آخر الأخبار:

  • قافلة أميال من الابتسامات "26" ستصل غزة مطلع الأسبوع القادم
  • أجهزة الضفة تطلق النار على سيارة نجل القيادي جمال أبو الهيجا لمحاولة اعتقاله
  • إصابة أحد عمال الحصمة (23 عاماً) بطلق ناري من قبل الاحتلال بالقرب من معبر بيت حانون/إيرز
  • استشهاد المواطنة نهى محمد قطامش بعدما أطلق جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع في باحة منزلها بمخيم عايدة شمال بيت لحم
  • اليوم أول خسوف كلي للقمر عام 2014 وسيصبح لونه قرمزيًا
  • مصر تقبل جمال الشوبكي سفيرًا فلسطينيًا جديدًا لديها
  • الجهاد الإسلامي تبارك عملية الخليل وتعتبرها ردًا طبيعيًا على جرائم الاحتلال
  • إغلاق للحرم الإبراهيمي يومي الأربعاء والخميس من قبل الاحتلال بحجة عيد "الفصح"
  • الاحتلال يطلق النار على أراضِ المواطنين شرق خان يونس ويستهدف مراكب الصيادين غرب رفح
  • الاحتلال يرفع حالة التأهب على الحدود مع غزة بعد سقوط قذيفة هاون بالقرب من الجدار الأمني

الرئيسية حارتنا

قلم و رصاص!!

الأحد, 18 مارس, 2012, 10:08 بتوقيت القدس

انتشار ظاهرة تسليح الطلبة في الجامعات الأردنية


    أحمد حسن الزعبي

    خلال اسبوع واحد اندلعت في أم الجامعات "الجامعة الأردنية " مشاجرتان وأعمال شغب نتج عنها تكسير زجاج وضرب بأدوات حادة وإطلاق عيارات نارية!!..كما وقعت مشاجرة واسعة في جامعة اليرموك الخميس الماضي ادت الى اصابة ثلاثة طلاب بطعنات في أماكن مختلفة من الجسد.. مما يعني أن هناك معارك وغزوات حقيقية وامراء "هوشات" وخطط للانقضاض على الخصوم والالتفاف حول الجبل..وكل ذلك في سبيل إعلاء كلمة "العشيرة" والمنطقة لا غير..

    ترى ما الذي يدعو طالب جامعي ان يحضر مسدسا الى كليته ؟ ليسطّر به دفتره مثلاً ؟ ولماذا يقوم آخر بتهريب سكّين تحت حزامه ..ليقوم بجني "الخبيزة" و"العكّوب" حول اطراف الكليات؟؟..انهم قادمون للاجرام مع سبق الاصرار والترصد..انهم قادمون لقتل آخر معاقل الأخلاق والتعايش وفهم الاخر...

    أسلحة نارية في الجامعات؟!..صار الأهل بدلاً من ان يذكّروا ابنهم بكتبه ودفاتره قبل الخروج من المنزل يقولون له : "سلاحك معك"؟...ولقد تحوّل دعاء الأمهات من : "الله ينجّحك يمه" الى "الله ينصرك يمه"!! ..وبدلاً من أن يطلب الشاب مصروفاً اضافياً من والده "ليعبىء الخلوي بالرصيد"..صار بطلب مصروفاً اضافياً "ليعبىء مسدسه بالذخيرة"..واذا ما أجاب الطالب اجابة صحيحة بات الاستاذ الجامعي يقول لزملائه "طخّوله" بدلاً من صفقوا له..

    أما في جلساتهم بين المحاضرات ..فسيتحول الحديث من أنواع الموبايلات الى أنواع "الكلاشينات والمسدسات وعياراتها"...كما سيقوم الشاب الحبّيب بتحويل "رصاص" من "كلاشينكوفه" الى "كلاشنكوف حبيبته" اذا نفدت ذخيرتها..وعليه فقد تتغير مسميات "الكليات" الى وحدات عسكرية..وتقوم ادارة الجامعة بدهن المباني باللون الأخضر المشجّر..وبدلاً من الابقاء على "عمادة شؤون الطلبة"..يقومون باستحداث عمادة "شؤون الأفراد"..كما لن يبقى أي داع لوجود وحدة القبول والتسجيل..سيما اذا حل محلها وحدة "الذخيرة والاسناد"..وكتحصيل حاصل لن تبقى العلامات مقياس للتخرج وانما "الاصابات"..فهناك من يتخرج بمرتبة الشرف "ولا طلقة" ، وهناك من يتخرّج "بمعلولية"..

    بقي شيء واحد..نحتاج مثل ليبيا الى وزير "للجرحى"!! ليصبح وضعنا عال العال.

    طخّيني يا كرمة العلي "بكلاشنكوف"..تعبت و"بديش اشوف"!!
    المصدر: سواليف رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>