكرية واقتصادية "محلية الصنع" عن أزمة الكهرباء والوقود, وكنا نسمع الإشاعة بعدة روايات, فقال أحدهم:" لقد وجدوا "الطفل المفقود" مقتولاً ومفقوع العينين, وبدون كِلْيَة, وآثار جراحة دقيقة عليه, وقد صلوا في مسجد "كذا" بعد صلاة العشاء عليه و....و...و "أوف".

    اتصلنا على أحد ناطقي الشرطة في غزة فقال : هذا كلام عارٍ عن الصحة تماماً, وكل ما يدور ما هو إلا إشاعات.

    "إشاعات" ........ "ياحلاوة" !!هل بقي فوق بحر "الأزمات" التي نمر بها أن نغرق أنفسنا بإشاعات من صياغتنا, تتنقل بين ألسنتنا يميناً ويساراً تؤدي إلى حالة من الفوضى والإرباك وسط المجتمع؟ من يقوم بهذه الإشاعات هو خائن للأمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى, لأنه يحقق أهداف "إسرائيل" ويكفي قتلاً لأنفسنا بأنفسنا .

    تعيش غزة حالة من الأمن لم تشهدها كثير من الدول, يخرج فيها الناس من ساعات الصباح الأولى كما ساعات المساء الأخيرة, والشرطة موجودة في كل مكان, ويكفى إشاعات باطلة "بيكفيني إلِّي فينا".
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>