آخر الأخبار:

  • الحمد الله: جهة دولية ثالثة ستدفع رواتب موظفي غزة "المدنيين"
  • أجهزة الضفة تعتقل 5 من أنصار حماس وتستدعي 3 آخرين
  • إطلاق سراح ستة معتقلين وتمديد اعتقال أربعة على خلفية أحداث الأقصى الأخيرة
  • وزير خارجية فرنسا يعترف أن "الأمور لم تشهد تقدما كبيرا" في ما يخص النزاع الفلسطيني الإسرائيلي
  • أوباما يلتقي نتنياهو الأربعاء لمناقشة علاقة "إسرائيل" بالفلسطينيين والوضع في غزة
  • خفر السواحل القبرصية تنقذ أمس الجمعة قارب يقل حوالي 300 شخصًا بينهم لاجئين فلسطينيين وسوريين
  • وجود قناة اتصال خفيّة بين السلطة الفلسطينيّة والاحتلال الإسرائيلي، بإشراف ومتابعة من "عباس" و"نتنياهو"
  • وفاة الشاب أحمد جمال حماد من قرية الشواورة شرق بيت لحم وأصيب مواطن آخر بجروح، في حادث سير وقع في منطقة قبر حلوة قرب قرية دار صلاح
  • خبراء عسكريون: التكلفة الشهرية للحرب ضد "داعش" قد تصل تكلفتها إلى مليار دولار شهريًا
  • الأهلي المصري يخوض مباراة العودة على أرضه أمام كوتون سبور الكاميروني الأحد في دور قبل نهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بدون جمهور

الرئيسية حارتنا

زوجَتُهُ كَادَتْ أنْ تَجْلِطُه

الخميس, 12 إبريل, 2012, 11:02 بتوقيت القدس


    معاذ العامودي

    ما أن دخلنا في صلاة العشاء حتى بدأ جوال زميلي في العمل والواقف بجانبي في الصلاة يرن, مرات عديدة...

    زميلي والده مصاب بجلطة في أحد مستشفيات القطاع, وهو متوتر مشغول البال دائماً في عمله وصلاته, قلق على حالة أبيه الصحية, كان بجانبي في الصلاة يتصبب عرقاً والهاتف يرن... يصلى على أعصابه, _ ياترى هل هذا الاتصال هو من سيخبرني بوفاة والدي؟- يخاطب نفسه, لم يخبرني ولكن يداه اللتان ترجفان دليل على ذلك .

    وما أن أنهى صلاته حتى أسرع كما الريح المرسلة نحو الجوال, وإذا بالمكالمات التي لم يرد عليها من زوجته, ومباشرة أعاد الاتصال عليها, ولكن دون فائدة, لا يوجد إرسال....

    ذهب نحو الهاتف الأرضي واتصل بزوجته, وقال : السلام عليكم "آه طمنيني"...!! لم يسمع زوجته جيداً فالإرسال ضعيف, والصوت متقطع, ضرب الهاتف بقوة, وأعاد الاتصال, ثم بدأ يصرخ بصوت عالي " ألو ...؟ ألوووووووووو؟؟؟"

    حاول للمرة الثالثة الاتصال, فأجابت زوجته .... وكانت الصاعقة ؟؟؟ كانت المفاجأة؟؟؟

    قال الزوج : ألو .... آه "خير شو القصة" ؟؟

    الزوجة: فأخبرته الزوجة بأن أختها قد اشترت جهاز جوال من النوع الحديث وهي تريد شراء واحد مثلها....
    لم يتمالك الزوج أعصابه, فقد كان على بوابة القبر, حتى بدأ بالصراخ عليها, وأغلق الهاتف, وجلس يتنهد على مكتبه, فقد ارتفع ضغطه لــ 1000 درجة, وكاد أن يموت مجلوطاً وفي النهاية "القصة فارغة".
    ملاحظة : القصة ليست بشكل عام, ولكنها حالة استوقفتني فكتبتها..
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>