آخر الأخبار:

  • مراسلنا:قوات الاحتلال تحاصر منزل الشهيد الشلودي في سلوان بأعداد كبيرة
  • اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون القانون ترفض إلغاء عضوية الزعبي
  • تدهور صحة ثلاثة من المستوطنين وجندي رابع كانوا أصيبوا في عملية الدهس الأخيرة في القدس التي نفذها الاستشهادي إبراهيم عكاري
  • أحبط سكان حي "بطن الهوى" ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، الليلة الماضية، محاولة مجموعة من المستوطنين اليهود للاستيلاء على منزلٍ في المنطقة
  • طرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • اصابتان على الأقل باستهداف إسرائيلي للصيادين في بحر رفح جنوب القطاع
  • أبو زهري: قرار إلغاء المهرجان فتحاوي بحت، وعلى حركة فتح وقف المهاترات وحملات التحريض وتصدير أزمتها الداخلية لـحماس
  • الطاقة: خلافات توريد الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء في قطاع غزة تم حلها
  • أبو مرزوق: الأمة مطالبة بواجب كبير تجاه أبناء الشهداء الذين قضوا في سبيل الله تعالى، وفي معركة الدفاع عن فلسطين.
  • اندلاع مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في بلدة "سنجل" شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، عقب إصابة اثنين من المستوطنين

الرئيسية بانوراما

كذبة نيسان.. تقليدٌ للغرب ومزحة يرفضها الشرع

الأحد, 01 إبريل, 2012, 12:01 بتوقيت القدس

الإسلام يرفض الكذب حتى ولو كان من قبيل المزاح


    أذكر في الأول من إبريل من كل عام والذي يصادف هذا اليوم كيف كنا نحتار في التجهيز لكذبة ما, ولكننا كنا ننزعج كثيرا ممن يمارسون الكذبة علينا, ونبرر لأنفسنا فتاوى لهذه الكذبة بأنها "كذبة بيضاء" مع العلم أنه في ديننا الحنيف لا ألوان للكذب، بل هناك حالات استثنائية حددها الشرع ليس من ضمنها المزح. وقد تسبب تلك الكذبة صدمات للآخرين أو تؤثر على المصداقية والثقة مستقبلا وتؤدي لخلل في العلاقات الإنسانية , لذا علينا أن نتحرى الصدق أولا ثم مراعاة شعور الآخرين.

    ولنعود لأصل الأسطورة لـ "كذبة نيسان" أو "كذبة الأول من إبريل" هاتفت "فلسطين" الكاتب وصاحب دار بناء للنشر والتوزيع "محمود مصطفى" بجمهورية مصر العربية فأخبرنا: "بدأت هذه العادة في فرنسا بعد تبني التقويم المعدل الذي وضعه شارل التاسع عام 1564م, فقد كانت فرنسا أول دولة تعمل بهذا التقويم وحتى ذلك التاريخ كان الاحتفال بيوم رأس السنة يبدأ في يوم 21 مارس وينتهي في الأول من إبريل بعد أن يتبادل الناس هدايا يوم رأس السنة الجديدة، وظل هذا الاحتفال حتى بعد بدء الاحتفال بذاك اليوم في الأول من يناير" .

    ويتابع: "وقد انتقلت هذه العادة من أوربا إلى العالم العربي والإسلامي وصارت مثار جدل كبير بين البعض الذين يعدونها نوعا من الترويح المباح عن النفس والآخرين الذي يعدونها كذبا حقيقيا وفقا لصحيح السنة النبوية المطهرة التي تحظر المرح القائم على الكذب والتضليل, حيث يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): "ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له" سنن أبي داود".

    ويستكمل: "والحقيقة أن ثقافتنا وتقاليدنا لا تقبل مثل هذه الأمور المستوردة من الغرب، حيث يسيء البعض استخدام هذه الكذبة بشكل قد يؤدي لحدوث الكثير من المشاكل والأزمات الأسرية وحتى بين الأصدقاء، حيث يدعى البعض أن فلاناً قد تزوج على زوجته على سبيل المثال ويخبر الزوجة بذلك ما يؤدي لحدوث الكثير من المشاكل قبل أن يعود ويخبر الجميع أنها كذبة إبريل, وقد يقوم أحد الأصدقاء بالوقيعة بين أصحابه تحت هذا الادعاء.. إلى آخر تلك الامور التي نجدها في عالمنا العربي والإسلامي خاصة وأنه معروف عنا حب المرح والفكاهة".

    تقليد


    وعن رأي الشرع في "كذبة نيسان" اتصلت "فلسطين" بأستاذ الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأقصى الدكتور رمضان إسحق الزيان الذي قال: "الإسلام حرم الكذب بكل أنواعه ولم يستثنِ إلا شيئاً واحداً وهو أن يكون للمصلحة العامة ولحفظ الإنسان وكلياته الخمس "النفس والمال والعقل والدين والنسل" وفي هذه الحالات فقط يستثنى حرمة الكذب وكذلك الكذب على الأعداء وكذب الزوج على زوجته والكذب للإصلاح بين الناس, فهذه قضايا استثنائية وليس فيها كذب أبيض أو أسود , وهذا يحفظ الإنسان في أمان ولا يعني أن الإسلام يجيز نوعاً من الكذب.

    مؤكدا أن كذبة نيسان هي تقليد أعمى للغرب إضافة لكونها حراماً أصلا, فقد لا يحترم فيها الإنسان وقد تحمل مشاعر صادمة أو تزعزع الثقة أو غير ذلك.. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يحل الكذب إلا في ثلاث : يحدث الرجل امرأته ليرضيها ، والكذب في الحرب ، والكذب ليصلح بين الناس » رواه الترمذي ( 1939 ) ، والحديث حسنه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 7723 ).

    وعن معاوية بن حيدة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ، ويل له ، ويل له » رواه الترمذي ( 235 ) وقال : هذا حديث حسن ، وأبو داود ( 4990 ) .
    المصدر: فلسطين أون لاين رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>