آخر الأخبار:

  • هنية: قرار قطر بدعم المشاريع في قطاع غزة، والتي بلغت قيمتها 400 مليون دولار لم يستغرق سوى جلسة واحدة مع أمير قطر الشيخ حمد
  • الأهلي يحقق فوزه على المقاولون العرب بهدف نظيف في الجولة السابعة عشرة للمجموعة الأولى بالدوري المصري الممتاز
  • 3 شهداء و5 إصابات جراء انفجار غامض وقع في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة
  • قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية
  • عشرات الإصابات بحالات اختناق من المرابطين داخل الأقصى بعد تصديهم لاقتحامات المستوطنين بدعم من شرطة الاحتلال
  • حزب التحرير يستنكر ما تقوم به أجهزة الضفة من اعتقال لمناصريه
  • نادي أرسنال يفوز على ضيفه نادي وست هام يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف على ملعب الإمارات ضمن الجولة الـ34 من الدوري الإنجليزي الممتاز
  • القرضاوي يدعو لهبة جماهيرة من المسلمين استنكارًا لما يحدث في الأقصى
  • الوفد الفلسطيني والإسرائيلي برعاية أمريكية يجتمعون اليوم لإيجاد صيغة لتمديد المفاوضات بعد تعثرها
  • الكتلة الإسلامية بالضفة تستعد لانتخابات مجالس الطلبة في بعض جامعات الضفة رغم الملاحقة الأمنية المكثفة من قبل قوات الاحتلال وأجهزة الضفة

الرئيسية مقالات وآراء

صام الفلسطينيون شهراً، وأفطروا بصلاً

السبت, 14 إبريل, 2012, 11:01 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (303) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

صام السيد عباس عن لقاء (الإسرائيليين) لمدة شهر، وانتظر صدور بيان الرباعية، الذي سيمهد للقاء الوفد الفلسطيني مع "نتانياهو" في 17/4، دون أن ينتبه الوفد المفاوض إلى يوم الأسير الفلسطيني، وكأن اللقاء مع "نتانياهو" يقول للأسرى الفلسطينيين: موتوا بإضرابكم عن الطعام، فنحن قيادتكم نلتقي مع سجانكم بوئام، ونشرب قهوة قهركم، ونبتسم لغيظكم، ونظهر مع جلادكم في وسائل الإعلام، ونتحدث عن السلام!.

ويقول اللقاء الذي سيعقد يوم الأربعاء 17/4 في مدينة القدس، يقول للعرب: نحن نتفاوض في عاصمة الشعب اليهودي، وفي مكتب رئيس وزرائها، وتحت علم إسرائيل، وبحماية الجندي الإسرائيلي، ولا داعي لأن يشغل العرب أنفسهم في التفكير بالمقدسات الإسلامية، ولا داعي للغضب من أي دولة تنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

ويقول اللقاء الذي سيضم سلام فياض، وياسر عبد ربه، وصائب عريقات، مع "نتانياهو"، يقول لكل المعترضين: نحن نعرف بعضنا بعضاً، وسبق أن التقينا في أهم المؤتمرات الأمنية والإستراتيجية للكيان الصهيوني، والمعروف باسم "مؤتمر هرتسليا".

صدر بيان الرباعية الدولية التي اجتمعت يوم 12/4 برائحة البصل؟ ولكن السيد فياض حسبه عسلاً، ولاسيما أن بيان الرباعية يبدأ بالدعوة إلى توفير مبلغ 1،1 مليار دولار لمساعدة السلطة الفلسطينية، وفات السيد فياض أن يقرأ باقي بيان الرباعية الذي تضمن:

1ـ قلق الرباعية من عنف المستوطنين، ودعوتها الحكومة الإسرائيلية إلى تدابير فعاله ضدهم، بما في ذلك تقديمهم للعدالة!

ولم ينتبه المفاوض الفلسطيني إلى أن بيان الرباعية لم يبد قلقه من تواصل الاستيطان، وتواصل سيطرة المستوطنين على الأرض، ولم يطلب بيان الرباعية بإزالة مستوطنة واحدة، وأنصب القلق على عنف المستوطنين.
2ـ عبرت الرباعية عن قلقها بشأن الإجراءات الأحادية والمستفزة من الطرفين. ولم يتنبه المفاوض الفلسطيني إلى جملة "الإجراءات المستفزة من الطرفين". والتي سبقت جملة "بما في ذلك النشاط الاستيطاني المستمر الذي لا يمكن أن يستبق المفاوضات".

3ـ أدان بيان الرباعية الهجمات الصاروخية من قطاع غزة على الكيان الصهيوني، رغم أنها لم تقتل يهودياً واحداً، بينما لم يأت بيان الرباعية بأي كلمة سوء بحق صواريخ الكيان الصهيوني وطائراته التي دمرت عن عمدٍ، وقتلت قرابة ثلاثين مواطناً فلسطينياً.

4ـ أغرب ما في أمر بيان الرباعية الدولية؛ أن السيد ناصر جودة، وزير الخارجية الأردني قد شارك في الاجتماعات، واطلع على مسودة بيان الرباعية قبل إعلانه، ولم يعترض على حرف فيه، والأغرب من ذلك، أن السيد فياض رحب ببيان الرباعية، والأكثر غرابة مما سبق، أن السيد عريقات طالب بإيجاد آلية لإلزام إسرائيل بتطبيق بيان الرباعية.

فكيف صار بصل الرباعية فوّاحُ الدمْعِ، كيف صار عسلاً على شفاهِ الرَبْعِ؟!
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>