آخر الأخبار:

  • الاحتلال: 116 قتلوا في العام الماضي 2014، بينهم 67 جراء العدوان على قطاع غزة.
  • رئيس أركان الاحتلال إيزينكوت: نعمل من أجل عودة أسرانا ومفقودينا
  • نقابة الموظفين تنفي ما روجته وسائل إعلام عن إغلاقها البنوك غداً الأربعاء
  • حركة حماس تكذب مزاعم نشرتها بعض وسائل الإعلام عن اتفاق تهدئة يمتد لسنوات مع الاحتلال
  • إصابة طفل 15 عاماً بجراح طفيفة بانفجار جسم مشبوه بمخيم الشاطئ
  • قطاع غزة يسجل أرقامًا غير مسبوقة من البطالة وصلت إلى 47.4% خلال الربع الثالث من العام الماضي.
  • نسبة الاقتراع في انتخابات جامعة البوليتكنك بالخليل حتى اللحظة.. 52.56%
  • الخفش إعادة الحكم السابق للمحرر في "وفاء الأحرار" زهير سكافي من مدينة الخليل والذي أمضى 11.5 من حكمه 22 عامًا.
  • الحكم على الرئيس مرسي ومحمد البلتاجي وعصام العريان بالاضافة لــ12 آخرين بالسجن المشدد 20 عام في القضية المعروفة باسم "أحداث الاتحادية"
  • وفاة 800 مهاجرًا غير شرعي بغرق سفينتهم قبالة السواحل الليبية أمس الأحد.

الرئيسية حارتنا

حقيبتي!!

الثلاثاء, 10 إبريل, 2012, 12:08 بتوقيت القدس


    أحمد حسن الزعبي

    كان كلما يرتفع صوت رمي "الكنادر" أو طرق الخزان "بدبش" او خلع الابواب، او تعالت الشتائم المناطقية اقصد (من الزنار وتحت) ..نعرف ان "زهدية" قد ورطّت زوجها "علي" بمشاجرة لا على البال ولا على الخاطر..ولأن الحجة"زهدية" تعرف قدرات زوجها جيداً وبنيته المتواضعة فقد كانت تركض بعد "الوسوسة" مباشرة الى المارين في الطريق ترجوهم ان يفزعوا لــ"علي"..علهم يستطيعون أن ينقذوا ما يمكن إنقاذه من هذا الكائن "المستفزّ"..

    أسباب الشجار غالباً تافهة...بينما لسان تحريضها دائماً حاد ) :في ولد متشعبط ع شجرة "الاسكدنيا" عندك اياه ، ابن "فوزية" شقط الفطبول على شباك المضافة وبعدك قاعد؟ دار ابو يحيى مركبين ماتور وبشفطوا مية السلطة..شلون بدنا نشرب؟! وغيرها) ..ولأن الحجي سريع الانفعال كان يرفع سرواله الى تحت ابطيه..ويذهب تجاه الجهة المحرّض اليها بعد ان يطفىء ماكنة التفكير ويغلق صمامات الحكمة... وفجأة يتعالى الصراخ، ثم يبدأ رمي "الصرامي" من النافذة وقذف خزانات المياه بالدبش..يليه صوت نسائي متشعب يصيح متسنجداً: "اويلي ذبحوا علي"...فنعرف ان زهدية عادت للوسوسة ثانية...

    الكروكة الأولية التي كان يقوم بها الجيران غالباً ما كانت تكشف عن خسائر فادحة من جانب الحاج علي .."حفنة ازرار" مقطعة ، جيبة ممزوعة، خمش "من الاذن للحنك"،و "زحط" بالخشم..ودماء ترشح من الركبتين....هذا بالاضافة الى "التلبيسة" الأمامية لأسنان المغدور التي يصر ان يقبض عليها حتى نهاية الهوشة ليعيد تركيبها ثانية...

    ***
    تذكرت زهدية..عندما قرأت أن ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي بعد ان"هبّرت" و"طبّشت" زوجها سياسياً وتاريخيا..وعرّته تماماً امام شعبه بسبب "وسوساتها" و"بزنسها" الجشع.....تستعد هذه الأيام لنشر مذكراتها في كتاب سيحمل عنوان"حقيقتي"...ولا أدري لماذا تخيّلت ان اسم "حقيبتي" سيكون اكثر واقعية لو اختارته عنواناً لكتابها..سيما انها لم تترك "ذبلة" او خاتماً او دولاراً طائشاً أو فص فضة الا "ودحشته بحقيبتها"!! وغادرت ..عن اي "حقيقة" ستتحدث هذه السيدة التي اختصرت وطنها "بحقيبة"..عن أي (حقيقتها) ستحكي ليلى..وقد حزمت(حقيبتها) وهربت فور ان كشف الجياع عن اجدرة بطونهم الخاوية..

    صحيح ان وراء كل رجل عظيم امراة..لكن وراء كل رجل "مطبّش" امراة ايضاَ!!
    المصدر: سواليف رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>