آخر الأخبار:

  • الحية: علاقة حركة حماس مع مصر لم تنقطع كليا بل في حالة سكون ولا يوجد فيها أي تطور منذ أكثر من شهرين
  • الحية: محمود عباس يتخوف من الانتخابات لأنه يدرك أن شعبيته وشعبية حركة فتح في تراجع وانحسار
  • شركات النظافة في مستشفيات قطاع ‏غزة‬ تعلن وقف الإضراب لأسبوعين بعد تلقيها وعود بدفع مستحقاتها
  • ليبرمان: تقديم مشروع القرار الفسطيني إلى مجلس الأمن "خطوة عدوانية"
  • الاحتلال يحول الأسير شكري الخواجا عضو اللجنة النضالية في سجون الاحتلال للعزل الانفرادي لمدة ستة أشهر
  • شهيد و5 إصابات في موقع التدريب غرب رفح
  • توتر شديد داخل باحات المسجد الأقصى المبارك والمستوطنين يعتدون على النساء .
  • مستوطن يدهس طفل في قرية اللبن الشرقية جنوب ‫‏نابلس‬
  • مقتل أربعة طياريين مصريان وإماراتيان في تحطم طائرتهم مساء أمس الأربعاء خلال عملية تدريب مشتركة.
  • الإذاعة العبرية: تعرض مستوطن لمحاولة خطف في الخليل

الرئيسية حارتنا

حل أزمة غزة بكلمة "واحدة"

الأحد, 25 مارس, 2012, 10:15 بتوقيت القدس


    معاذ العامودي

    لا زالت الأزمات تتوالى من بعد حرب غزة, وأزمات الكهرباء والدواء والسولار السابقة, ومواد البناء وتدمير المصانع وغيرها, كلها كانت مؤامرة واضحة لإسقاط غزة بالكامل أو إدخالها في المعادلة السياسية, ومنذ البداية كانت المعضلة في وجود حماس في الحكم فمن الداخل فصيل يرفض لها أن تشاركه في أي شيء ويحتكر كل شيئ, ومن الخارج هي خطر على "إسرائيل" والأنظمة العربية الموجودة, وبدأت الحلول تلو الحلول تعرض على حماس, حيث عرضت السعودية على حماس الموافقة فقط على مباردة السلام العربية وأن تأخذ من تشاء من مال ولكن حماس رفضت.

    على الجبهة المصرية تسعى المخابرا ت بكل قوة للايقاع بين الشعب المصري وغزة, وترسيخ حالة من الرعب في الدول المجاورة كي تقول لهم "نموذج غزة شاهد أمامكم إياكم واختيار الإسلاميين".

    حماس التي تنازلت لعباس عن رئاسة الحكومة ورئاسة سلطته, ووافقت على موعد الانتخابات المطروح, بالرغم من تآمره في حرب غزة, ومنعه لدخول الدواء والسولار, وهو مُصِرٌ على قبول حماس لاتفاقيات الرباعية, وغيرها حتى يرفع عنها الحصار, وبعدها نخرج من اتفاق لاتفاق, ومن إذلال لإذلال, ومن تنسيق لتنسيق, ومن تنازل لتنازل, ونقول بعد كل تنازل "إذا غرقت لحقها رجلك" ولماذا لم يقطع السولار أو الكهرباء وغيره عن الضفة؟ لأن التنسيق الأمني هو السبب. ويا ليت كل مصائبنا كمصيبة الكهرباء والسولار, فلا زلنا محتلين.

    عباس الذي أدخل الدواء لغزة بعد التصعيد الأخير مباشرة اليوم يدخل البنزين لغزة بعد الأزمة ليبين نفسه أنه المنقذ, ويقع شعب غزة بين خيارين عليه أن يختار أحدهما, إما أن يتنازل عن كل شيء ويرضخ للاتفاقيات, وتذهب سنين الصمود والشهداء هباءَ, أو أن يصبر فهذه الأزمة ليست الأعنف بالنسبة لما مر به في حرب غزة وحصارها, فقد أصبحت غزة رمزاً للثبات والصمود في كل العالم وجاءها العالم بأسره من وراء البحار .



    اذهبوا... قوموا.... انهضوا من بيوتكم, وسيروا نحو بيوت الشهداء والأسرى والجرحى, لبيت أحمد الياسين وجهاد العمارين, اذهبوا لعائلة السموني والدحدوح والداية وباقي عائلات الشهداء, اذهبوا لعوائل شهداء التصعيد الأخير, واطلبوا منهم توقعياً بأنكم تريدون الكهرباء مقابل دم أبنائهم, ومعاناتهم .... فهل تقبلون على أنفسكم ذلك يا شعب الحرية؟
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>