آخر الأخبار:

  • مستوطنون يقتحمون باحات ‫‏المسجد الأقصى‬ بعد انتهاء صلاة الظهر بحراسة قوات الاحتلال .
  • القناة الثانية : إطلاق نار الآن من الجانب اللبناني باتجاه المواقع العسكرية
  • مصادر عبرية: 4 قتلى و5 جرحى بحالة خطيرة حتى اللحظة بعملية مزدوجة استهدفت الاحتلال بمزارع شبعا
  • موقع 0404 العبري : الجنود المصابين والقتلى من لواء جفعاتي
  • وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش الإسرائيلي يعلن المنطقة منطقة عسكرية مغلقة ويمنع الاقتراب منها
  • فصائل غزة تبارك عملية مزارع شبعا شمال فلسطين
  • رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية يجري مشاورات عاجلة لبحث الرد على العملية العسكرية قرب الحدود اللبنانية
  • حزب الله يعلن مسؤوليته عن عملية مزارع شبعا
  • مدفعية الاحتلال تقصف محيط بلدة كفر شوبا جنوب ‫‏لبنان‬
  • إعلام العدو: إغلاق مطارات في حيفا بعد العملية

الرئيسية حارتنا

زوجَتُهُ كَادَتْ أنْ تَجْلِطُه

الخميس, 12 إبريل, 2012, 11:02 بتوقيت القدس


    معاذ العامودي

    ما أن دخلنا في صلاة العشاء حتى بدأ جوال زميلي في العمل والواقف بجانبي في الصلاة يرن, مرات عديدة...

    زميلي والده مصاب بجلطة في أحد مستشفيات القطاع, وهو متوتر مشغول البال دائماً في عمله وصلاته, قلق على حالة أبيه الصحية, كان بجانبي في الصلاة يتصبب عرقاً والهاتف يرن... يصلى على أعصابه, _ ياترى هل هذا الاتصال هو من سيخبرني بوفاة والدي؟- يخاطب نفسه, لم يخبرني ولكن يداه اللتان ترجفان دليل على ذلك .

    وما أن أنهى صلاته حتى أسرع كما الريح المرسلة نحو الجوال, وإذا بالمكالمات التي لم يرد عليها من زوجته, ومباشرة أعاد الاتصال عليها, ولكن دون فائدة, لا يوجد إرسال....

    ذهب نحو الهاتف الأرضي واتصل بزوجته, وقال : السلام عليكم "آه طمنيني"...!! لم يسمع زوجته جيداً فالإرسال ضعيف, والصوت متقطع, ضرب الهاتف بقوة, وأعاد الاتصال, ثم بدأ يصرخ بصوت عالي " ألو ...؟ ألوووووووووو؟؟؟"

    حاول للمرة الثالثة الاتصال, فأجابت زوجته .... وكانت الصاعقة ؟؟؟ كانت المفاجأة؟؟؟

    قال الزوج : ألو .... آه "خير شو القصة" ؟؟

    الزوجة: فأخبرته الزوجة بأن أختها قد اشترت جهاز جوال من النوع الحديث وهي تريد شراء واحد مثلها....
    لم يتمالك الزوج أعصابه, فقد كان على بوابة القبر, حتى بدأ بالصراخ عليها, وأغلق الهاتف, وجلس يتنهد على مكتبه, فقد ارتفع ضغطه لــ 1000 درجة, وكاد أن يموت مجلوطاً وفي النهاية "القصة فارغة".
    ملاحظة : القصة ليست بشكل عام, ولكنها حالة استوقفتني فكتبتها..
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>