الرئيسية مدونات
هل حياتك تساوي إنقاذها؟!
الأحد, 25 مارس, 2012, 12:04 بتوقيت القدس
ما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها أجل
لقد وهبنا الله نعمة غالية لا تقدر بثمن، وهبنا نعمة الحياة والوجود، كثير منا لا يشعر بقيمة هذه النعمة لأنه استسلم لأحد الأسباب، لكن عندما يشعر بأن حياته مهددة بالخطر فإنه يتذكر هبة الله عز وجل، لكن هل لحياتك قيمة ووزن ؟ هل لك دور مؤثر في هذه الحياة؟ ربما ستوقدك هذه القصة:
كان همام في قمة السعادة حينما أيقظته والدته لكي يستعد للسفر لأداء العمرة. وكان همام الذي يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا سيركب الباخرة مع أهله للنزول في ميناء جدة لأول مرة. مضى الوقت سريعًا وبدأت السفينة في الإبحار، وفي ذلك الوقت كانت العائلة في المطعم تتناول الغداء، واستغل همام انشغال الجميع وذهب إلى سطح السفينة ليشاهد ويتمتع بمنظر البحر.
وذهب همام إلى نهاية السفينة وبدأ ينظر إلى أسفل، وانحنى أكثر من اللازم وكانت المفاجأة وقع همام في البحر، وأخذ يصرخ ويطلب النجدة ولكن بدون جدوى، وأخيرًا كان هناك أحد المسافرين وهو رجل في الخمسينات من عمره فسمع صراخ همام، وبسرعة ضرب جهاز الإنذار ورمى نفسه في المياه لإنقاذ همام. تجمع المسافرون وهرول المتخصصون وبسرعة ساعدوا الرجل وهمام وتمت عملية الإنقاذ، ونجا همام من موت محقق.
وعندما خرج من المياه ذهب همام إلى والديه واعتذر عما صدر منه، وأخذ يبحث عن الرجل الذي أنقذه حتى وجده واقفًا في ركن من الأركان، وكان ما زال مبللاً بالمياه جرى إليه وحضنه وقال: لا أعرف كيف أشكرك لقد أنقذت حياتي من الغرق.
فرد الرجل عليه قائلاً : يا بني أتمنى أن حياتك تساوي إنقاذها.
هل فهمت هذا المثل جيدًا؟
والآن دعني أسألك:
هل حياتك تساوي إنقاذها؟
هل تريد أن تترك بصمات نجاحك في الدنيا؟
هل قررت أن تتغير للأفضل وأن ترتقي في حياتك؟
هل نويت أن تتقرب إلى الله وتحرص على محبته ورضاه؟
هل اشتريت الجنة التي خلقت لتسكن فيها؟
ابدأ من اليوم في تغيير نفسك وتذكر قول الشاعر:
ما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها أجل.
المصدر: مدونة السعادة والنجاح في الحياة
كان همام في قمة السعادة حينما أيقظته والدته لكي يستعد للسفر لأداء العمرة. وكان همام الذي يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا سيركب الباخرة مع أهله للنزول في ميناء جدة لأول مرة. مضى الوقت سريعًا وبدأت السفينة في الإبحار، وفي ذلك الوقت كانت العائلة في المطعم تتناول الغداء، واستغل همام انشغال الجميع وذهب إلى سطح السفينة ليشاهد ويتمتع بمنظر البحر.
وذهب همام إلى نهاية السفينة وبدأ ينظر إلى أسفل، وانحنى أكثر من اللازم وكانت المفاجأة وقع همام في البحر، وأخذ يصرخ ويطلب النجدة ولكن بدون جدوى، وأخيرًا كان هناك أحد المسافرين وهو رجل في الخمسينات من عمره فسمع صراخ همام، وبسرعة ضرب جهاز الإنذار ورمى نفسه في المياه لإنقاذ همام. تجمع المسافرون وهرول المتخصصون وبسرعة ساعدوا الرجل وهمام وتمت عملية الإنقاذ، ونجا همام من موت محقق.
وعندما خرج من المياه ذهب همام إلى والديه واعتذر عما صدر منه، وأخذ يبحث عن الرجل الذي أنقذه حتى وجده واقفًا في ركن من الأركان، وكان ما زال مبللاً بالمياه جرى إليه وحضنه وقال: لا أعرف كيف أشكرك لقد أنقذت حياتي من الغرق.
فرد الرجل عليه قائلاً : يا بني أتمنى أن حياتك تساوي إنقاذها.
هل فهمت هذا المثل جيدًا؟
والآن دعني أسألك:
هل حياتك تساوي إنقاذها؟
هل تريد أن تترك بصمات نجاحك في الدنيا؟
هل قررت أن تتغير للأفضل وأن ترتقي في حياتك؟
هل نويت أن تتقرب إلى الله وتحرص على محبته ورضاه؟
هل اشتريت الجنة التي خلقت لتسكن فيها؟
ابدأ من اليوم في تغيير نفسك وتذكر قول الشاعر:
ما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها أجل.
المصدر: مدونة السعادة والنجاح في الحياة
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- نتائج وظائف الداخلية.. تعرّف على نتيجتك
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- مكي يرد على الاتهامات.. والفرا يؤكد انطلاقة جديدة للبلدية
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- صور: سيارات صينية بغزة
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- صور: سيارات صينية بغزة
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- مكي يرد على الاتهامات.. والفرا يؤكد انطلاقة جديدة للبلدية
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- نتائج وظائف الداخلية.. تعرّف على نتيجتك
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- صور: سيارات صينية بغزة
- مكي يرد على الاتهامات.. والفرا يؤكد انطلاقة جديدة للبلدية
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- نتائج وظائف الداخلية.. تعرّف على نتيجتك
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- المواصلات تحذّرمن التعامل مع الدراجات المهربة
- فيديو: مقاعد الامتحانات تنتظر طلبة التوجيهي
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- زوجة القائد حامد: مستمرون حتى الإفراج عن كافة الأسرى
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- بالصور: "مرزوق" كومة عظام تحفظ القرآن
- بالصور: البعوض تزعج المواطن ولم توقظ المسئول
- "الزراعة" تفتتح موسم العنب "اللابذري"
- فيديو: رياضة "الباركور" بغزة تحلمُ بالعالمية
- فيديو: "فلسطين الآن" يزور مخيمات الشمال
- أزمة المياه بالخليل.. معاناة صيفية بلا حلول










اضف مشاركة عبر الموقع