آخر الأخبار:

  • المحكمة الإدارية العليا في مصر، السبت، ترفض دعوى حل حزب النور السلفي لعدم الاختصاص.
  • 19 قتيلًا في انهيار بئر منجم للذهب في تنزانيا
  • سفينة لكسر الحصار عن غزة على متنها شخصيات دولية بارزة من بينها الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي.
  • اليمن... مسلحون من قبائل حضرموت يسيطرون على هضبة حضرموت النفطية
  • وزيرالشؤون المدنية حسين الشيخ يؤكد أن الاحتلال سيسلم السلطة عائدات الضراب المجمدة غداً أو بعد غد.
  • سوريا: الطيران المروحي السوري قصف ليلا أحياء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بالبراميل المتفجرة
  • 22 قتيلا وعشرات الجرحى جراء انفجار سيارة مفخخة أمام مصرف بأفغانستان
  • ارتفاع على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا نهارا، وباردا ليلا مع ظهور بعض السحب المنخفضة
  • السعودية تعلن عن مساعدة بقيمة 274 مليون دولار للأمم المتحدة للعمليات الانسانية في اليمن.
  • ليبرمان يصرح بأن مسألة توزيع الحقائب الوزارية لن تكون عقبة بوجه انضمام حزبه إلى الحكومة.

الرئيسية مدونات

هل حياتك تساوي إنقاذها؟!

الأحد, 25 مارس, 2012, 12:04 بتوقيت القدس

ما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها أجل


    لقد وهبنا الله نعمة غالية لا تقدر بثمن، وهبنا نعمة الحياة والوجود، كثير منا لا يشعر بقيمة هذه النعمة لأنه استسلم لأحد الأسباب، لكن عندما يشعر بأن حياته مهددة بالخطر فإنه يتذكر هبة الله عز وجل، لكن هل لحياتك قيمة ووزن ؟ هل لك دور مؤثر في هذه الحياة؟ ربما ستوقدك هذه القصة:

    كان همام في قمة السعادة حينما أيقظته والدته لكي يستعد للسفر لأداء العمرة. وكان همام الذي يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا سيركب الباخرة مع أهله للنزول في ميناء جدة لأول مرة. مضى الوقت سريعًا وبدأت السفينة في الإبحار، وفي ذلك الوقت كانت العائلة في المطعم تتناول الغداء، واستغل همام انشغال الجميع وذهب إلى سطح السفينة ليشاهد ويتمتع بمنظر البحر.

    وذهب همام إلى نهاية السفينة وبدأ ينظر إلى أسفل، وانحنى أكثر من اللازم وكانت المفاجأة وقع همام في البحر، وأخذ يصرخ ويطلب النجدة ولكن بدون جدوى، وأخيرًا كان هناك أحد المسافرين وهو رجل في الخمسينات من عمره فسمع صراخ همام، وبسرعة ضرب جهاز الإنذار ورمى نفسه في المياه لإنقاذ همام. تجمع المسافرون وهرول المتخصصون وبسرعة ساعدوا الرجل وهمام وتمت عملية الإنقاذ، ونجا همام من موت محقق.

    وعندما خرج من المياه ذهب همام إلى والديه واعتذر عما صدر منه، وأخذ يبحث عن الرجل الذي أنقذه حتى وجده واقفًا في ركن من الأركان، وكان ما زال مبللاً بالمياه جرى إليه وحضنه وقال: لا أعرف كيف أشكرك لقد أنقذت حياتي من الغرق.

    فرد الرجل عليه قائلاً : يا بني أتمنى أن حياتك تساوي إنقاذها.

    هل فهمت هذا المثل جيدًا؟
    والآن دعني أسألك:
    هل حياتك تساوي إنقاذها؟
    هل تريد أن تترك بصمات نجاحك في الدنيا؟
    هل قررت أن تتغير للأفضل وأن ترتقي في حياتك؟
    هل نويت أن تتقرب إلى الله وتحرص على محبته ورضاه؟
    هل اشتريت الجنة التي خلقت لتسكن فيها؟
    ابدأ من اليوم في تغيير نفسك وتذكر قول الشاعر:
    ما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها أجل.

    المصدر: مدونة السعادة والنجاح في الحياة رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>