آخر الأخبار:

  • سرايا القدس تعلن قصف عسقلان و"نتيفوت" بـ6 صواريخ جراد و"بئيري" و"رعيم" بـ8 صواريخ 107.
  • موقع والا العبري: إسرائيل تعلن حالة التأهب القصوى بعد إسقاط طائرة تتبع لحركة "حماس" خشية محاولات أخرى
  • القسام: أرسلنا طائرات بدون طيار للاحتلال للقيام بمهام خاصة
  • القناة العاشرة الصهيونية: إطلاق 30 صاروخ من غزة على الكيان الصهيوني من الفجر حتى الساعة 10
  • إعلام العدو: إصابات في سقوط صاروخ على عسقلان
  • اليونيسف: حصيلة العدوان على غزة من الأطفال تفوق 33 طفلًا
  • استشهاد منير احمد البدارين 21 عامًا برصاص الاحتلال ببلدة السموع بالخليل
  • كتائب القسام تقصف حشودات عسكرية في قاعدة زيكيم بـ10 صواريخ 107 و 3 قذائف هاون 120
  • حملة اعتقالات تشنها قوات الاحتلال تطال 9 نواب والمحاضر عبد الستار قاسم في مدن الضفة المحتلة
  • الاحتلال يجنّد 42 ألف جندي من أصل 48 ألف من الاحتياط

الرئيسية حارتنا

"بنطقطق"

الأحد, 01 إبريل, 2012, 09:01 بتوقيت القدس

    أخبار ذات علاقة


    أحمد حسن الزعبي

    هي خاصية أردنية بامتياز، "الطقطقة" حتى يأتي فرج الله..
    ***
    عندما ترى سيارة تحرف عن مسارها عند "استخدام الفرامل" أو الصعود على "مطب"، فهي بكل تأكيد بحاجة الى ميزان "ستيرنج"، وعندما تكتشف بمجرد الركوب فيها ان اطاراتها "ممسوحة" ،و"السّلف" نصف محروق، و"البواجي" لم تتغير منذ ثلاث سنوات ، والغماز الأمامي مكسور، والضوء الخلفي اليمين "ملذوع"، وتحدث زعيقاً مزعجاً عند كل "بريك"،و لم يستبدل لها زيت منذ حرب الخليج ، والزجاج "مشعور" ،و"التابلو مسطّح"، والمسّاحات لا تعمل ، و"الاكزوزت" مربوط "بحبلة" ، والأبواب بحاجة الى عيار ، والشبابيك لا تنزل بسهولة ،وهناك فضاوة" بالقير" ، و"الطبون" الخلفي لا يفتح الا "بزرادية".. عندما ترى كل هذه البلاوي ، وتسأل صاحبها عن سبب تجاهله للحالة المأساوية لسيارته، وتردّي شهية الصيانة او الاصلاح لديه فأنه سيرد عليك بلا تردد" بنطقطق عليها تا توقف لحالها"..والطقطقة هنا: ( عدم وجود أي نية/و أحياناً عدم القدرة على التصليح بالوقت الحالي ، وبالتالي تفويض الحلول للقدر حتى يصدر حكمه).

    وعندما تشاهد احد "الدكنجية" يعد بلاطات الرصيف بلاطة بلاطة ، ويشرف على كل عملية حفريات في الحي ، و"تفصيم نصف كيلو بزر أسود" وهو يقزدر أمام محله ذهابا وايابا من قلة الشغل..عندما ترى كل هذا الفراغ الذي يحيط به ، وتسأله عن "الحركة" التجارية فإنه سيجيبك بصوت خافت" هاظا احنا بنطقطق" تا يفرجها الله..والطقطقة هنا :( تمضية الوقت مع التظاهر بالإنتاجية لغاية ايجاد بديل).
    وهناك أمثلة كبيرة "للطقطقة" ، مثل " الطقطقة"في الحب، والطقطقة الحزبية ، والوظائف المؤقتة، والمبادىء القابل للمطّ أو الضغط..وغيرها..
    ***
    تعامل الحكومة مع الأزمات الاقتصادية والسياسية في البلد وما يتخللها من اعتصامات وحراكات ، تندرج تحت مفهوم "الطقطقة" في المثالين السابقين ..فهي "طقطقة الى حين ميسرة" بسبب عدم وجود نية أو قدرة على الحل تاركة الحل بيد القدر والزمن..أو تمضية الوقت "بالطقطقة" على القضايا الكبرى "مع التظاهر بالانجاز"، لغاية الله يفرجها...


    باختصار..انهم يطقطقون فينا وعلينا..
    المصدر: سواليف رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>