آخر الأخبار:

  • استشهاد الطفل "يوسف محمد اجميعات الشلالفة" من سكان منطقة المواصي غربي محافظة رفح جنوب قطاع غزة متأثراً بجراحه
  • في الجولة الأولى من نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا حقق منتخب أيسلندا فوزا على ضيفه التركي 3-صفر ، في حين تعادلت كازاخستان مع لاتفيا
  • فوز المنتخب التشيكي على المنتخب الهولندي 2-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى المؤهلة إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا
  • حملة اتقالات واسعة تشنها أجهزة الضفة بحق العشرات من أبناء حماس
  • سلطات الاحتلال أصدرت وجددت أوامر إدارية بحق 14 أسيرًا منذ بداية أيلول (سبتمبر) الجاري في سجون الاحتلال
  • محكمة الاحتلال تحكم على الأسيرين المقدسيين هيثم الجعبة، ورامي زكريا بركة 20 عامًا بتهمة القيام بأنشطة "معادية" في المسجد الأقصى
  • لا يطرأ تغير على درجات الحرارة التي تبقى حول معدلها السنوي العام، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • الجرافات الإسرائيلية تتوغل بشكل محدود شرقي بلدة القرارة شمالي محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة
  • الاحتلال يعتقل ما يزيد عن 17 شابًا من مدن متفرقة من الضفة الغربية بينهم أربعة أشقاء
  • أفيغدور ليبرمان: كل معركة مع حركة حماس تعزز قوتها السياسية

الرئيسية حارتنا

"بنطقطق"

الأحد, 01 إبريل, 2012, 09:01 بتوقيت القدس

    أخبار ذات علاقة


    أحمد حسن الزعبي

    هي خاصية أردنية بامتياز، "الطقطقة" حتى يأتي فرج الله..
    ***
    عندما ترى سيارة تحرف عن مسارها عند "استخدام الفرامل" أو الصعود على "مطب"، فهي بكل تأكيد بحاجة الى ميزان "ستيرنج"، وعندما تكتشف بمجرد الركوب فيها ان اطاراتها "ممسوحة" ،و"السّلف" نصف محروق، و"البواجي" لم تتغير منذ ثلاث سنوات ، والغماز الأمامي مكسور، والضوء الخلفي اليمين "ملذوع"، وتحدث زعيقاً مزعجاً عند كل "بريك"،و لم يستبدل لها زيت منذ حرب الخليج ، والزجاج "مشعور" ،و"التابلو مسطّح"، والمسّاحات لا تعمل ، و"الاكزوزت" مربوط "بحبلة" ، والأبواب بحاجة الى عيار ، والشبابيك لا تنزل بسهولة ،وهناك فضاوة" بالقير" ، و"الطبون" الخلفي لا يفتح الا "بزرادية".. عندما ترى كل هذه البلاوي ، وتسأل صاحبها عن سبب تجاهله للحالة المأساوية لسيارته، وتردّي شهية الصيانة او الاصلاح لديه فأنه سيرد عليك بلا تردد" بنطقطق عليها تا توقف لحالها"..والطقطقة هنا: ( عدم وجود أي نية/و أحياناً عدم القدرة على التصليح بالوقت الحالي ، وبالتالي تفويض الحلول للقدر حتى يصدر حكمه).

    وعندما تشاهد احد "الدكنجية" يعد بلاطات الرصيف بلاطة بلاطة ، ويشرف على كل عملية حفريات في الحي ، و"تفصيم نصف كيلو بزر أسود" وهو يقزدر أمام محله ذهابا وايابا من قلة الشغل..عندما ترى كل هذا الفراغ الذي يحيط به ، وتسأله عن "الحركة" التجارية فإنه سيجيبك بصوت خافت" هاظا احنا بنطقطق" تا يفرجها الله..والطقطقة هنا :( تمضية الوقت مع التظاهر بالإنتاجية لغاية ايجاد بديل).
    وهناك أمثلة كبيرة "للطقطقة" ، مثل " الطقطقة"في الحب، والطقطقة الحزبية ، والوظائف المؤقتة، والمبادىء القابل للمطّ أو الضغط..وغيرها..
    ***
    تعامل الحكومة مع الأزمات الاقتصادية والسياسية في البلد وما يتخللها من اعتصامات وحراكات ، تندرج تحت مفهوم "الطقطقة" في المثالين السابقين ..فهي "طقطقة الى حين ميسرة" بسبب عدم وجود نية أو قدرة على الحل تاركة الحل بيد القدر والزمن..أو تمضية الوقت "بالطقطقة" على القضايا الكبرى "مع التظاهر بالانجاز"، لغاية الله يفرجها...


    باختصار..انهم يطقطقون فينا وعلينا..
    المصدر: سواليف رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>