آخر الأخبار:

  • هنية: قرار قطر بدعم المشاريع في قطاع غزة، والتي بلغت قيمتها 400 مليون دولار لم يستغرق سوى جلسة واحدة مع أمير قطر الشيخ حمد
  • الأهلي يحقق فوزه على المقاولون العرب بهدف نظيف في الجولة السابعة عشرة للمجموعة الأولى بالدوري المصري الممتاز
  • 3 شهداء و5 إصابات جراء انفجار غامض وقع في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة
  • قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية
  • عشرات الإصابات بحالات اختناق من المرابطين داخل الأقصى بعد تصديهم لاقتحامات المستوطنين بدعم من شرطة الاحتلال
  • حزب التحرير يستنكر ما تقوم به أجهزة الضفة من اعتقال لمناصريه
  • نادي أرسنال يفوز على ضيفه نادي وست هام يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف على ملعب الإمارات ضمن الجولة الـ34 من الدوري الإنجليزي الممتاز
  • القرضاوي يدعو لهبة جماهيرة من المسلمين استنكارًا لما يحدث في الأقصى
  • الوفد الفلسطيني والإسرائيلي برعاية أمريكية يجتمعون اليوم لإيجاد صيغة لتمديد المفاوضات بعد تعثرها
  • الكتلة الإسلامية بالضفة تستعد لانتخابات مجالس الطلبة في بعض جامعات الضفة رغم الملاحقة الأمنية المكثفة من قبل قوات الاحتلال وأجهزة الضفة

الرئيسية حارتنا

سائقو السيارات.... "ارحمونا"

الثلاثاء, 27 مارس, 2012, 10:24 بتوقيت القدس


    معاذ العامودي

    منذ اللحظة الأولى لإغلاق باب السيارة أشعر أنني دخلت في عالم google, أو Wikipedia, الموسوعة الحرة, وبدون أي اعتبارات لطول المسافة, ففي نهاية المطاف الحديث مثير للجدل, ويبتدأه السائق, فهو يعلم كل شيء ويفتي في كل شيء, وقد رأى بأم عينيه الأحداث كلها, ولو كانت بعيدة عنه بعد السماء عن الأرض .

    القصة تبدأ بطرف الخيط, من السائق أو من أحد الركاب حيث يسأل أحد الركاب السائق: هل سمعت عن إشاعة أثيرت مؤخراً في الشارع الغزي (كنقص الوقود, أو حالة قتل, أو مصيبة ما....), يجبيه السائق : لا.
    ثم تبدأ بعدها مباشرة رحلة البحث عن المشاكل, فلا يكاد يركب مواطن في السيارة حتى يحدثه السائق عن تلك الإشاعة وبتفاصيلها الدقيقة, وسرعان ما تتحول الإشاعة إلى حقيقة رآها السائق نفسه, فقد "كَذَّبَ الكّذِبَة وصَدَّقَها" ويا "بَخْتَ" الراكبين إن كان الحديث المثار, أو الإشاعة المتداولة في أروقة السيارة هي سياسية, ينقلب من خلالها السائق لموسوعة سياسية ثقافية اقتصادية فكرية , يحلل القضية ويغوص في مضمونها, ويبدأ يطعن في أحد الأطراف على أفكاره وتوجهاته.

    السائق مثير الجدل, يروج الإشاعة بطريقة ذكية, ويتلوى مع الحدث كما "الحرباء", فإن أحد الركاب يتبع "حماس" سرعان ما يتحول للون الأخضر أو يلتزم الصمت, وإن كان أحد الركاب يبتع "فتح" سرعان ما ينتقل للون الأصفر, وفي كلتا الحالتين يحاول ترويج الإشاعات بطريقة بعيدة عن الصحة.

    والأمر المثير للضحك هي عند وقوع سائق السيارة بين مجموعة من الركاب المثقفين سياسياً, أو من تيارات مختلفة, يتحول السائق بسرعة البرق لـ"فيصل القاسم", وتنقلب السيارة لطاولة الاتجاه المعاكس, ويبدأ السائق الحلقة بعد أهلاً بكم مشاهدينا الكرام, وقد رأيت وسمعت وشاهدت وقلت, فما رأيكم؟ ......

    سائقوا السيارات.... لطفاً بنا, ولطفاً بكم, لا نطلب منكم الصمت المطبق, ولكن نطلب منكم قول الحقيقة وعدم ترويج الإشاعات, أو الحديث بها طول اليوم, فأنتم عنصر مهم في المجتمع.

    عذراً الكلام لا يخص جميع السائقين ولكن لرصد حالة عممت في الفترة الأخيرة في غزة.
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>