آخر الأخبار:

  • السلطة تسحب ترشيح قرية بتير الأثرية في القدس للانضمام لليونيسكو
  • مصادر طبية: وفاة غازي جمال أبو ناصر (23 عاما)بانفجار داخلي بدير البلح
  • صحيفة اندبندينت:ايران قررت ارسال 4000 من افراد حرس الثورة الى سوريا لدعم نظام الاسد
  • 19 سجينا في غزة يتقدمون لامتحانات الثانوية العامة
  • وزير مالية رام الله الجديد شكري بشارة يلتقي نظيره الإسرائيلي في القدس
  • الأمن المصري يعتقل مواطنًا مصريًا يشتبه فيه بالتجسس لصالح اسرائيل
  • الجيش الحر يسيطر على المعبر الحدودي بين سوريا واسرائيل
  • أكثر من 88 ألف طالب وطالبة يبدأون امتحانات الثانوية العامة بشكل موحد
  • وفاة 12 معتمراً أردنياً وإصابة 34 آخرين قرب مكة المكرمة
  • قانون إسرائيلي جديد لمكافحة الإرهاب يعتبر التبرع لجمعيات تربوية إرهابا
  • مراسلنا: اصابة مزارع برصاص الاحتلال شرق خانيونس
  • مصر: مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني كالمصري بما يسهل معاملاته وحركته
  • "1354 الحصيلة الموثقة لعدد الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا جراء الأحداث في سورية من بينهم 1201 رجل و153 امرأة"
  • عبور 23 منشقا سوريا عن الجيش السوري إلى الأردن من بينهم عقيدان ونقيب من الطائفة العلوية
  • غزة: إدارة المعابر تنفي نية مصر إغلاق المعابر قبيل نهاية هذا الشهر
  • قلقيلية..الإفراج عن القسامي محي الدين عودة بعد اعتقال دام 10 أعوام
  • بدء انسحاب الجنود النمساويين من الجولان
  • وفاة الطفلة ابتسام حامد زعاقيق 4 أعوام دهسا في بيت أمر بالخليل
  • نتنياهو: أحبطنا خمس محاولات لتنفيذ عمليات فدائية وأكثر من 30 محاولة لأسر جنود
  • القسام تزف المجاهد خالد خربوش من طولكرم ارتقى متأثرا بجراح أصيب بها أثناء محاولة اغتياله عام 2004

الرئيسية بانوراما

على الطريق ...

"اتدلَّل" يا "سوَّاق" و"اتحسَّر" يا راكب!

الأربعاء, 04 إبريل, 2012, 11:21 بتوقيت القدس

قطاع غزة يعاني أزمة خانقة في المواصلات جراء قطع الوقود


    ما بين السابعة والنصف والثامنة صباح كل يومٍ منذ أكثر من شهر ونصف.. جمهرةٌ كبيرةٌ وعُقَدُ جباهٍ على وجوهٍ لا تصحّ! وسباقُ متزاحِمِين لاهثين خلف سيَّاراتٍ علَّها تقلهم إلى الجامعة أو العمل أو المشفى أو أي مكانٍ آخر! منهم من ينظرون إلى ساعات أيديهم وآخرون إلى الهاتف النقَّال؛ للاطمئنان إذا ما تبقَّى شيءٌ من المحاضرةِ لم ينتهِ، أو بقي وقتٌ قليلٌ قبل أن يُخطَّ خطُّ التأخُّر في سجل المؤسسات الملتزمة بدوام محدد!

    غير رزقك "ما تحوش"!


    يسيرُ السائق بسيَّارتِه لينتقي أنسب وأبعَدَ مكانٍ عن أكوام المتكدِّسين،الذين تقدَّموا إلى ما يقارب نصف الشارع، والكثيرُ من الواقفين يهروِلون خلف السيارة علَّها تنشلهم من ذاك الزِّحام! لتكون السيارةُ من حظِّ غيرِه، وما يكون منه إلا أن يقول متأفِّفاً: "أستغفر الله العظيم..".

    يأتي شابٌ راضخاً للواقع المريرِ فيقف في طابور الواقفين.. يضع كفَّا على كفٍّ منتظراً نصيبَه، ومجاهِداً نفسَه لئلا يسمع كل كلماتِ التذمر من حولِه، ليُفاجَأ بسيارة الأُجرة تقف أمامه مباشرةً وهي التي يركُض خلفها الكثيرون، تلك السيارةُ لم تقف "لسواد عيونه" إنما كان أنسب مكانٍ لوقفتها يمنع شرطي المرور من مخالفته.. يبتسم الشابُ أمام الكلمات التي طارت من أفواهِ الواقفين المتحسّرين:"شكلو إمو دعيالو..".. "لو تجري جري الوحوش غير رزقك ما بتحوش".

    مهزوم ينتشي انتصاراً!


    في مكانٍ آخر، وكالعادة، يصطفّ أهل غزَّة آملين نجدةً من سيارةٍ.. وأمام تلك الحشود يُخفِضُ السائقُ رأسَه ليرى جميع الواقفين ويؤشر لهم بإصبعيه الاثنين، قاصداً أن يقول:"2 شيكل للمواصلة وليس شيكلاً".. الفقيرُ يثني فمَه قليلاً ويهزّ برأسه بعد أن قرَّر جيبُه أن ينتظر نصف ساعةٍ أخرى وربما أكثر، بينما الأفضل حالاً بقليل يقول:"عُمْرِينو هالشيكل الزيادة"، ويركب في السيَّارة منتشياً نشوة انتصارٍ وهو بالحقيقة "مهزوم"!

    حتى في الأزمة.. "حِمِشْ"!


    تمرُّ إحدى الحافلات الصغيرة محملة بمجموعة من الشباب، فيقف رجلٌ إلى جانب زوجتِه متحسِّراً .. تقول له:" تعالَ لنركَب يا رجل فتلك فرصتُنا بدل الوقفة الطويلة وتكسير الأرجل كل يوم.." .. ينظُر إليها مكفهرَّا غاضبا: "إن كنتِ تقبلين الركوب مع كل أولئك الرجال فأنا لا أقبل"، فما كان منها إلا أن صمَتَت تستنجد من الله (رحمة سيارة)!
    المصدر: فلسطين أون لاين

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق