آخر الأخبار:

  • النائب فبي المجلس التشريعي "نايف رجوب" يستنكر تلفظ الشرطة بألفاظ شركية
  • غانتس يشيد بالهدوء على الحدود المصرية ويتوقع أن تشهد الفقرة المقبلة مواجهات على الحدود مع "إسرائيل"
  • وقائي الخليل يمنع حافلات من نقل رحلة للطالبات نظمتها الكتلة الإسلامية في جامعة بولتكنيك الخليل
  • تراكم الديون على حكومة رام الله يودي بنفاذ 100 صنف من الأدوية
  • وزارة الخارجية السويسرية تعلن انضمام فلسطين رسميًا إلى اتفاقية جنيف
  • قتيل وعشرات الجرحى بينهم ستة بحالة خطرة في مظاهرات شهدتها القاهرة والاسكندرية ضد الانقلاب
  • حماس ترفض أي تمديد للمفاوضات مع الاحتلال وتطالب السلطة بالعودة للإجماع الوطني الرافض لها
  • صيغة اتفاق مبدئي لتمديد المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل" مقابل إطلاق سراح أسرى
  • منظومة حديثة ومتطورة لسلاح المهندسين على الحدود المصرية مع القطاع؛ للكشف عن الأنفاق
  • منظمة "بيتسيلم" الحقوقية تؤكّد أن جنود الاحتلال الإسرائيلي يستخفّون بحياة البشر لعدم وجود رادع بحقّهم

الرئيسية بانوراما

لو لم يزِد عن حدِّه كان طبيعياً

الخجل ملتصقٌ بالبنات.. ماذا لو كان شاباً؟!

الأحد, 22 إبريل, 2012, 12:44 بتوقيت القدس

الخجل إذا لم يخرج عن حدوده كان محموداً


    الخجل إحساس يتكون داخل الإنسان إذا واجه موقفاً غير معتادٍ، وقد يظهر ذلك في صور مختلفة، ولطالما ارتبط الخجل بالمرأة، فلا نسمع إلا أنه صفة نسائية بحتة، فما الحالُ لو كانت تلك الصفة مرتبطة بالرجل أيضاً؟ إنها بلا شك ستكون عائقاً أمام تقدُّمه ، فما أسبابها وكيف يمكن معالجتها أو الحد منها؟

    أوضح د.درداح الشاعر أستاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة الأقصى بغزة أن صفة الخجل موجودة عند كلا الجنسين ولا تقتصر على الفتيات فقط، فهو حالة انفعالية تصيب الإنسان نتيجة تعرضه لمواقف يشعر فيها بالحرج والارتباك والخوف والحيرة، ويكون مفاده الضيق والتوتر والتأزم والقلق، مشيراً إلى أنه شائع عند الفتيات أكثر.

    محمود ومذموم


    وبين أن الخجل المحمود يستحيي فيه الإنسان من بعض المواقف المؤذية والمؤلمة، أما إذا كان الخجل عائقاً للإنجاز ويمنعه من العمل فهو مذموم.

    وقال د.الشاعر:" أسباب الخجـل عند الشباب ترجع إلى التربية المتعسفة القائمة على التحقير والسخرية في سن الطفولة، وعدم ترك الحرية له للتعبير عن ذاته، وعدم وجود جو أسري متفاهم تسوده الديمقراطية والتشاور والحوار، وحل مشاكل الأسرة بالتصلب والتسلط وعدم احترام الرأي الآخر".

    واستكمل حديثه:" إلى جانب النقد الدائم للشاب أمام زملائه وأصدقائه، كل ذلك يجعله يشعر بالنقص والدونية، أيضاً قد يكون ناشئاً عن تقليد الطفل لمن حوله سواء كان السلوك الذي اكتسبه منهم جيداً أو رديئاً، فالخجل سلوك متعلم ومكتسب من البيئة المحيطة بالشاب".

    وأكد د.الشاعر أن صفة الخجل تعبر عن حالة نقص، فهو مرض إذا لم تبادر الأسرة بمساعدة ابنها لعلاجه، مضيفاً:" ويسبب له الكثير من المشاكل النفسية والاجتماعية، فيعاني من عدم قدرته على التعامل بسهولة مع زملائه والمجتمع، ويعيش منطوياً على نفسه، بعيداً عن الآخرين، ويحاول الابتعاد عنهم في المناسبات الاجتماعية، ويضعف من قدرته على التعلم من تجارب الحياة، كما يجعل سلوكه يتصف بالجمود والخمول".

    عائق أمام النجاح


    وأشار إلى أن الخجل قد يشكل له عائقاً أمام تحقيق نجاحه من ناحية اجتماعية ومهنية، فيكون غير مقدام ومتردد ومنسحب من مواقف الحياة الاجتماعية، إضافة إلى شعوره بالارتباك.

    وأضاف د.الشاعر:" للخجل أعراض متعددة، منها سلوكية كقلة التحدث والكلام بحضور الغرباء، والنظر لأي شيء عدا من يتحدث معه، وشعوره بالضيق عند الاضطرار للبدء بالحديث أولاً، أما بالنسبة للأعراض الجسدية فتشمل زيادة النبض، رطوبة وعرقاً زائداً في الكفين، وجفافاً في الفم والحلق".

    أما بالنسبة لعلاج الخجل، فأوضح أن الخجل الشديد وما ينجم عنه من عزلة يحتاج إلى جهود علاجية خاصة، لأنه يصبح مصدراً للإحباط عند الشاب ويصاحبه اضطرابات أخرى أشد خطراً.

    ومن الأساليب العلاجية تحديد مصادر الخجل، ومشاركته في المناسبات الاجتماعية القائمة على التواصل، وتشجيعه على التعبير عن نفسه بكل صراحة أمام الجماعة، وعدم إهانته وانتقاده أمام الآخرين، وتدعيم ثقته بنفسه، إضافة إلى تشجيعه على ممارسة هوايات مفيدة.
    المصدر: فلسطين أون لاين رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>