آخر الأخبار:

  • حركة حماس تستهجن تصريحات قيس أبو ليلى بأنها امتهنت كرامة وزراء الحكومة
  • الكيالي: صرف راتب شهر سبتمبر لموظفي جدارة والتشغيل المؤقت غدا الخميس
  • وزير الخارجية اللبناني: هناك مشروع لتوطين اللاجئين السوريين في ‫‏لبنان‬
  • محكمة جنايات ‫‏القاهرة‬ تؤجل إعادة محاكمة صحفيي ‫الجزيرة‬ إلى جلسة 28 إبريل الجاري.
  • إيطاليا تقترح إقامة معسكرات للاجئين بالنيجر والسودان لوقف تدفق المهاجرين وتؤكد استعدادها للقيام بعملية عسكرية ضد المهربين.
  • مقتل رئيس مباحث قسم ثالث العريش بسيناء متأثرا بإصابته فى الهجوم على القسم قبل أيام.
  • إطلاق نار من قبل الأبراج العسكرية الإسرائيلية صوب المزارعين شرق دير البلح في المحافظة الوسطى لقطاع غزة.
  • القناة العاشرة العبرية: محكمة في نيويورك تسمح بوضع لـافتات تهاجم حماس على "حافلات مدنية"
  • د. أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة: استمرار اغلاق معبر رفح البري يشكل خطورة بالغة على مرضى قطاع غزة
  • صرف مخصصات "الشؤون" السبت المقبل

الرئيسية حارتنا

زوجَتُهُ كَادَتْ أنْ تَجْلِطُه

الخميس, 12 إبريل, 2012, 11:02 بتوقيت القدس


    معاذ العامودي

    ما أن دخلنا في صلاة العشاء حتى بدأ جوال زميلي في العمل والواقف بجانبي في الصلاة يرن, مرات عديدة...

    زميلي والده مصاب بجلطة في أحد مستشفيات القطاع, وهو متوتر مشغول البال دائماً في عمله وصلاته, قلق على حالة أبيه الصحية, كان بجانبي في الصلاة يتصبب عرقاً والهاتف يرن... يصلى على أعصابه, _ ياترى هل هذا الاتصال هو من سيخبرني بوفاة والدي؟- يخاطب نفسه, لم يخبرني ولكن يداه اللتان ترجفان دليل على ذلك .

    وما أن أنهى صلاته حتى أسرع كما الريح المرسلة نحو الجوال, وإذا بالمكالمات التي لم يرد عليها من زوجته, ومباشرة أعاد الاتصال عليها, ولكن دون فائدة, لا يوجد إرسال....

    ذهب نحو الهاتف الأرضي واتصل بزوجته, وقال : السلام عليكم "آه طمنيني"...!! لم يسمع زوجته جيداً فالإرسال ضعيف, والصوت متقطع, ضرب الهاتف بقوة, وأعاد الاتصال, ثم بدأ يصرخ بصوت عالي " ألو ...؟ ألوووووووووو؟؟؟"

    حاول للمرة الثالثة الاتصال, فأجابت زوجته .... وكانت الصاعقة ؟؟؟ كانت المفاجأة؟؟؟

    قال الزوج : ألو .... آه "خير شو القصة" ؟؟

    الزوجة: فأخبرته الزوجة بأن أختها قد اشترت جهاز جوال من النوع الحديث وهي تريد شراء واحد مثلها....
    لم يتمالك الزوج أعصابه, فقد كان على بوابة القبر, حتى بدأ بالصراخ عليها, وأغلق الهاتف, وجلس يتنهد على مكتبه, فقد ارتفع ضغطه لــ 1000 درجة, وكاد أن يموت مجلوطاً وفي النهاية "القصة فارغة".
    ملاحظة : القصة ليست بشكل عام, ولكنها حالة استوقفتني فكتبتها..
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>