آخر الأخبار:

  • اعلام العدو : صفارات الانذار تدوي في موقع ناحل عوز شرق غزة
  • طائرات الاحتلال تدمر بناية لعائلة حبيب في شارع الصناعة غرب غزة
  • المدفعية تقصف خزانات الوقود في محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، وأنباء عن عدم قدرتها العودة للعمل قبل عام على الأقل
  • صحيفة: مصر تقود أنظمة عربية لتسهيل هجوم "إسرائيل" على غزة
  • وصول جثمان الشهيد حسين محمد أبو رزق 36 عامًا إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح.
  • 13 شهيداً و90 إصابة بقصف مدرسة أبو حسين شمال القطاع فجر اليوم
  • قصف منزل لعائلة شاهين في منطقة البركة جنوب دير البلح وسط قطاع غزة
  • ارتفاع عدد شهداء استهدافات خانيونس إلى 5 شهداء بعد استشهاد ناجي احمد الرقب (19 عامًا)، ورامي خالد الرقب (35 عامًا)
  • إصابة 3 شبان بالرصاص الحي واعتقال 3 آخرين خلال مواجهات مع الاحتلال في منطقة زيف بيطا جنوب الخليل
  • الداخلية: ليس هناك اتفاق على تهدئة وذلك لتعنت الاحتلال وما يحدث هو هدوء ميداني غير مرتبط باتفاق

الرئيسية حارتنا

سائقو السيارات.... "ارحمونا"

الثلاثاء, 27 مارس, 2012, 10:24 بتوقيت القدس


    معاذ العامودي

    منذ اللحظة الأولى لإغلاق باب السيارة أشعر أنني دخلت في عالم google, أو Wikipedia, الموسوعة الحرة, وبدون أي اعتبارات لطول المسافة, ففي نهاية المطاف الحديث مثير للجدل, ويبتدأه السائق, فهو يعلم كل شيء ويفتي في كل شيء, وقد رأى بأم عينيه الأحداث كلها, ولو كانت بعيدة عنه بعد السماء عن الأرض .

    القصة تبدأ بطرف الخيط, من السائق أو من أحد الركاب حيث يسأل أحد الركاب السائق: هل سمعت عن إشاعة أثيرت مؤخراً في الشارع الغزي (كنقص الوقود, أو حالة قتل, أو مصيبة ما....), يجبيه السائق : لا.
    ثم تبدأ بعدها مباشرة رحلة البحث عن المشاكل, فلا يكاد يركب مواطن في السيارة حتى يحدثه السائق عن تلك الإشاعة وبتفاصيلها الدقيقة, وسرعان ما تتحول الإشاعة إلى حقيقة رآها السائق نفسه, فقد "كَذَّبَ الكّذِبَة وصَدَّقَها" ويا "بَخْتَ" الراكبين إن كان الحديث المثار, أو الإشاعة المتداولة في أروقة السيارة هي سياسية, ينقلب من خلالها السائق لموسوعة سياسية ثقافية اقتصادية فكرية , يحلل القضية ويغوص في مضمونها, ويبدأ يطعن في أحد الأطراف على أفكاره وتوجهاته.

    السائق مثير الجدل, يروج الإشاعة بطريقة ذكية, ويتلوى مع الحدث كما "الحرباء", فإن أحد الركاب يتبع "حماس" سرعان ما يتحول للون الأخضر أو يلتزم الصمت, وإن كان أحد الركاب يبتع "فتح" سرعان ما ينتقل للون الأصفر, وفي كلتا الحالتين يحاول ترويج الإشاعات بطريقة بعيدة عن الصحة.

    والأمر المثير للضحك هي عند وقوع سائق السيارة بين مجموعة من الركاب المثقفين سياسياً, أو من تيارات مختلفة, يتحول السائق بسرعة البرق لـ"فيصل القاسم", وتنقلب السيارة لطاولة الاتجاه المعاكس, ويبدأ السائق الحلقة بعد أهلاً بكم مشاهدينا الكرام, وقد رأيت وسمعت وشاهدت وقلت, فما رأيكم؟ ......

    سائقوا السيارات.... لطفاً بنا, ولطفاً بكم, لا نطلب منكم الصمت المطبق, ولكن نطلب منكم قول الحقيقة وعدم ترويج الإشاعات, أو الحديث بها طول اليوم, فأنتم عنصر مهم في المجتمع.

    عذراً الكلام لا يخص جميع السائقين ولكن لرصد حالة عممت في الفترة الأخيرة في غزة.
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>