آخر الأخبار:

  • الاحتلال يستولي على أجهزة مراقبة لمنشآت تجارية واعتدت على مواطنين من بلدة إذنا غرب الخليل
  • رشق رئيس الوزراء الأردني بحذاء احتجاجا على ارتفاع الأسعار
  • قافلة أميال من الابتسامات "26" ستصل غزة مطلع الأسبوع القادم
  • أشاد بعملية الخليل..هنية:الضفة هي مستقبل حسم الصراع مع العدو الإسرائيلي
  • هنية: الاحتلال لا يرضخ إلا تحت ضربات المقاومة وتحرير الأسرى يجب أن يتخطى الكلمة إلى الرصاصة
  • الخارجية الأردنية تؤكد اختطاف السفير الأردني لدى ليبيا
  • أجهزة الضفة تطلق النار على سيارة نجل القيادي جمال أبو الهيجا لمحاولة اعتقاله
  • إصابة أحد عمال الحصمة (23 عاماً) بطلق ناري من قبل الاحتلال بالقرب من معبر بيت حانون/إيرز
  • استشهاد المواطنة نهى محمد قطامش بعدما أطلق جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع في باحة منزلها بمخيم عايدة شمال بيت لحم
  • اليوم أول خسوف كلي للقمر عام 2014 وسيصبح لونه قرمزيًا

الرئيسية بانوراما

الإنترنت وحرب الشائعات!

السبت, 24 مارس, 2012, 19:27 بتوقيت القدس

    أخبار ذات علاقة


    ما أن تجلس أمام شاشة الحاسوب مبحراً في عالم الإنترنت، إلا وتجد الكثير من الأخبار والصور، بعضها صحيح وجلها كذب وتدليس! وفي هذا الاطار نتحدث.

    إن المساحة التي وفرتها الشبكات الاجتماعية والمنتديات الحوارية و المدونات الشخصية، تركت المجال لترويج الأخبار الكاذبة والتحليلات الخاطئة، والمزايدات الناقصة، واقتطاع حديث على قدر المراد.

    فتجد الكثير من الأخبار دون مصدر موثوق، بل وقد يقوم مروّج الإشاعة بوضع أسماء وشخصيات وهمية لتأكيد صحة الأخبار التي يذكرها، فيقتنع بها القارئ ليقوم بنشرها دون التثبت من وجود هذه الأسماء، والنفس تهوى ما يريع النفوس، وتعشق الإنفراد بالمعلومة والتمييز عن الغير بالأسبقية والسرعة في النقل.

    وقد استغل أعداؤنا هذه الوسائل في حربهم النفسية والإعلامية، فتجد بين الفينة والأخرى أخبار لا تتداول إلا في وسط محدد، تتحدث عن حرب شاملة يذكر فيها المتحدث (ناقل الشائعة) عن تفاصيل دقيقة ورؤى تحليلية وكأن خبراء السياسية والاقتصاد والحرب اجتمعوا في شخصه!! وينتقل بك من موضوع إلى موضوع، فتجد عنده مصدراً لك خبر، وعلاقات دائمة مع كبار الشخصيات المعنية، وحلفان أيمان وأقسام مغلظة ليقنعك بصدق ما يقول.

    الإنترنت وبكل أدواته، هي أسرع الوسائل في نقل الشائعات على الإطلاق، فمثلا وبمجرد ضغطة زر لإعادة إرسال بريد إلكتروني تلقيته (شائعة)، تكون قد نشرت للعشرات من أصدقائك هذه البريد الكاذب (شائعة)، وأصدقائك سيرسلونها وهكذا،،،

    ودعونا نلتفت إلى مواقع الاجتماعية ولنأخذ موقع الفيسبوك كمثال ، فنصف ساعة فقط هي كفيلة بتلقي المئات من الأخبار الكاذبة والصور الملفقة ومقاطع الفيديو والتي ليس لها أصلا، فالمشاركة ليست إلا "تأليف من خيال" كتبه كاذب، ونقله مروّج، وقعت أنت ضحيته لحسن نواياك.

    ولم يكتفي بعض مروجي الشائعات في استغلال الأحداث الواقعية، بل راح الكثير منه للكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتجد في الإنترنت الكثير من الأحاديث المدلسة والأدعية الباطلة، وللأسف تختم هذه الأحاديث بـ (راواه البخاري أو مسلم أو ...... )، ويقوم الكثير من الغافلون بنشرها وترويجها دون أدنى إجراءات التحري من صحتها.

    فإن كان هؤلاء قد تجرؤوا على حديث نبينا صلى الله عليه وسلم، فما يمنعهم من التجرؤ على الشخصيات أو المؤسسات وترويج الأكاذيب وبث الشائعات؟؟

    لذلك عليك أخي العزيز تحري الدقة والموضوعية في كتابة الأخبار وعليك الحرص حين نقل أي خبر وتمحيصه، ولا تبرأ نفسك بكلمة (منقول)، فهذا لا يعفيك من المسؤولية الأدبية والأخلاقية والشرعية. ولنحصن أنفسنا ومجتمعنا مما يفتت عضده وينخر في كيانه.

    والمؤمن كيس فطن
    المصدر: المجد الأمني رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>