آخر الأخبار:

  • الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت تقرر الدعوة لتشكيل مجلس طلاب بمشاركة جميع الكتل
  • الجيبات العسكرية "الإسرائيلية" تُطلق النار في محيط منطقة أبو دقة شرق الفخاري بخانونس جنوب قطاع غزة.
  • رئيس أركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت: سنبذل كل الجهود من أجل إعادة جثة "أرون شاؤول" ودفنه في "إسرائيل".
  • القناة 2 العبرية: قائد سلاح الجو "الإسرائيلي" أمير إيشل: أعددنا خطة لمهاجمة إيران لكن المستوى السياسي لم يتبناها.
  • الاحتلال يواصل إغلاق معبر (كرم أبو سالم) التجاري جنوب قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي بحجة الاعياد اليهودية
  • المتحدث باسم جيش الاحتلال "موتي ألموز": المستوى السياسي في "إسرائيل" طالب الجيش بالاستعداد لضربة عسكرية محتملة لإيران.
  • انخفاض اخر على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي العام بحدود 5-6 درجات مئوية، وتسقط بإذن الله زخات متفرقة من الأمطار
  • يعالون وزير جيش الاحتلال ( يلمح ) لأول مرة أثناء كلمتة في ذكرى جنود جيشة عشية ذكرى سقوط فلسطين أن هناك أكثر من جنديين مفقودين.
  • حركة حماس تستهجن تصريحات قيس أبو ليلى بأنها امتهنت كرامة وزراء الحكومة
  • الكيالي: صرف راتب شهر سبتمبر لموظفي جدارة والتشغيل المؤقت غدا الخميس

الرئيسية مقالات وآراء

نائب ما حضرش حاجة

الإثنين, 16 إبريل, 2012, 13:50 بتوقيت القدس

لا ينفك أداء مجلس النواب يصطبغ بالصبغة الكوميدية، وهي ليست كوميديا هزلية من النوع الذي يضحك ويفرج عن القلب، بل هي كوميديا سوداء بنتائجها وآثارها الكارثية على السياسة والمجتمع الأردني.

وربما يكون هذا المجلس السادس عشر الأوفر حظا في المتابعة الشعبية، ليس على محمل الجد والتقدير، ولكن على محمل الاستخفاف والنقد، فأداء المجلس يوفّر مساحة واسعة للاستعراض الكلامي والجسدي واستعراض العضلات والطوشات، والعنف النيابي والفزعات، والمتابعات والتسالي الجانبية، هذا غير المنافع والمكاسب التي حاول مجلس النواب هذا الاستئثار بها وتأمين مستقبله في حال دارت الدوائر ولم يحالفه الحظ أو التزوير مرة أخرى!

هذا الأداء الرديء بكل المقاييس العالمية وحتى المحلية، التي أظهرت مؤخرا أنّ ستة نواب فقط من أصل مئة وعشرين حضروا جميع جلسات الدورة العادية، وأنّ الغياب هو السمة العامة، بل هو وسيلة الضغط لتمرير القوانين التي يريدها النواب بمقايضة حضورهم بإقرار القوانين التي تحقق لهم منفعة شخصية، كقانون الرواتب التقاعدية الذي تم ردّه من الأعيان.

وغيابهم بفقد النصاب ورفع الجلسات دون إنجاز كان من الممكن أن يبقى طيّ الكتمان لولا أنّ الصحافة النزيهة والإعلام الحر انبرى لكشف سوءات هذا المجلس، وقام بدوره مشكورا في تنوير المواطن حول أداء النائب الذي منحه ثقته وصوته وأوصله إلى هذا المجلس، الذي يغيب عن جلساته في مرحلة دقيقة وخطيرة في الحياة الأردنية، وفي الوقت الذي غاب فيه المراقبون التشريعيون عن أداء أدوارهم لم يغب مراقبو السلطة الرابعة، ممّا لم يُعجِب النواب فانبروا أيضا للهجوم عليهم والتضييق على عملهم!

سقط هذا المجلس شعبيا، بل إنّ بعض القوى السياسية لا تعترف بوجوده ولا بسلطته ولا توجّه له كلاما وترفض حتى الاعتصام أمامه كما تفعل أمام المؤسسات الأخرى ذات الصلاحية، فهل يتعلّم الشعب الدرس من هذا الخطأ الكبير، ويرفض أيّ قانون انتخابي قد يؤدي إلى إفراز مثل هذه المجالس مرة أخرى؟!

لم يعد الوضع المحلي يحتمل التجربة والخطأ والصواب، فقد أكلنا الحصرم من الفساد بما فيه النيابي، والمواطن يدفع الفاتورة الأغلى لفساد رأس الهرم السياسي، الذي يجب أن يدافع عن حريته وكرامته وحقوقه، وقد جرّبنا بما فيه الكفاية منذ نهايات العقد الماضي حتى اليوم وآن لنا أن نصل سن الرشد والتكليف برفع وصاية ورفض كل من يريد أن يعود بنا إلى الوراء واستنساخ الماضي الذي ما زلنا نذوق علقمه إلى اليوم.

نرجو أن نكون فهمنا الدرس جيدا من أداء مجلس النواب القادم على جناح قانون الصوت وأشكاله، وأن لا يكون حالنا مثل المثل القائل "علِّم في المتبلِّم يصبح ناسي".
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>