آخر الأخبار:

  • الاجتلال يغلق مناطق الضفة الغربية مساء اليوم، وذلك بمناسبة الأعياد اليهودية
  • أحمد أبو طه مدير مكتب إعلام الأسرى: السجون تعيش حالة من التوتر الشديد
  • أردوغان يهاجم الانقلاب في مصر ويطالب الأمم المتحدة بالدفاع عن الديمقراطية، وعدم الاعتراف بمن قتل الآلاف الذين خرجوا ليطالبوا بأصواتهم
  • أبو مرزوق: أجواء إيجابية تسود جلسات الحوار في القاهرة
  • البحرية الإسرائيلية تطلق صباح اليوم النار بكثافة صوب مراكب الصيادين في عرض بحر مدينة غزة
  • التعادل السلبي لفريق مالاجا مع برشلونة ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإسباني
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارة والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج
  • نائب نقيب الموظفين بغزة إيهاب النحال يطالب حكومة التوافق الوطني بصرف رواتب موظفيها بغزة أسوة بموظفي السلطة برام الله
  • حماس: الاعتقالات والاستدعاءات التي تشنها أجهزة الضفة في صفوف نشطائنا ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة
  • السعودية: الخميس، هو أول أيام ذي الحجة، ويوم السبت (4-10)هو أول أيام عيد الأضحى المبارك

الرئيسية الأخبار

الغنوشي: ثورات العرب تخدم القضية الفلسطينية

قال راشد الغنوشي رئيس الحركة الإسلامية في تونس إن الثورات العربية تخدم القضية الفلسطينية وأن التيارات الإسلامية أقوى من العلمانية

السبت, 30 يوليو, 2011, 00:47 بتوقيت القدس

الغنوشي: التيارات الإسلامية أقوى من العلمانية


    أكد محمد راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإسلامية بتونس، إن الثورات العربية تصب في صالح القضية الفلسطينية، موضحًا أن وجود التيار الإسلامي في تونس أقوى من الوجود العلماني؛ لأن لديهم خطاب يصل إلى الناس بسهولة.

    وشدد- خلال فعاليات مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أمس، بفندق جراند حياة في القاهرة- على أن الشعب التونسي متوحد على أن تكون الدولة مدنية ذات مرجعية إسلامية تحتوي الجميع، كما أنهم لن يقبلوا أية دعوات مماثلة إلى إعداد مبادئ فوق دستورية؛ لمنع الالتفاف على إرادة الشعب التونسي.

    وشدد على أن الإسلام في تونس إسلام واحد وليس هناك ما يدعيه البعض بأنه تحول إلى الخليط بين الإسلام والليبرالية؛ لأن الإسلام يحتوي ويستوعب كل القوى والتيارات الوطنية بمختلف ألوانها.

    وقال الدكتور عصام البشير، الأمين العام المساعد لشئون الدعوة بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة: إن ميدان التحرير أصبح بيننا وبينه نسب؛ ماديًّا لقربنا منه، ومعنويًّا لأننا جميعا نسعى إلى التحرر من الفساد والظلم والديكتاتورية، مؤكدًا أن التجديد لا بدَّ أن يصل إلى الفكر؛ لأن الفكر هو منبع تجديد الخطاب الديني الذي ننشده جميعًا.

    وأوضح أن الدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية يجب أن تأخذ في الاعتبار حال المجتمع الذي نعيش فيه، وتعرف ما المطلوب من الناس أن يطبقوه؛ هل الأصول أم الفروع؟، وإذا ما كانوا قادرين على تطبيق الكل أم الجزء؟.

    وأضاف أنه على رجال الدين اليوم أن يقدموا للناس الحلول العلمية التطبيقية التي تعمل على تقدم العالم الإسلامي في شتى المجالات، موضحًا أن أخذ رأي رجال الدين في المسائل التي يختصون بها لا يعني أن الدولة الإسلامية بها رجال الدين بالمعنى الكهنوتي الذي عرفته الدول الغربية؛ حيث إن رجال الدين أصحاب تخصص في مجالهم ولا أحد يعلو سباقهم.

    وشدد الدكتور زغلول النجار، رئيس لجنة الإعجاز العلمي في القران الكريم، على ضرورة تفعيل ضوابط الحوار في الخطاب الإسلامي؛ من خلال الإخلاص في البحث عن الحقيقة، والاهتمام بالموضوعية، والتواضع وأدب الخطاب، والسماح لوجهة النظر الأخرى كي تسمع، والتعريف الدقيق للمشكلة المطروحة، وقبول الحجة المنطقية والبعد عن التعميمات في الحكم.

    وأكد أهمية الانفتاح على الآخر ووضوح التعبيرات والاعتماد على الحقائق الثابتة فقط، والتحديد الدقيق للمشكلة وإجراء الحوار وبثقة مع الجانب المقابل مع الصبر وإعطاء الدليل الصحيح واحترام الآخر واحترام الوقت بتوزيعه بالتساوي بين المتحاورين، والاستماع بعناية للجانب الآخر ووزن حجته بالدقة والعدل.

    وقال د. أحمد زايد، الأستاذ بقسم الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر: إن المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر من أخطر المراحل التي يمر بها العالم، ويجب التعامل معها بعقل جديد وفكر جديد من خلال خطاب إسلامي وعلمي، يتوافق والفترة الراهنة واحتياجاتها ومبني على التأصيل.

    وأكد ناجح إبراهيم، كاتب وباحث إسلامي أهمية وضع خريطة للخطاب الدعوي للتيارات الإسلامية كافة بعد ثورة 25 يناير المجيدة؛ من خلال الاهتمام بالدعوة، والسعي الحثيث لعرض رسالة الوسطية والاعتدال على الناس كافة، من دون مقاضاتهم والحكم عليهم بما يتنافى مع مبادئ الشريعة السمحاء.

    وطالب الدعاة بتفعيل مبادئ التسامح وتطبيق الإسلام الشامل مصداقا لقوله تعالى: (وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ) (آل عمران: من الآية 159) بالإضافة إلى أهمية التفريق بين منهج الإسلام المبني على الثوابت والقطعيات واجتهادات الحركة الإسلامية، وعدم الربط بين أخطاء الحركة واجتهاداتها المتغيرة والمنهج الأصولي الثابت.
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>