الرئيسية مقالات وآراء
جاسوس المبحوح جاسوس الأشقر
الأربعاء, 13 إبريل, 2011, 11:22 بتوقيت القدس
فايز أبو شمالة

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.
د. فايز أبو شمالة
طالما كان عبد اللطيف الأشقر هو خليفة المبحوح في تأمين وصول السلاح إلى غزة كما يفيد الإعلام الإسرائيلي؛ الذي ينطق بهوى المؤسسة الأمنية الصهيونية، وحيثما تعرض الأشقر لمحاولة تصفية في دولة السودان، من خلال القصف بالطيران، بتوصية من جهاز الموساد الإسرائيلي، الذي أشرف على جريمة تصفية المبحوح في دولة الإمارات، فإن الاستنتاج الأولى يقول: إن الجاسوس الذي أعطى المعلومة عن المبحوح، هو نفسه الجاسوس الذي أعطى المعلومة عن الأشقر! ليبقى السؤال: لماذا نجح الموساد الإسرائيلي في تصفية المبحوح، وفشل في تصفية الأشقر؟ وهل أرسلت (إسرائيل) طائراتها إلى السودان على ضوء معلومة خاطئة، أم أن حركة حماس نجحت في تزويد الموساد الإسرائيلي بمعلومة خاطئة كي تصطاد الجاسوس الذي أوقع بالمبحوح؟
لو افترضت أن حركة حماس هي التي أطعمت الموساد الإسرائيلي المعلومة التي أوقعتهم في الخطأ، وفضحت أمر جاسوسهم، فإن النائب إسماعيل الأشقر قد وقع في خطأ التعجل، والإعلان عن نجاة المقاوم عبد اللطيف الأشقر.
رغم حرص الرجل على إظهار فشل المخطط الإسرائيلي، ونجاح المقاومة، ومع ذلك، كان من الأجدر أن يظل الموساد أعمى، وأن يحسب على نفسه نجاحاً لم يتحقق، وأن يظن الخير بالجاسوس الذي عمل معه؟
افتراضي السابق يدخل في دائرة الاستنتاج بعد مراقبة الطائرة "الزنانة" اليهودية في سماء غزة، التي تركت معظم سكان قطاع غزة في حالهم، وراقبت، ولاحقت، وقصفت بنجاح سيارة المقاوم تيسير أبو سنيمة، المتهم من قبل (إسرائيل) بالمشاركة في أسر الجندي "جلعاد شاليط"، إن تصفية القائد العسكري لكتائب القسام توحي ظاهرياً بوجود تنسيق ميداني بين أذرع الأمن الإسرائيلية، حقق لها النجاح، ولكنه النجاح النسبي، لأن القصف الإسرائيلي طال أطفالاً يلعبون كرة القدم في غزة، وطال عروساً تحضر نفسها للعرس شرق خان يونس، وهذا يؤكد أن عين الأمن الإسرائيلي مشوشة في أرض غزة، ومع ذلك يظل الخطر الحقيقي على المقاومين يكمن في وجود الجاسوس الذي يقيم على الأرض، ويتابع تحرك رجال المقاومة.
إن إعلان الأمن الداخلي في غزة عن اكتشاف عملاء ميدانيين في الفترة الأخيرة، لا يعفي هذا الجهاز الأمني الحساس من تكثيف نشاطه، وتعزيز ثقة المواطن بأهمية عمله، من خلال التركيز على عملاء (إسرائيل)، وتجفيف منابعهم، ولاسيما أن أهمية قطاع غزة الأمنية تكمن في حجم الاتصالات الهاتفية، والرسائل التي تصل إلى المواطنين، وتطالبهم بالتجسس لصالح (إسرائيل) مقابل عشرة ملايين دولار، إنه مبلغ مالي ضخم مقابل التجسس، مبلغ لا يقدم إلى خبير نووي، أو إلى عالم في سر النشوء، وفي تقديري أن هذه الاتصالات لا ترد إلى مواطني الضفة الغربية، وذلك لسببين؛ الأول: أن المخابرات الإسرائيلية تكتفي بجلسات التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي توفر لها حاجتها من المعلومات، والثاني: أن المقاومة في الضفة الغربية مغلولة اليد، ولا تستوجب من المخابرات الإسرائيلية هذا الجهد المكثف الذي تحتاجه لملاحقة رجال المقاومة في غزة.
المصدر: فلسطين الآن
طالما كان عبد اللطيف الأشقر هو خليفة المبحوح في تأمين وصول السلاح إلى غزة كما يفيد الإعلام الإسرائيلي؛ الذي ينطق بهوى المؤسسة الأمنية الصهيونية، وحيثما تعرض الأشقر لمحاولة تصفية في دولة السودان، من خلال القصف بالطيران، بتوصية من جهاز الموساد الإسرائيلي، الذي أشرف على جريمة تصفية المبحوح في دولة الإمارات، فإن الاستنتاج الأولى يقول: إن الجاسوس الذي أعطى المعلومة عن المبحوح، هو نفسه الجاسوس الذي أعطى المعلومة عن الأشقر! ليبقى السؤال: لماذا نجح الموساد الإسرائيلي في تصفية المبحوح، وفشل في تصفية الأشقر؟ وهل أرسلت (إسرائيل) طائراتها إلى السودان على ضوء معلومة خاطئة، أم أن حركة حماس نجحت في تزويد الموساد الإسرائيلي بمعلومة خاطئة كي تصطاد الجاسوس الذي أوقع بالمبحوح؟
لو افترضت أن حركة حماس هي التي أطعمت الموساد الإسرائيلي المعلومة التي أوقعتهم في الخطأ، وفضحت أمر جاسوسهم، فإن النائب إسماعيل الأشقر قد وقع في خطأ التعجل، والإعلان عن نجاة المقاوم عبد اللطيف الأشقر.
رغم حرص الرجل على إظهار فشل المخطط الإسرائيلي، ونجاح المقاومة، ومع ذلك، كان من الأجدر أن يظل الموساد أعمى، وأن يحسب على نفسه نجاحاً لم يتحقق، وأن يظن الخير بالجاسوس الذي عمل معه؟
افتراضي السابق يدخل في دائرة الاستنتاج بعد مراقبة الطائرة "الزنانة" اليهودية في سماء غزة، التي تركت معظم سكان قطاع غزة في حالهم، وراقبت، ولاحقت، وقصفت بنجاح سيارة المقاوم تيسير أبو سنيمة، المتهم من قبل (إسرائيل) بالمشاركة في أسر الجندي "جلعاد شاليط"، إن تصفية القائد العسكري لكتائب القسام توحي ظاهرياً بوجود تنسيق ميداني بين أذرع الأمن الإسرائيلية، حقق لها النجاح، ولكنه النجاح النسبي، لأن القصف الإسرائيلي طال أطفالاً يلعبون كرة القدم في غزة، وطال عروساً تحضر نفسها للعرس شرق خان يونس، وهذا يؤكد أن عين الأمن الإسرائيلي مشوشة في أرض غزة، ومع ذلك يظل الخطر الحقيقي على المقاومين يكمن في وجود الجاسوس الذي يقيم على الأرض، ويتابع تحرك رجال المقاومة.
إن إعلان الأمن الداخلي في غزة عن اكتشاف عملاء ميدانيين في الفترة الأخيرة، لا يعفي هذا الجهاز الأمني الحساس من تكثيف نشاطه، وتعزيز ثقة المواطن بأهمية عمله، من خلال التركيز على عملاء (إسرائيل)، وتجفيف منابعهم، ولاسيما أن أهمية قطاع غزة الأمنية تكمن في حجم الاتصالات الهاتفية، والرسائل التي تصل إلى المواطنين، وتطالبهم بالتجسس لصالح (إسرائيل) مقابل عشرة ملايين دولار، إنه مبلغ مالي ضخم مقابل التجسس، مبلغ لا يقدم إلى خبير نووي، أو إلى عالم في سر النشوء، وفي تقديري أن هذه الاتصالات لا ترد إلى مواطني الضفة الغربية، وذلك لسببين؛ الأول: أن المخابرات الإسرائيلية تكتفي بجلسات التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي توفر لها حاجتها من المعلومات، والثاني: أن المقاومة في الضفة الغربية مغلولة اليد، ولا تستوجب من المخابرات الإسرائيلية هذا الجهد المكثف الذي تحتاجه لملاحقة رجال المقاومة في غزة.
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- نصائح صحيّة لطلبة الثانوية العامة
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- علماء المسلمين يدعون للجهاد في سوريا
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- نجا من الإعصار ليموت بعضة كلب
- نجا من الإعصار ليموت بعضة كلب
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- علماء المسلمين يدعون للجهاد في سوريا
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- نصائح صحيّة لطلبة الثانوية العامة
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- نصائح صحيّة لطلبة الثانوية العامة
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- "فلسطين الآن" تحاور الأولى على السعودية
- نجا من الإعصار ليموت بعضة كلب
- أسماء المرشحين لمقابلة التوظيف.. اعرف نتيجتك
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- علماء المسلمين يدعون للجهاد في سوريا
- القلق يساور طلبة "التوجيهي" مع استمرار أزمة الكهرباء
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- المواصلات تحذّرمن التعامل مع الدراجات المهربة
- فيديو: مقاعد الامتحانات تنتظر طلبة التوجيهي
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- زوجة القائد حامد: مستمرون حتى الإفراج عن كافة الأسرى
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- بالصور: "مرزوق" كومة عظام تحفظ القرآن
- بالصور: البعوض تزعج المواطن ولم توقظ المسئول
- "الزراعة" تفتتح موسم العنب "اللابذري"
- فيديو: رياضة "الباركور" بغزة تحلمُ بالعالمية
- فيديو: "فلسطين الآن" يزور مخيمات الشمال










اضف مشاركة عبر الموقع