آخر الأخبار:

  • زوارق الاحتلال تطلق قذائفها على شواطئ بحر غزة .. والمدفعية الصهيونية تطلق قذائفها قرب منازل المواطنين شرق غزة
  • زوارق الاحتلال تطلق قذائفها على شواطئ بحر غزة .. والمدفعية الصهيونية تطلق قذائفها قرب منازل المواطنين شرق غزة
  • اصابة مواطن في استهداف صهيوني لمحيط شارع المحكمة في جباليا شمال غزة
  • طائرات الاحتلال تقصف منزل عائلة النعيزى بشارع بغداد في حي الشجاعية شرق غزة
  • القناة 2:حماس تطلق الصواريخ على تل أبيب وقت الذروة
  • القسام يقصف العين الثالثة بقذيفتي هاون 120
  • طائرات الاحتلال تستهدف أرض زراعية في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة
  • القسام يقصف العين الثالثة بقذيفتي هاون 120
  • صفارات الانذار تدوي الآن في ياد مردخاي ونتيف هعسرا
  • استهداف صهيوني في منطقة الفروسية شمال قطاع غزة

الرئيسية مدونات

قصة قصيرة.. "من أراد أن يتعلّم لا بدّ أن يتألم"

الخميس, 12 إبريل, 2012, 14:51 بتوقيت القدس

"من أراد أن يتعلّم لا بدّ أن يتألم"


    يحكى أنّ قلمين كانا صديقين، ولأنّهما لم يُبريا كان لهما نفس الطّول ؛ إلّا أنّ أحدهما ملّ حياة الصّمت والسّلبيّة ، فتقدّم من المبراة ، وطلب أن تبريه .

    أمّا القلم الآخر فأحجم خوفاً من الألم وحفاظاً على مظهره.

    غاب الأوّل عن صديقه مدّة من الزّمن ، عاد بعدها قصيراً ؛ ولكنّه أصبح حكيماً.
    رآه صديقه الصّامت الطّويل الرّشيق فلم يعرفه ، ولم يستطع أن يتحدّث إليه فبادره صديقه المبريّ بالتّعريف عن نفسه.

    تعجّب الطّويل وبدت عليه علامات السّخرية من قصر صديقه.

    لم يأبه القلم القصير بسخرية صديقه الطّويل ، ومضى يحدّثه عما تعلّم فترة غيابه وهو يكتب ويخطّ كثيراً من الكلمات ، ويتعلّم كثيراً من الحكم والمعارف والفنون..

    انهمرت دموع النّدم من عيني صديقه القلم الطّويل ، وما كان منه إلّا أن تقدّم من المبراة لتبريه،
    وليكسر حاجز صمته وسلبيّته بعد أن علم:-

    أن من أراد أن يتعلّم لا بدّ أن يتألم .


    المصدر: مدونات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>