آخر الأخبار:

  • المحكمة الإدارية العليا في مصر، السبت، ترفض دعوى حل حزب النور السلفي لعدم الاختصاص.
  • 19 قتيلًا في انهيار بئر منجم للذهب في تنزانيا
  • سفينة لكسر الحصار عن غزة على متنها شخصيات دولية بارزة من بينها الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي.
  • اليمن... مسلحون من قبائل حضرموت يسيطرون على هضبة حضرموت النفطية
  • وزيرالشؤون المدنية حسين الشيخ يؤكد أن الاحتلال سيسلم السلطة عائدات الضراب المجمدة غداً أو بعد غد.
  • سوريا: الطيران المروحي السوري قصف ليلا أحياء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بالبراميل المتفجرة
  • 22 قتيلا وعشرات الجرحى جراء انفجار سيارة مفخخة أمام مصرف بأفغانستان
  • ارتفاع على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا نهارا، وباردا ليلا مع ظهور بعض السحب المنخفضة
  • السعودية تعلن عن مساعدة بقيمة 274 مليون دولار للأمم المتحدة للعمليات الانسانية في اليمن.
  • ليبرمان يصرح بأن مسألة توزيع الحقائب الوزارية لن تكون عقبة بوجه انضمام حزبه إلى الحكومة.

الرئيسية حارتنا

مهزلة يا عرب

الخميس, 05 إبريل, 2012, 11:57 بتوقيت القدس

عرب ايدول


    معاذ العامودي

    خلال تصفحي للمواقع الإخبارية على الانترنت صدمني خبر مفاده أن سعودياً أنفق 136 ألف دولار ثمناً لزجاجة "شامبانيا" فاخرة في نادي ليلي في دبي, واجترعها هو ورفاقه في ساعة مبكرة.

    قتلني الفضول لكي أبحث عن أخبار مشابهة فوجدت أن كويتياً أنفق 500 ألف دولار على حفل عيد ميلاده الخمسين أقامه في خيمة ذات طابع محلي, ووجدت أيضاً أن قطرياً أنفق 46 ألف دولار من أجل تبديل زيت سيارته الرياضية من طراز "لامبورغيني" حيث أرسلها لبريطانيا وشحنها عن طريق الخطوط القطرية, وإماراتياً يرفض بيع ناقته التي عمرها "عامين" بـ 9 ملايين درهم.

    وما أثار استغرابي حقيقة أن رجلاً إماراتياً أنفق 865 ألف دولار من أجل التصويت للمغنية المغربية "دنيا بطمة" في مسابقة "Arab idol" التافهة لاستخراج فنان العصر الجديد والذي سيحل مشاكل العرب من بطالة وتخلف وفقر للأسف .

    مهزلة يا عرب ... ماذا سيخسر الكويتي الخمسيني في العمر لو أنفق أمواله لأجل معهد للأيتام, أو جهاز طبي حديث لعلاج المرضي في المناطق العربية الفقيرة والمحرومة؟

    ماذا سيخسر السعودي الذي احتسى كوب خمر بـ136 ألف دولار لو أنفق أمواله على افتتاح مركز للدراسات كي تخرجنا من حالة التخلف التي نرقد فيها؟

    ماذا سيخسر القطري الذي أنفق 46 ألف دولار من أجل زيت سيارته, لو أرسل هذه الأموال كمنح دراسية للطلبة المحتاجين في فلسطين لإكمال تعليمهم وتعزيز صمودهم ؟

    ياقوم أجيبوني ...؟؟ ماذا سيخسر الإماراتي المفتون "ببطمة" لو وضع المليون دولار لدعم أهل القدس وتعزيز صمودهم, أو لرصف شارع في مصر, أو لإنشاء مشروع استثماري في الصومال أو السودان لتشغيل العاطلين عن العمل؟

    ماذا سيخسر صاحب أغلى ناقة في العالم لو أرسل ثمنها أدوية لغزة والتي تعاني نقصاً حاداً في الأدوية والوقود قتلت عشرات الأرواح؟

    لماذا لا يرقى تفكير البعض ليفكر في الجماعة ككل, ليفكر فيما يخدم أهله وبلده وعروبيته وإسلامه؟ ولماذا نفكر في أنفسنا, وننفق الأموال الطائلة لأجل أشياء فارغة تافهة لا تحمل أي معنى؟

    ما الفرق بين الأسماء التي خُلِّدتْ, وحُفِرَت في ذاكرة الناس, وحصدت ملايين الدعوات بالخير والرحمة والأجر, ورفعت رأسَ العرب عالياً, نتيجة أعمال خيرية أو تنموية رائعة, وبين ذاك الشخص الذي أنفق أمواله على كأس خمر, أو سيارة, أو حتى "نَاقَة" أو "غَنَمَة" أو " كلب" أو "قطة" ؟
    أترك الإجابة لكم ؟!
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (1) تعليق


    • (1) الإثنين, 21 مايو, 2012

      يا امة ضحكت من جهلها الامم

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>