آخر الأخبار:

  • جهاز "الوقائي" يعتقل ستة من عناصر الكتلة في الجامعة، أثناء زيارتهم لأحد الأصدقاء في بلدة بيرزيت شمال رام الله
  • حماس تقدم 32 مليون $ لمتضرري العدوان على غزة
  • حماس تدعو أبناءها لعدم التجاوب للاعتقالات السياسية
  • منظمات حقوقية: "إسرائيل" غير معنية بالتحقيق في جرائمها بغزة
  • مانشستر يونايتد يستعد لاسترجاع نجمه السابق كريستيانو رونالدو
  • استشهاد الشاب "محمد إبراهيم الرياطي" متأثرًا بجراحه في المستشفيات المصرية
  • إصابة جندي إسرائليي بإطلاق نار من الجولان
  • الاحتلال يمنع الصيادين من تجاوز مسافة 5 أميال
  • حملة أمنية شرسة طالت 25 كادرًا من أبناء حماس في الضفة
  • عائلة الشهيد محمد سنقرط تسلمت جثمان ابنها بعد انتهاء عملية التشريح

الرئيسية الأخبار

بالصور.. ذكرى أضخم عملية استشهادية للقسام

الثلاثاء, 27 مارس, 2012, 09:42 بتوقيت القدس

عبد الباسط عودة وآثار عمليته الاستشهادية على الصهاينة

عبد الباسط عودة وآثار عمليته الاستشهادية على الصهاينة

عبد الباسط عودة وآثار عمليته الاستشهادية على الصهاينة

عبد الباسط عودة وآثار عمليته الاستشهادية على الصهاينة

عبد الباسط عودة وآثار عمليته الاستشهادية على الصهاينة

عبد الباسط عودة وآثار عمليته الاستشهادية على الصهاينة

عبد الباسط عودة وآثار عمليته الاستشهادية على الصهاينة

عبد الباسط عودة وآثار عمليته الاستشهادية على الصهاينة

عبد الباسط عودة وآثار عمليته الاستشهادية على الصهاينة

عبد الباسط عودة وآثار عمليته الاستشهادية على الصهاينة

عبد الباسط عودة وآثار عمليته الاستشهادية على الصهاينة


    تطل على الشعب الفلسطيني في مثل هذا اليوم السابع والعشرين من شهر آذار/ مارس 2012 الذكرى العاشرة لإحدى أبرز عمليات كتائب الشهيد عز الدين القسام خلال انتفاضة الأقصى المباركة والتي على إثرها اجتاح المجرم شارون بجيشه المنهزم الضفة الغربية ضمن ما سمي في حينه "عملية السور الواقي".
    ففي مثل هذا اليوم قبل عشر سنوات أصيبت أجهزة الأمن الصهيونية بصدمة وذهول بعد أن تمكن ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام الاستشهادي عبد الباسط عودة من تنفيذ عملية بطولية في قلب مدينة أم خالد "نتانيا" المحتلة عام 1948 ليوقع فيها 36 قتيلا وأكثر من 150 جريحا صهيونيا.

    ويا لحجم الصدمة التي أصيب بها ضباط الأمن الصهاينة حين علموا أن منفذ العملية الاستشهادية هو عبد الباسط عودة المطارد والملاحق منذ عدة أشهر، إذ كيف تمكن هذا الشاب الوسيم من اختراق كل الحواجز والإجراءات الصهيونية المشددة واستطاع الوصول لهدفه وتنفيذ عملية زلزلت أركان دولة الاحتلال بأكملها.

    سيرة مشرفة


    ففي التاسع والعشرين من شهر آذار (ذات الشهر الذي استشهد فيه) لعام 1977 أبصر عبد الباسط محمد قاسم عودة النور في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، لوالدين كريمين غرسا فيه حب الله وعشق الجهاد والاستشهاد والتضحية بالنفس من أجل فلسطين.

    ومنذ نعومة أظفاره التحق شهيدنا بالمساجد، وتربى على حلقات العلم والقرآن، ثم وخلال الانتفاضة الأولى عام 1987 كان الشهيد أحد أشبال حركة حماس في رشق الحجارة صوب قوات الاحتلال، وقد تميز بالشجاعة وعدم الخوف من جنود الاحتلال.

    ونظرا لنشاطه وجرأته في المواجهات اليومية، تعرض شهيدنا للاعتقال على يد قوات الاحتلال الصهيونية لخمسة أشهر، كما أصيب في إحدى المرات بشظايا في رأسه خلال المواجهات دون أن يصيب كل ذلك شهيدنا بالخوف أو الوهن، بل على العكس من ذلك فقد ازداد صلابة وإصراراً على مواصلة الطريق حتى نيل الشهادة والفوز بالجنان.

    انتظار الشهادة


    وبالفعل، فقد وجد الشهيد ضالته خلال انتفاضة الأقصى، حيث عمل في إحدى المجموعات القسامية، وكان اسمه مرشح لتنفيذ عملية استشهادية قبل أن ينكشف أمره بعد اعتقال بعض أفراد مجموعته، وهو الأمر الذي جعله في دائرة الاستهداف لقوات الاحتلال التي وضعت اسمه منتصف عام 2001 على قائمة المطلوبين الخطرين وباتت تلاحقه في كل مكان.

    وبالتأكيد فإن من نذر نفسه لله، وباع روحه ابتغاء مرضاة الله، لا يمكنه أن يستسلم أو يرفع الراية البيضاء، حيث قرر عبد الباسط بمجرد انكشاف أمره الاختفاء عن الأنظار والانضمام إلى قائمة المطاردين ريثما تسمح له الفرصة مجددا لتنفيذ عملية استشهادية يذوق فيها الصهاينة الموت الزؤام.

    وفي السابع والعشرين من شهر آذار/ مارس عام 2002 خرج شهيدنا القسامي من منزله في الحي الشرقي لمدينة طولكرم متنكرا بزي امرأة، وهو يلبس باروكة مناسبة على رأسه، وتوجه إلى حيث فندق "بارك" ليفجر جسده الطاهر تاركا الصهاينة يحصون قتلاهم ويشربون من كأس الحنظل الذي أسقوه لأبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد، وليفوز هو بوسام الشهادة الذي لطالما تمناه.

    وفي الوقت الذي يحيي فيه شعبنا المجاهد الذكرى الثامنة لعملية عبد الباسط عودة، فإن حكومة الاحتلال الصهيونية زادت من عملياتها التصعيدية ضد المقدسات الإسلامية، بينما يستذكر أهل الضفة بحزن وأسى هذه العملية وغيرها من العمليات التي نفذها أبناؤها ردا على جرائم الاحتلال، ويتساءلون عن أمثال عبد الباسط في وقت أصبحت فيه الغربان تنعق في الضفة وتسهر على أمن الاحتلال وتزج بالمقاومين والشرفاء في سجونها ليتجرعوا مرارة السجن وظلم السجان.

    الاستشهادي عبد الباسط عودة



    الاستشهادي عبد الباسط عودة



    الاستشهادي عبد الباسط عودة



    الاستشهادي عبد الباسط عودة



    الاستشهادي عبد الباسط عودة



    مكان العملية



    مكان العملية



    جنود صرعى



    جنود صرعى



    جنود صرعى



    جنود صرعى


    المصدر: موقع القسام رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (2) تعليق


    • (1) السبت, 23 فبراير, 2013

      رحمك الله يا عمي الحبيب

    • (2) محمد الجمعة, 05 سبتمبر, 2014

      الله يرحمك

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>