آخر الأخبار:

  • يديعوت: يعالون سيعلن عن رئيس أركان الجيش الجديد وهو غادي أيزنكوت
  • يديعوت:نتنياهو يعقد جلسة أمنية طارئة لبحث تصاعد العمليات والوضع الأمني
  • القناة 2: أجهزة أمن إسرائيل تعلن حالة الاستنفار القصوى بسبب العمليات
  • الجهاد: الانتفاضة قادمة ودعوات التهدئة غير مقنعة
  • المواصلات تلغي اعفاء الـ 50 % عن سائقي الأجرة في غزة
  • توغل أربع جرافات للاحتلال شرق القرارة في خانيونس انطلاقا من بوابه موقع كيسوفيم وتتجه ناحية الشمال مع إغلاق بوابه الموقع .
  • طعن جندي في "تل أبيب" ووصفت جراحه بالخطيرة
  • توغل أربع جرافات للاحتلال شرق القرارة في خانيونس انطلاقا من بوابه موقع كيسوفيم وتتجه ناحية الشمال .
  • الناطق باسم حكومة الوفاق ايهاب بسيسو لإذاعة أجيال: البت بمصير الموظفين العسكريين بغزة من مهام الفصائل وليس من مسؤوليات الحكومة
  • القناة 2: القسام تجهز لتحرير بعض المستوطنات القريبة من حدود قطاع غزة

الرئيسية حارتنا

زوجَتُهُ كَادَتْ أنْ تَجْلِطُه

الخميس, 12 إبريل, 2012, 11:02 بتوقيت القدس


    معاذ العامودي

    ما أن دخلنا في صلاة العشاء حتى بدأ جوال زميلي في العمل والواقف بجانبي في الصلاة يرن, مرات عديدة...

    زميلي والده مصاب بجلطة في أحد مستشفيات القطاع, وهو متوتر مشغول البال دائماً في عمله وصلاته, قلق على حالة أبيه الصحية, كان بجانبي في الصلاة يتصبب عرقاً والهاتف يرن... يصلى على أعصابه, _ ياترى هل هذا الاتصال هو من سيخبرني بوفاة والدي؟- يخاطب نفسه, لم يخبرني ولكن يداه اللتان ترجفان دليل على ذلك .

    وما أن أنهى صلاته حتى أسرع كما الريح المرسلة نحو الجوال, وإذا بالمكالمات التي لم يرد عليها من زوجته, ومباشرة أعاد الاتصال عليها, ولكن دون فائدة, لا يوجد إرسال....

    ذهب نحو الهاتف الأرضي واتصل بزوجته, وقال : السلام عليكم "آه طمنيني"...!! لم يسمع زوجته جيداً فالإرسال ضعيف, والصوت متقطع, ضرب الهاتف بقوة, وأعاد الاتصال, ثم بدأ يصرخ بصوت عالي " ألو ...؟ ألوووووووووو؟؟؟"

    حاول للمرة الثالثة الاتصال, فأجابت زوجته .... وكانت الصاعقة ؟؟؟ كانت المفاجأة؟؟؟

    قال الزوج : ألو .... آه "خير شو القصة" ؟؟

    الزوجة: فأخبرته الزوجة بأن أختها قد اشترت جهاز جوال من النوع الحديث وهي تريد شراء واحد مثلها....
    لم يتمالك الزوج أعصابه, فقد كان على بوابة القبر, حتى بدأ بالصراخ عليها, وأغلق الهاتف, وجلس يتنهد على مكتبه, فقد ارتفع ضغطه لــ 1000 درجة, وكاد أن يموت مجلوطاً وفي النهاية "القصة فارغة".
    ملاحظة : القصة ليست بشكل عام, ولكنها حالة استوقفتني فكتبتها..
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>