آخر الأخبار:

  • هنية يرحب بوفد المصالحة القادم لغزة الأسبوع المقبل
  • المحامي جواد بولس: مصلحة السجون الإسرائيلية تمارس التضييق على المحامين لتعيق أعمالهم
  • قيادة الحركة الأسيرة تقرر البدء بالإضراب؛ لتحقيق مطالب الأسرى أبرزها: إنهاء ملف العزل الانفرادي، ووقف سياسة الإهمال الطبي
  • كتائب القسام تزف المجاهد نادر أبو جراد من بيت حانون شمال قطاع غزة الذي توفي إثر حادث سير
  • الاحتلال يعتقل: محمد العلامي وأحمد العلامي وأحمد نصار من الخليل
  • إصابة الطفل طارق أبو حمدة (10أعوام) بانفجار جسم مشبوه غرب خان يونس
  • قوات الاحتلال تفتح نيران رشاشاتها صوب منازل المواطنين شرق خانيونس دون إصابات
  • سقوط قذيفة هاون بمنطقة مفتوحة في أحد كيبوتسات مجلس إقليمي إشكول جنوب قطاع غزة دون إصابات
  • أكثر من 20 إصابة في صفوف المرابطين جراء اعتداء قوات إسرائيلية خاصة على المصلين في محاولة منها اقتحام المسجد القبلي ومحاصرة المرابطين فيه
  • أجهزة الضفة تهدد شركات النقل بعدم الخروج مع طالبات جامعة"بولتكنيك فلسطين"

الرئيسية مدونات

هل حياتك تساوي إنقاذها؟!

الأحد, 25 مارس, 2012, 12:04 بتوقيت القدس

ما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها أجل


    لقد وهبنا الله نعمة غالية لا تقدر بثمن، وهبنا نعمة الحياة والوجود، كثير منا لا يشعر بقيمة هذه النعمة لأنه استسلم لأحد الأسباب، لكن عندما يشعر بأن حياته مهددة بالخطر فإنه يتذكر هبة الله عز وجل، لكن هل لحياتك قيمة ووزن ؟ هل لك دور مؤثر في هذه الحياة؟ ربما ستوقدك هذه القصة:

    كان همام في قمة السعادة حينما أيقظته والدته لكي يستعد للسفر لأداء العمرة. وكان همام الذي يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا سيركب الباخرة مع أهله للنزول في ميناء جدة لأول مرة. مضى الوقت سريعًا وبدأت السفينة في الإبحار، وفي ذلك الوقت كانت العائلة في المطعم تتناول الغداء، واستغل همام انشغال الجميع وذهب إلى سطح السفينة ليشاهد ويتمتع بمنظر البحر.

    وذهب همام إلى نهاية السفينة وبدأ ينظر إلى أسفل، وانحنى أكثر من اللازم وكانت المفاجأة وقع همام في البحر، وأخذ يصرخ ويطلب النجدة ولكن بدون جدوى، وأخيرًا كان هناك أحد المسافرين وهو رجل في الخمسينات من عمره فسمع صراخ همام، وبسرعة ضرب جهاز الإنذار ورمى نفسه في المياه لإنقاذ همام. تجمع المسافرون وهرول المتخصصون وبسرعة ساعدوا الرجل وهمام وتمت عملية الإنقاذ، ونجا همام من موت محقق.

    وعندما خرج من المياه ذهب همام إلى والديه واعتذر عما صدر منه، وأخذ يبحث عن الرجل الذي أنقذه حتى وجده واقفًا في ركن من الأركان، وكان ما زال مبللاً بالمياه جرى إليه وحضنه وقال: لا أعرف كيف أشكرك لقد أنقذت حياتي من الغرق.

    فرد الرجل عليه قائلاً : يا بني أتمنى أن حياتك تساوي إنقاذها.

    هل فهمت هذا المثل جيدًا؟
    والآن دعني أسألك:
    هل حياتك تساوي إنقاذها؟
    هل تريد أن تترك بصمات نجاحك في الدنيا؟
    هل قررت أن تتغير للأفضل وأن ترتقي في حياتك؟
    هل نويت أن تتقرب إلى الله وتحرص على محبته ورضاه؟
    هل اشتريت الجنة التي خلقت لتسكن فيها؟
    ابدأ من اليوم في تغيير نفسك وتذكر قول الشاعر:
    ما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها أجل.

    المصدر: مدونة السعادة والنجاح في الحياة رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>