آخر الأخبار:

  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة
  • نقابة الموظفين بغزة: سنقوم بإجراءات تصعيدية خلال الأسبوع القادم احتجاجاً على عدم صرف رواتب الموظفين من قبل حكومة الوفاق
  • مشعل: الضيف لا يزال حياً، وسيستمرّ في محاربة العدوان
  • عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق سيتوجهان لغزة في الفترة القليلة المقبلة للمضي قدما في تنفيذ باقي ملفات المصالحة التي اتفق بشأنها مؤخرا
  • مغتصبون صهاينة يحرقون قرابة 200 شجرة زيتون في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة
  • يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • استشهاد الطفل محمد سامي أبو جراد جراء إصابته بجسم مشبوه في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة
  • عزام التميمي مدير معهد الفكر السياسي والإسلامي في لندن: ما نشر حول ملاحقة جماعة الإخوان المسلمين هو من صنيع اللوبي الإماراتي - السعودي في بريطانيا

الرئيسية بانوراما

على الطريق ...

"اتدلَّل" يا "سوَّاق" و"اتحسَّر" يا راكب!

الأربعاء, 04 إبريل, 2012, 11:21 بتوقيت القدس

قطاع غزة يعاني أزمة خانقة في المواصلات جراء قطع الوقود


    ما بين السابعة والنصف والثامنة صباح كل يومٍ منذ أكثر من شهر ونصف.. جمهرةٌ كبيرةٌ وعُقَدُ جباهٍ على وجوهٍ لا تصحّ! وسباقُ متزاحِمِين لاهثين خلف سيَّاراتٍ علَّها تقلهم إلى الجامعة أو العمل أو المشفى أو أي مكانٍ آخر! منهم من ينظرون إلى ساعات أيديهم وآخرون إلى الهاتف النقَّال؛ للاطمئنان إذا ما تبقَّى شيءٌ من المحاضرةِ لم ينتهِ، أو بقي وقتٌ قليلٌ قبل أن يُخطَّ خطُّ التأخُّر في سجل المؤسسات الملتزمة بدوام محدد!

    غير رزقك "ما تحوش"!


    يسيرُ السائق بسيَّارتِه لينتقي أنسب وأبعَدَ مكانٍ عن أكوام المتكدِّسين،الذين تقدَّموا إلى ما يقارب نصف الشارع، والكثيرُ من الواقفين يهروِلون خلف السيارة علَّها تنشلهم من ذاك الزِّحام! لتكون السيارةُ من حظِّ غيرِه، وما يكون منه إلا أن يقول متأفِّفاً: "أستغفر الله العظيم..".

    يأتي شابٌ راضخاً للواقع المريرِ فيقف في طابور الواقفين.. يضع كفَّا على كفٍّ منتظراً نصيبَه، ومجاهِداً نفسَه لئلا يسمع كل كلماتِ التذمر من حولِه، ليُفاجَأ بسيارة الأُجرة تقف أمامه مباشرةً وهي التي يركُض خلفها الكثيرون، تلك السيارةُ لم تقف "لسواد عيونه" إنما كان أنسب مكانٍ لوقفتها يمنع شرطي المرور من مخالفته.. يبتسم الشابُ أمام الكلمات التي طارت من أفواهِ الواقفين المتحسّرين:"شكلو إمو دعيالو..".. "لو تجري جري الوحوش غير رزقك ما بتحوش".

    مهزوم ينتشي انتصاراً!


    في مكانٍ آخر، وكالعادة، يصطفّ أهل غزَّة آملين نجدةً من سيارةٍ.. وأمام تلك الحشود يُخفِضُ السائقُ رأسَه ليرى جميع الواقفين ويؤشر لهم بإصبعيه الاثنين، قاصداً أن يقول:"2 شيكل للمواصلة وليس شيكلاً".. الفقيرُ يثني فمَه قليلاً ويهزّ برأسه بعد أن قرَّر جيبُه أن ينتظر نصف ساعةٍ أخرى وربما أكثر، بينما الأفضل حالاً بقليل يقول:"عُمْرِينو هالشيكل الزيادة"، ويركب في السيَّارة منتشياً نشوة انتصارٍ وهو بالحقيقة "مهزوم"!

    حتى في الأزمة.. "حِمِشْ"!


    تمرُّ إحدى الحافلات الصغيرة محملة بمجموعة من الشباب، فيقف رجلٌ إلى جانب زوجتِه متحسِّراً .. تقول له:" تعالَ لنركَب يا رجل فتلك فرصتُنا بدل الوقفة الطويلة وتكسير الأرجل كل يوم.." .. ينظُر إليها مكفهرَّا غاضبا: "إن كنتِ تقبلين الركوب مع كل أولئك الرجال فأنا لا أقبل"، فما كان منها إلا أن صمَتَت تستنجد من الله (رحمة سيارة)!
    المصدر: فلسطين أون لاين رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>