آخر الأخبار:

  • الداخلية: مكاتب تسجيل السفر ستعود للعمل وفق السابق بعد إغلاق التسجيل لمدة يوم بسبب بعض الترتيبات الفنية في ملف السفر
  • السلطة تسحب ترشيح قرية بتير الأثرية في القدس للانضمام لليونيسكو
  • مراسلنا:إغلاق الأنفاق من الجانب المصري بدءا من اليوم حتى نهاية مظاهرات 30يونيو
  • مصادر طبية: وفاة غازي جمال أبو ناصر (23 عاما)بانفجار داخلي بدير البلح
  • صحيفة اندبندينت:ايران قررت ارسال 4000 من افراد حرس الثورة الى سوريا لدعم نظام الاسد
  • 19 سجينا في غزة يتقدمون لامتحانات الثانوية العامة
  • وزير مالية رام الله الجديد شكري بشارة يلتقي نظيره الإسرائيلي في القدس
  • الأمن المصري يعتقل مواطنًا مصريًا يشتبه فيه بالتجسس لصالح اسرائيل
  • الجيش الحر يسيطر على المعبر الحدودي بين سوريا واسرائيل
  • أكثر من 88 ألف طالب وطالبة يبدأون امتحانات الثانوية العامة بشكل موحد
  • وفاة 12 معتمراً أردنياً وإصابة 34 آخرين قرب مكة المكرمة
  • قانون إسرائيلي جديد لمكافحة الإرهاب يعتبر التبرع لجمعيات تربوية إرهابا
  • مراسلنا: اصابة مزارع برصاص الاحتلال شرق خانيونس
  • مصر: مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني كالمصري بما يسهل معاملاته وحركته
  • "1354 الحصيلة الموثقة لعدد الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا جراء الأحداث في سورية من بينهم 1201 رجل و153 امرأة"
  • عبور 23 منشقا سوريا عن الجيش السوري إلى الأردن من بينهم عقيدان ونقيب من الطائفة العلوية
  • غزة: إدارة المعابر تنفي نية مصر إغلاق المعابر قبيل نهاية هذا الشهر
  • قلقيلية..الإفراج عن القسامي محي الدين عودة بعد اعتقال دام 10 أعوام
  • بدء انسحاب الجنود النمساويين من الجولان
  • وفاة الطفلة ابتسام حامد زعاقيق 4 أعوام دهسا في بيت أمر بالخليل

الرئيسية الأخبار

شرارة معركة"العهد والوفاء"تنطلق داخل السجون

الثلاثاء, 17 إبريل, 2012, 09:48 بتوقيت القدس

الأسرى يعانون ظروفاً قاسية داخل السجون الصهيونية


    خاص

    خلف أسوار السجون العالية، حيث يتوقف الزمن ويصبح التقويم تعذيباً من نوع آخر، ثمة منسيون لا بواكي لهم، فلا حضن العالم اتسع لهم، ولا هم لجلاديهم سوى انتظار موتهم ببطء، جلاد يجزع من لحن الحرية ولا يتقن سوى فن الموت.

    لا ذنب لهم سوى أنهم عشاق حرية، تتلمذوا وحفظوا جيداً قواعد علم التحرر، فلا مكان هنا للبلاغة وفن الخطابة، لا الشعر ولا النثر، إنما الفعل، فعل التحرر والكرامة.

    في يومهم، سيبدؤون إضرابهم المفتوح عن الطعام، ولا ينتظرون وصايا من أحد، وهم العارفين بوصايا الانتظار وتعاليم الصفقات المشبوهة، لقد ملوا الانتظار وسئموا الكلام، سيخوضون إضرابهم موحدين.

    فوحدة الحركة الأسيرة بداية الانتصار، موقنين بأن شعبهم وأحرار العالم لن يتركوهم وحدهم، وسيلتحمون معهم إلى أن تهب نسمة الحرية لتعانقهم، وتعليهم فينا أحراراً أبداً.

    قيادة الحركة الأسيرة أصدرت بياناً موحداً من داخل السجون الصهيونية وصل "فلسطين الآن" نسخة منه، أعلنت فيه بأن الــشــرارة الأولــى لمــعــركــة الــعــهــد و الوفــاء بدأت.

    وقال بيان الحركة الأسيرة:" نعاهد في هذا اليوم شهدائنا وأسرانا وكل شعبنا على المضي حتى ننتزع حقوقنا كاملة، وإنهاء ممارسات العزل الانفرادي، أو نموت شهداء دون ذلك.

    ودعت قيادة الحركة الأسير، جماهير شعبنا، لمساندتهم ونصرتهم محليا ودوليا حتى يغدو مكللين بالنصر أو معطرين بروائح الشهداء.

    الاعتقال سياسة ممنهجة


    من جانبها أكدت مؤسسة الضمير على أن سياسة الاعتقال هي جزء لا يتجزأ من سياسة الاحتلال الإحلالي والفصل العنصري بحق الشعب الفلسطيني، وهي مبنية على سياسة ممنهجة من التعذيب والمعاملة التي تحط الكرامة بهدف كسر روح الشعب الفلسطيني ومقاومته فلطالما استخدم الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين أشكال مختلفة من التعذيب، العزل، العقوبات الجماعية، النفي القسري، الإهمال الطبي، التنكيل والاعتداءات على الأسرى بشكل دوري.

    وقالت المؤسسة: "إن المعاناة والمهانة التي يتعرض لها الأسرى داخل سجون الاحتلال دفعت بالعديد منهم للخوض في معركة الأمعاء الخاوية معرضين حياتهم للخطر احتجاجا على هذه السياسة الممنهجة الهادفة لإذلالهم، فخضر عدنان والذي صمد 66 يوما وهناء شلبي وبلال ذياب وثائر حلاحلة وكفاح حطاب وغيرهم العديد، قادوا حملة العصيان داخل سجون الاحتلال، وسيلتحق بقية الأسرى بهذه المعركة في يوم الأسير الفلسطيني.

    وأكدت مؤسسة الضمير، أن الأسرى بحاجة ماسة للمساندة الشعبية الفلسطينية والدولية، فعلى كافة شرائح الشعب الفلسطيني الالتفاف حول قضية الأسرى والضغط لإشعار السجان أن أسرانا ليسو وحده.

    كما تستهجن الضمير وبقوة عودة المؤسسة السياسية الفلسطينية إلى المفاوضات في هذا التوقيت، ودون اشتراط إطلاق سراح الأسرى، الأمر الذي يمثل تفريطا في حرية الأسرى ومطالب إضرابهم كما جاء في رسالتهم يوم أمس إلى جماهير شعبهم.
    المصدر: فلسطين الآن

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق