آخر الأخبار:

  • نتنياهو يطالب الاتحاد الأوروبي بإعادة إدراج حماس فورا على لائحة الإرهاب
  • مركز "طاوب" الإسرائيلي: 60% من الأسر الفلسطينية في الداخل المحتل تعيش تحت خط الفقر، مقابل 11% فقط من الأسر اليهودي
  • وزيرة التربية والتعليم خولة الشخشير: لا يوجد نية لدى الوزارة بحذف مواضيع ودروس من منهاج الثانوية العامة "التوجيهي" لهذا العام.
  • قوات الاحتلال تطلق النار صوب المزارعين وصيادي العصافير شرق خانيونس دون إصابات
  • حماس: قرار محكمة أوروبا انتصار للضحية
  • 'هآرتس'': دراسة تُظهر أن 80% من الإسرائيليين لا يكفيهم دخلهم
  • سلطة الترخيص برام الله: إلزام سائقي المركبات التي يزيد عدد مقاعدها عن 7 بحيازة رخصة قيادة شحن خفيف
  • عريقات: سنقدم مشروعنا لمجلس الأمن رغم "الفيتو"
  • مسلحون يقتحمون بنكا حكوميا جنوبي أفغانستان ويشتبكون مع حراسه
  • إصابة المعلمة "امتثال عبد الله قشوع" من قبل مستوطن في طريقها لمدرستها بقلقيلية صباح اليوم

الرئيسية حارتنا

سائقو السيارات.... "ارحمونا"

الثلاثاء, 27 مارس, 2012, 10:24 بتوقيت القدس


    معاذ العامودي

    منذ اللحظة الأولى لإغلاق باب السيارة أشعر أنني دخلت في عالم google, أو Wikipedia, الموسوعة الحرة, وبدون أي اعتبارات لطول المسافة, ففي نهاية المطاف الحديث مثير للجدل, ويبتدأه السائق, فهو يعلم كل شيء ويفتي في كل شيء, وقد رأى بأم عينيه الأحداث كلها, ولو كانت بعيدة عنه بعد السماء عن الأرض .

    القصة تبدأ بطرف الخيط, من السائق أو من أحد الركاب حيث يسأل أحد الركاب السائق: هل سمعت عن إشاعة أثيرت مؤخراً في الشارع الغزي (كنقص الوقود, أو حالة قتل, أو مصيبة ما....), يجبيه السائق : لا.
    ثم تبدأ بعدها مباشرة رحلة البحث عن المشاكل, فلا يكاد يركب مواطن في السيارة حتى يحدثه السائق عن تلك الإشاعة وبتفاصيلها الدقيقة, وسرعان ما تتحول الإشاعة إلى حقيقة رآها السائق نفسه, فقد "كَذَّبَ الكّذِبَة وصَدَّقَها" ويا "بَخْتَ" الراكبين إن كان الحديث المثار, أو الإشاعة المتداولة في أروقة السيارة هي سياسية, ينقلب من خلالها السائق لموسوعة سياسية ثقافية اقتصادية فكرية , يحلل القضية ويغوص في مضمونها, ويبدأ يطعن في أحد الأطراف على أفكاره وتوجهاته.

    السائق مثير الجدل, يروج الإشاعة بطريقة ذكية, ويتلوى مع الحدث كما "الحرباء", فإن أحد الركاب يتبع "حماس" سرعان ما يتحول للون الأخضر أو يلتزم الصمت, وإن كان أحد الركاب يبتع "فتح" سرعان ما ينتقل للون الأصفر, وفي كلتا الحالتين يحاول ترويج الإشاعات بطريقة بعيدة عن الصحة.

    والأمر المثير للضحك هي عند وقوع سائق السيارة بين مجموعة من الركاب المثقفين سياسياً, أو من تيارات مختلفة, يتحول السائق بسرعة البرق لـ"فيصل القاسم", وتنقلب السيارة لطاولة الاتجاه المعاكس, ويبدأ السائق الحلقة بعد أهلاً بكم مشاهدينا الكرام, وقد رأيت وسمعت وشاهدت وقلت, فما رأيكم؟ ......

    سائقوا السيارات.... لطفاً بنا, ولطفاً بكم, لا نطلب منكم الصمت المطبق, ولكن نطلب منكم قول الحقيقة وعدم ترويج الإشاعات, أو الحديث بها طول اليوم, فأنتم عنصر مهم في المجتمع.

    عذراً الكلام لا يخص جميع السائقين ولكن لرصد حالة عممت في الفترة الأخيرة في غزة.
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>