الرئيسية بانوراما
الإنترنت وحرب الشائعات!
السبت, 24 مارس, 2012, 19:27 بتوقيت القدس
ما أن تجلس أمام شاشة الحاسوب مبحراً في عالم الإنترنت، إلا وتجد الكثير من الأخبار والصور، بعضها صحيح وجلها كذب وتدليس! وفي هذا الاطار نتحدث.
إن المساحة التي وفرتها الشبكات الاجتماعية والمنتديات الحوارية و المدونات الشخصية، تركت المجال لترويج الأخبار الكاذبة والتحليلات الخاطئة، والمزايدات الناقصة، واقتطاع حديث على قدر المراد.
فتجد الكثير من الأخبار دون مصدر موثوق، بل وقد يقوم مروّج الإشاعة بوضع أسماء وشخصيات وهمية لتأكيد صحة الأخبار التي يذكرها، فيقتنع بها القارئ ليقوم بنشرها دون التثبت من وجود هذه الأسماء، والنفس تهوى ما يريع النفوس، وتعشق الإنفراد بالمعلومة والتمييز عن الغير بالأسبقية والسرعة في النقل.
وقد استغل أعداؤنا هذه الوسائل في حربهم النفسية والإعلامية، فتجد بين الفينة والأخرى أخبار لا تتداول إلا في وسط محدد، تتحدث عن حرب شاملة يذكر فيها المتحدث (ناقل الشائعة) عن تفاصيل دقيقة ورؤى تحليلية وكأن خبراء السياسية والاقتصاد والحرب اجتمعوا في شخصه!! وينتقل بك من موضوع إلى موضوع، فتجد عنده مصدراً لك خبر، وعلاقات دائمة مع كبار الشخصيات المعنية، وحلفان أيمان وأقسام مغلظة ليقنعك بصدق ما يقول.
الإنترنت وبكل أدواته، هي أسرع الوسائل في نقل الشائعات على الإطلاق، فمثلا وبمجرد ضغطة زر لإعادة إرسال بريد إلكتروني تلقيته (شائعة)، تكون قد نشرت للعشرات من أصدقائك هذه البريد الكاذب (شائعة)، وأصدقائك سيرسلونها وهكذا،،،
ودعونا نلتفت إلى مواقع الاجتماعية ولنأخذ موقع الفيسبوك كمثال ، فنصف ساعة فقط هي كفيلة بتلقي المئات من الأخبار الكاذبة والصور الملفقة ومقاطع الفيديو والتي ليس لها أصلا، فالمشاركة ليست إلا "تأليف من خيال" كتبه كاذب، ونقله مروّج، وقعت أنت ضحيته لحسن نواياك.
ولم يكتفي بعض مروجي الشائعات في استغلال الأحداث الواقعية، بل راح الكثير منه للكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتجد في الإنترنت الكثير من الأحاديث المدلسة والأدعية الباطلة، وللأسف تختم هذه الأحاديث بـ (راواه البخاري أو مسلم أو ...... )، ويقوم الكثير من الغافلون بنشرها وترويجها دون أدنى إجراءات التحري من صحتها.
فإن كان هؤلاء قد تجرؤوا على حديث نبينا صلى الله عليه وسلم، فما يمنعهم من التجرؤ على الشخصيات أو المؤسسات وترويج الأكاذيب وبث الشائعات؟؟
لذلك عليك أخي العزيز تحري الدقة والموضوعية في كتابة الأخبار وعليك الحرص حين نقل أي خبر وتمحيصه، ولا تبرأ نفسك بكلمة (منقول)، فهذا لا يعفيك من المسؤولية الأدبية والأخلاقية والشرعية. ولنحصن أنفسنا ومجتمعنا مما يفتت عضده وينخر في كيانه.
والمؤمن كيس فطن
المصدر: المجد الأمني
إن المساحة التي وفرتها الشبكات الاجتماعية والمنتديات الحوارية و المدونات الشخصية، تركت المجال لترويج الأخبار الكاذبة والتحليلات الخاطئة، والمزايدات الناقصة، واقتطاع حديث على قدر المراد.
فتجد الكثير من الأخبار دون مصدر موثوق، بل وقد يقوم مروّج الإشاعة بوضع أسماء وشخصيات وهمية لتأكيد صحة الأخبار التي يذكرها، فيقتنع بها القارئ ليقوم بنشرها دون التثبت من وجود هذه الأسماء، والنفس تهوى ما يريع النفوس، وتعشق الإنفراد بالمعلومة والتمييز عن الغير بالأسبقية والسرعة في النقل.
وقد استغل أعداؤنا هذه الوسائل في حربهم النفسية والإعلامية، فتجد بين الفينة والأخرى أخبار لا تتداول إلا في وسط محدد، تتحدث عن حرب شاملة يذكر فيها المتحدث (ناقل الشائعة) عن تفاصيل دقيقة ورؤى تحليلية وكأن خبراء السياسية والاقتصاد والحرب اجتمعوا في شخصه!! وينتقل بك من موضوع إلى موضوع، فتجد عنده مصدراً لك خبر، وعلاقات دائمة مع كبار الشخصيات المعنية، وحلفان أيمان وأقسام مغلظة ليقنعك بصدق ما يقول.
الإنترنت وبكل أدواته، هي أسرع الوسائل في نقل الشائعات على الإطلاق، فمثلا وبمجرد ضغطة زر لإعادة إرسال بريد إلكتروني تلقيته (شائعة)، تكون قد نشرت للعشرات من أصدقائك هذه البريد الكاذب (شائعة)، وأصدقائك سيرسلونها وهكذا،،،
ودعونا نلتفت إلى مواقع الاجتماعية ولنأخذ موقع الفيسبوك كمثال ، فنصف ساعة فقط هي كفيلة بتلقي المئات من الأخبار الكاذبة والصور الملفقة ومقاطع الفيديو والتي ليس لها أصلا، فالمشاركة ليست إلا "تأليف من خيال" كتبه كاذب، ونقله مروّج، وقعت أنت ضحيته لحسن نواياك.
ولم يكتفي بعض مروجي الشائعات في استغلال الأحداث الواقعية، بل راح الكثير منه للكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتجد في الإنترنت الكثير من الأحاديث المدلسة والأدعية الباطلة، وللأسف تختم هذه الأحاديث بـ (راواه البخاري أو مسلم أو ...... )، ويقوم الكثير من الغافلون بنشرها وترويجها دون أدنى إجراءات التحري من صحتها.
فإن كان هؤلاء قد تجرؤوا على حديث نبينا صلى الله عليه وسلم، فما يمنعهم من التجرؤ على الشخصيات أو المؤسسات وترويج الأكاذيب وبث الشائعات؟؟
لذلك عليك أخي العزيز تحري الدقة والموضوعية في كتابة الأخبار وعليك الحرص حين نقل أي خبر وتمحيصه، ولا تبرأ نفسك بكلمة (منقول)، فهذا لا يعفيك من المسؤولية الأدبية والأخلاقية والشرعية. ولنحصن أنفسنا ومجتمعنا مما يفتت عضده وينخر في كيانه.
والمؤمن كيس فطن
المصدر: المجد الأمني
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع