آخر الأخبار:

  • النائب خريشة يدعو لرقابة شعبية على عملية إعمار القطاع
  • نقابة الموظفين بغزة تحذر من خطوات تصعيدية في ظل انقطاع الرواتب
  • جيش الاحتلال يلغي الحراسة داخل البلدات "غير المتاخمة" للسياج الحدودي مع قطاع غزة
  • أبو مرزوق: أمن سيناء مصلحة فلسطينية والعلاقة مع مصر أفضل بكثير من السابق
  • يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • الطاقة: أزمة انقطاع الكهرباء المتفاقمة في القطاع ستشهد تحسنا ملحوظا خلال الأشهر القريبة
  • ضابط في الجيش الإسرائيلي: الجيش الإسرائيلي يمارس الكذب عندما يصرح بأن صافرات الانذار كاذبة
  • التوتر تخيم على سجن "ريمون" بسبب احتجاج الأسرى على السياسات التعسفية التي تتبعها إدارة السجن
  • الداخلية: السفر عبر معبر رفح اليوم الثلاثاء سيكون للمرجعين، وإلى المواطنين المسجلين في كشف 21 أكتوبر
  • الزراعة: كميات هطول الأمطار في فلسطين تبشر بموسم جيد ينعش القطاع الزراعي

الرئيسية مدونات

لا تحتقر أحد

السبت, 31 مارس, 2012, 13:26 بتوقيت القدس

كم من إنسان فقير وهو عند الله عظيم


    لا تحتقر أحد أبداً ولا تنظر بعين الازدراء لأي أحد. إذا فضلك الله بشيء من المال أو الصحة أو القوة. فتذكر أنها نعمة ولا تجعلها نقمة على الآخرين.

    يقول د. عبد الحميد السحيباني في كتابه “لماذا يكرهونني": " إن المرء قد يكون دميم الخلقة، فقيرا معدوماً لا نسب له ولا جاه ولكنه ببذل روحه لله رب العالمين يرتفع إلى آفاق عالية من الإجلال والمحبة عند الله تعالى وعند الناس".

    ألا تتذكر قصة جليبيب الذي لم يكن ذا مال ولا جاه لكنه كان يملك في قلبه محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولذلك سارع ببذل روحه في سبيل الله حيث قتل في أحد المعارك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هل تفقدون أحد؟ قالوا: لا، قال: ولكني أفقد جليبيباً .. فاطلبوه” فلما بحثوا عنه وجدوه مقتولاً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه".

    تذكر: لا تحتقر أحد أبدا. بل أنظر للناس بعين الشفقة وبقلب يفيض رحمة وحب وخير، حتى لأولئك الذين آذوك، وصدقني ستشعر بسعادة.
    المصدر: مدونة أحمد رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>