آخر الأخبار:

  • أبو صبحة: مصر تمدد فتح معبر رفح ليوم غد الثلاثاء في كلا الاتجاهين
  • مراسلتنا: وقائي الخليل يعتقل 4 من مدرسي الجمعية الخيرية في "يطا" بعد استدعائهم
  • الزهار: نرسم سياسة لتوطيد العلاقة بطهران وعلى الدول العربية عدم جرنا لمواقف محورية
  • فض عراك بين عناصر فتح شمال القطاع
  • أبو_مرزوق: لم نتحالف مع دحلان وإيران وعدتنا باستئناف الدعم
  • فتحي الشيخ خليل: هناك اتصالات وجهود تُبذل من سلطة الطاقة مع الحكومة الفلسطينية لتمديد منحة إعفاء وقود محطة كهرباء غزة الرئيسية من الضرائب
  • نيويورك تايمز : أوباما ينظر في إعادة إدراج كوريا الشمالية على قائمة الإرهاب
  • منع سيارات الإسعاف من الجانب المصري بدون معرفة الأسباب
  • نقابة التصوير الطبي تعلن الإضراب المفتوح بمستشفيات الضفة وتطالب بإقالة مدير عام المهن الطبية أسامة النجار
  • ليفربول يتعادل مع أرسنال في الدقيقة 97

الرئيسية حارتنا

زوجَتُهُ كَادَتْ أنْ تَجْلِطُه

الخميس, 12 إبريل, 2012, 11:02 بتوقيت القدس


    معاذ العامودي

    ما أن دخلنا في صلاة العشاء حتى بدأ جوال زميلي في العمل والواقف بجانبي في الصلاة يرن, مرات عديدة...

    زميلي والده مصاب بجلطة في أحد مستشفيات القطاع, وهو متوتر مشغول البال دائماً في عمله وصلاته, قلق على حالة أبيه الصحية, كان بجانبي في الصلاة يتصبب عرقاً والهاتف يرن... يصلى على أعصابه, _ ياترى هل هذا الاتصال هو من سيخبرني بوفاة والدي؟- يخاطب نفسه, لم يخبرني ولكن يداه اللتان ترجفان دليل على ذلك .

    وما أن أنهى صلاته حتى أسرع كما الريح المرسلة نحو الجوال, وإذا بالمكالمات التي لم يرد عليها من زوجته, ومباشرة أعاد الاتصال عليها, ولكن دون فائدة, لا يوجد إرسال....

    ذهب نحو الهاتف الأرضي واتصل بزوجته, وقال : السلام عليكم "آه طمنيني"...!! لم يسمع زوجته جيداً فالإرسال ضعيف, والصوت متقطع, ضرب الهاتف بقوة, وأعاد الاتصال, ثم بدأ يصرخ بصوت عالي " ألو ...؟ ألوووووووووو؟؟؟"

    حاول للمرة الثالثة الاتصال, فأجابت زوجته .... وكانت الصاعقة ؟؟؟ كانت المفاجأة؟؟؟

    قال الزوج : ألو .... آه "خير شو القصة" ؟؟

    الزوجة: فأخبرته الزوجة بأن أختها قد اشترت جهاز جوال من النوع الحديث وهي تريد شراء واحد مثلها....
    لم يتمالك الزوج أعصابه, فقد كان على بوابة القبر, حتى بدأ بالصراخ عليها, وأغلق الهاتف, وجلس يتنهد على مكتبه, فقد ارتفع ضغطه لــ 1000 درجة, وكاد أن يموت مجلوطاً وفي النهاية "القصة فارغة".
    ملاحظة : القصة ليست بشكل عام, ولكنها حالة استوقفتني فكتبتها..
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>