آخر الأخبار:

  • البطش: فتح أبلغتني كمنسق لجنة القوى بالغاء مهرجان احياء ذكرى عرفات
  • اعتقل أمن السلطة ثلاثة من أعضاء حزب التحرير في قلقيلية على خلفية إلقاء كلمة موحدة في مساجد المحافظة بعد صلاة يوم الجمعة
  • ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، لا يزال الصديق المقرب لـ"إسرائيل"
  • أنباء تتحدث عن هبوط طائرة أردنية داخل مقر المقاطعة برام الله قبل قليل
  • الإمارات والبحرين تعلنان انسحابهما من كأس العالم لكرة اليد في قطر
  • إضراب لوزارات العدل والعمل والأشغال العامة والإسكان والمرأة في قطاع غزة، اليوم الأحد، احتجاجًا على عدم تجاوب حكومة التوافق الوطني مع مطالب الموظفين
  • مبادرة شبابية في القدس لأداء واجب عزاء الشهيد خير حمدان في كفر كنا تحديا للاحتلال الإسرائيلي
  • اقتحم أكثر من 200 مستوطن منطقة بئر حرم الرامة شمال الخليل جنوب الضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال بدعوى تأدية طقوس دينية
  • 7 من المصابين في عملية الدهس في القدس لا يزالون في المستشفيات وهم بحالة شديدة الخطورة
  • عاجل: إضراب يعم أراضي 48 احتجاجًا على قتل الشاب خير الدين حمدان أمس

الرئيسية حارتنا

قلم و رصاص!!

الأحد, 18 مارس, 2012, 10:08 بتوقيت القدس

انتشار ظاهرة تسليح الطلبة في الجامعات الأردنية


    أحمد حسن الزعبي

    خلال اسبوع واحد اندلعت في أم الجامعات "الجامعة الأردنية " مشاجرتان وأعمال شغب نتج عنها تكسير زجاج وضرب بأدوات حادة وإطلاق عيارات نارية!!..كما وقعت مشاجرة واسعة في جامعة اليرموك الخميس الماضي ادت الى اصابة ثلاثة طلاب بطعنات في أماكن مختلفة من الجسد.. مما يعني أن هناك معارك وغزوات حقيقية وامراء "هوشات" وخطط للانقضاض على الخصوم والالتفاف حول الجبل..وكل ذلك في سبيل إعلاء كلمة "العشيرة" والمنطقة لا غير..

    ترى ما الذي يدعو طالب جامعي ان يحضر مسدسا الى كليته ؟ ليسطّر به دفتره مثلاً ؟ ولماذا يقوم آخر بتهريب سكّين تحت حزامه ..ليقوم بجني "الخبيزة" و"العكّوب" حول اطراف الكليات؟؟..انهم قادمون للاجرام مع سبق الاصرار والترصد..انهم قادمون لقتل آخر معاقل الأخلاق والتعايش وفهم الاخر...

    أسلحة نارية في الجامعات؟!..صار الأهل بدلاً من ان يذكّروا ابنهم بكتبه ودفاتره قبل الخروج من المنزل يقولون له : "سلاحك معك"؟...ولقد تحوّل دعاء الأمهات من : "الله ينجّحك يمه" الى "الله ينصرك يمه"!! ..وبدلاً من أن يطلب الشاب مصروفاً اضافياً من والده "ليعبىء الخلوي بالرصيد"..صار بطلب مصروفاً اضافياً "ليعبىء مسدسه بالذخيرة"..واذا ما أجاب الطالب اجابة صحيحة بات الاستاذ الجامعي يقول لزملائه "طخّوله" بدلاً من صفقوا له..

    أما في جلساتهم بين المحاضرات ..فسيتحول الحديث من أنواع الموبايلات الى أنواع "الكلاشينات والمسدسات وعياراتها"...كما سيقوم الشاب الحبّيب بتحويل "رصاص" من "كلاشينكوفه" الى "كلاشنكوف حبيبته" اذا نفدت ذخيرتها..وعليه فقد تتغير مسميات "الكليات" الى وحدات عسكرية..وتقوم ادارة الجامعة بدهن المباني باللون الأخضر المشجّر..وبدلاً من الابقاء على "عمادة شؤون الطلبة"..يقومون باستحداث عمادة "شؤون الأفراد"..كما لن يبقى أي داع لوجود وحدة القبول والتسجيل..سيما اذا حل محلها وحدة "الذخيرة والاسناد"..وكتحصيل حاصل لن تبقى العلامات مقياس للتخرج وانما "الاصابات"..فهناك من يتخرج بمرتبة الشرف "ولا طلقة" ، وهناك من يتخرّج "بمعلولية"..

    بقي شيء واحد..نحتاج مثل ليبيا الى وزير "للجرحى"!! ليصبح وضعنا عال العال.

    طخّيني يا كرمة العلي "بكلاشنكوف"..تعبت و"بديش اشوف"!!
    المصدر: سواليف رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>