آخر الأخبار:

  • البطش: فتح أبلغتني كمنسق لجنة القوى بالغاء مهرجان احياء ذكرى عرفات
  • اعتقل أمن السلطة ثلاثة من أعضاء حزب التحرير في قلقيلية على خلفية إلقاء كلمة موحدة في مساجد المحافظة بعد صلاة يوم الجمعة
  • ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، لا يزال الصديق المقرب لـ"إسرائيل"
  • أنباء تتحدث عن هبوط طائرة أردنية داخل مقر المقاطعة برام الله قبل قليل
  • الإمارات والبحرين تعلنان انسحابهما من كأس العالم لكرة اليد في قطر
  • إضراب لوزارات العدل والعمل والأشغال العامة والإسكان والمرأة في قطاع غزة، اليوم الأحد، احتجاجًا على عدم تجاوب حكومة التوافق الوطني مع مطالب الموظفين
  • مبادرة شبابية في القدس لأداء واجب عزاء الشهيد خير حمدان في كفر كنا تحديا للاحتلال الإسرائيلي
  • اقتحم أكثر من 200 مستوطن منطقة بئر حرم الرامة شمال الخليل جنوب الضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال بدعوى تأدية طقوس دينية
  • 7 من المصابين في عملية الدهس في القدس لا يزالون في المستشفيات وهم بحالة شديدة الخطورة
  • عاجل: إضراب يعم أراضي 48 احتجاجًا على قتل الشاب خير الدين حمدان أمس

الرئيسية حارتنا

سائقو السيارات.... "ارحمونا"

الثلاثاء, 27 مارس, 2012, 10:24 بتوقيت القدس


    معاذ العامودي

    منذ اللحظة الأولى لإغلاق باب السيارة أشعر أنني دخلت في عالم google, أو Wikipedia, الموسوعة الحرة, وبدون أي اعتبارات لطول المسافة, ففي نهاية المطاف الحديث مثير للجدل, ويبتدأه السائق, فهو يعلم كل شيء ويفتي في كل شيء, وقد رأى بأم عينيه الأحداث كلها, ولو كانت بعيدة عنه بعد السماء عن الأرض .

    القصة تبدأ بطرف الخيط, من السائق أو من أحد الركاب حيث يسأل أحد الركاب السائق: هل سمعت عن إشاعة أثيرت مؤخراً في الشارع الغزي (كنقص الوقود, أو حالة قتل, أو مصيبة ما....), يجبيه السائق : لا.
    ثم تبدأ بعدها مباشرة رحلة البحث عن المشاكل, فلا يكاد يركب مواطن في السيارة حتى يحدثه السائق عن تلك الإشاعة وبتفاصيلها الدقيقة, وسرعان ما تتحول الإشاعة إلى حقيقة رآها السائق نفسه, فقد "كَذَّبَ الكّذِبَة وصَدَّقَها" ويا "بَخْتَ" الراكبين إن كان الحديث المثار, أو الإشاعة المتداولة في أروقة السيارة هي سياسية, ينقلب من خلالها السائق لموسوعة سياسية ثقافية اقتصادية فكرية , يحلل القضية ويغوص في مضمونها, ويبدأ يطعن في أحد الأطراف على أفكاره وتوجهاته.

    السائق مثير الجدل, يروج الإشاعة بطريقة ذكية, ويتلوى مع الحدث كما "الحرباء", فإن أحد الركاب يتبع "حماس" سرعان ما يتحول للون الأخضر أو يلتزم الصمت, وإن كان أحد الركاب يبتع "فتح" سرعان ما ينتقل للون الأصفر, وفي كلتا الحالتين يحاول ترويج الإشاعات بطريقة بعيدة عن الصحة.

    والأمر المثير للضحك هي عند وقوع سائق السيارة بين مجموعة من الركاب المثقفين سياسياً, أو من تيارات مختلفة, يتحول السائق بسرعة البرق لـ"فيصل القاسم", وتنقلب السيارة لطاولة الاتجاه المعاكس, ويبدأ السائق الحلقة بعد أهلاً بكم مشاهدينا الكرام, وقد رأيت وسمعت وشاهدت وقلت, فما رأيكم؟ ......

    سائقوا السيارات.... لطفاً بنا, ولطفاً بكم, لا نطلب منكم الصمت المطبق, ولكن نطلب منكم قول الحقيقة وعدم ترويج الإشاعات, أو الحديث بها طول اليوم, فأنتم عنصر مهم في المجتمع.

    عذراً الكلام لا يخص جميع السائقين ولكن لرصد حالة عممت في الفترة الأخيرة في غزة.
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>