آخر الأخبار:

  • النائب فبي المجلس التشريعي "نايف رجوب" يستنكر تلفظ الشرطة بألفاظ شركية
  • غانتس يشيد بالهدوء على الحدود المصرية ويتوقع أن تشهد الفقرة المقبلة مواجهات على الحدود مع "إسرائيل"
  • وقائي الخليل يمنع حافلات من نقل رحلة للطالبات نظمتها الكتلة الإسلامية في جامعة بولتكنيك الخليل
  • تراكم الديون على حكومة رام الله يودي بنفاذ 100 صنف من الأدوية
  • وزارة الخارجية السويسرية تعلن انضمام فلسطين رسميًا إلى اتفاقية جنيف
  • قتيل وعشرات الجرحى بينهم ستة بحالة خطرة في مظاهرات شهدتها القاهرة والاسكندرية ضد الانقلاب
  • حماس ترفض أي تمديد للمفاوضات مع الاحتلال وتطالب السلطة بالعودة للإجماع الوطني الرافض لها
  • صيغة اتفاق مبدئي لتمديد المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل" مقابل إطلاق سراح أسرى
  • منظومة حديثة ومتطورة لسلاح المهندسين على الحدود المصرية مع القطاع؛ للكشف عن الأنفاق
  • منظمة "بيتسيلم" الحقوقية تؤكّد أن جنود الاحتلال الإسرائيلي يستخفّون بحياة البشر لعدم وجود رادع بحقّهم

الرئيسية الأخبار

رفيق "عزام" : لا جزى الله عباس والهباش خيراً

الإثنين, 23 إبريل, 2012, 11:35 بتوقيت القدس

محمود عباس ووزير أوقافه محمود الهباش


    - وأمّا الهباش فاسم على مسمى، وهو الذي انسحب من غزة بعد سقوط نظام الجواسيس فيها ومجيء الشرفاء، وهرب إلى الضفة فكافأه عباس نكاية بحماس.
    - ومن يستمع لمحطتكم التلفزيونية، فلسطين، المسماة زوراً بهذا، ووالله لو رفعنا الكلمة والشعار، لظن الناس أنّها إحدى قنوات "إسرائيل".
    - وأمّا الزبد يا عم عباس هباش "فيذهب جفاء"، والفتوى التي تنطلق من ثوابت الدين وقلوب الناس والحق "فيمكث في الأرض" نصها وتستقر في الوجدان معانيها.
    - وجزى الله القرضاوي الطليعي خيراً ولا جزى مثله العباس والهباش.



    كتب الدكتور المدرس في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية أحمد نوفل والذي يعد رفيق درب الشيخ الشهيد القائد عبد الله عزام مقالاً حمل عنوان " موسم شد الرحال إلى الأقصى " انتقد فيه زيارة القدس وموقف عباس ووزير أوقافه محمود الهباش..

    وإليكم نص المقال

    أطلق المنصّب رئيساً للشعب الفلسطيني محمود عباس ووزير أوقافه محمود هباش، أطلقا دعوة للمسلمين علماء وعامة لشد الرحال إلى القدس والمسجد الأقصى عمارة له ولدعم الشعب الفلسطيني مادياً ومعنوياً.

    ولم يتوقف الأمر عند حد "الدعوة الكريمة"، بل تعدّاها بعدوان صارخ وقح على كل من يخالف فتواهم، أعني فتوى الشيخين: عباس هباش، فحملوا على الشيخ القرضاوي وأطلقوا فحيح أفاعيهم ونباح جماعاتهم في تسفيه القرضاوي شخصاً وعلماً وفتوى.

    وليس موضوعنا الشيخ العلم العالم الكبير القرضاوي أو الدفاع عنه، مع أنّ الدفاع عنه بالقطع من الواجب، دون تعصُّب فهو بشر خطؤه رد عليه إن أخطأ. وكان أن لبّى الدعوة أولاً الشيخ علي ثم الشيخ علي، فالمحمودان أطلقاها، والعليان لبّياها (علي الجفري وعلي جمعة).

    ولا ننسى أنّ الشيخين، لا أعني عباس هباش، كانا من ضمن علماء فتوى "ماردين" إن لم تخن الذاكرة، وما علماء فتوى ماردين، ولماذا ماردين؟ لأنه في ماردين أصدر ابن تيمية فتواه بالجهاد ضد التتار، فاجتمع علماء قمر الدين والسردين واللحم السمين في ماردين لنقض الفتوى التيمية، وتعزيزاً لفتوى الرؤساء (اللي هيّة) قبلها بسنين بتحريم الجهاد في استرداد مقدسات المسلمين.

    ونقول لعباس لبيان الحق بلا التباس، هل الفتوى صادرة منك دون إيعاز؟ ودون دفع من اليهود الأنجاس؟ وهل هي فتوى أم سياسة؟ أم فتوى ملغمة بالسياسة؟

    ونسأل العباس والهباش: هل التوقيت وراءه ما وراءه؟ وكيف تزامن هذا مع يوم الأسير ومع وقت تداعي الأوربيين للتضامن مع شعب فلسطين تحت شعار: "أهلاً بكم في فلسطين"؟ ولماذا تردّ دولة البغي والإرهاب والعدوان متضامني أوروبا التي أنشأت "إسرائيل" وموّلت وسلّحت "إسرائيل" وتستقبل بالأحضان والترحاب علماء الإسلام والمسلمين، وتحرسهم وتحوطهم؟ ألا يثير هذا فينا الشكوك؟

    ولماذا الشخصان المثيران للجدل هما اللذان يزوران الأقصى أولاً؟ هل المراد تقسيم علماء الإسلام إلى التدين المتصوّف الذي يمثّله الجفري/جمعة وترعاه الأنظمة، والتدين الآخر الذي ليس في حيازة أحد؟ هل يراد إظهار الخط غير الموافق للنهج المتصوّف أنّه النهج المتطرّف؟ لسنا ضد أحد وإنّما نحن نطرح أسئلة، ولا يظنن أحد أننا نتخذ مواقف من أحد أو ضد أحد. لا ويعلم الله، لن نحاول فقط أن نفكر ونفهم عن طريق طرح الإشكالات والأسئلة.
    وإذا كان عباس حريصاً على عمارة الأقصى فليقل لنا هو متى كانت آخر صلاة له في الأقصى؟ وهل يسمح له من نصّبوه أن يزور الأقصى؟ وهل سمحوا قبله لعرفات؟ وكم مرة زار عرفات الأقصى؟ ولماذا لم نسمع كلمة الأقصى من فمه قبل فتواه الملغومة؟ ولماذا لم يعترض على تغيير معالم الأقصى ومحاولات تهويده الدؤوب، وهو الحريص على عمارته؟

    لماذا لم يعترض على محاصرة الأقصى ومنع أهله من الصلاة فيه؟ وهل يأتي الناس من طشقند وبخارى لزيارة الأقصى وابن القدس يُمنع من زيارة الأقصى؟ لماذا الشيخ رائد صلاح يُمنع من زيارة الأقصى والشيخ الرائد الجفري يُستقبل بالحفاوة؟

    ومنذ متى تسمح دولنا بدخول الدين في السياسة؟ ومنذ متى ودولنا مهتمة بالأقصى؟ إنّا لم نسمع لهم ركزاً طيلة عشرات السنين، وعشرات الأنفاق التي حفرت تحت الأقصى، ومرات الانهدامات الكثيرة في محيط الأقصى، فلماذا ذات الدول الصامتة تتكلم بالإشارة فجأة وبالرمز وتوعز لبعض من تملك زمام حركته من علمائها أن يشد الرحال إلى الأقصى؟

    وهل تسمح لهم أمريكا صديقتهم و"إسرائيل" حليفتهم من الباطن بعمارة الأقصى؟ وهل لم تفطن "إسرائيل" "النايمة في العسل" الغبية إلى مقاصد العرب القومية والدينية في حياطة وعمارة الأماكن الدينية في الضفة الغربية والأرض الفلسطينية؟ هل "إسرائيل" تنام عيونها ومحللوها عن نواياكم لو كانت طيبة؟ وعيونها تخترقكم حتى العظم. وبعض دولكم شطبت من معونتها خوفاً من أمريكا: التبرع لمسجد في كندا والتبرع لمراكز تحفيظ القرآن، ولا نسميها رفعاً للحرج، فهل هؤلاء الذين هذه مواقفهم من الدين وأماكن العبادة هبطت عليهم الغيرة والحماسة على حين غرة وشمروا ونفضوا غبار النوم عن عيونهم؟

    أيّها الناس، إنّ الدعوى والدعوة لا تنفك عن قائلها ومطلقها، والمبادرة لا تنفصل عن شخص المبادر، فمنذ متى كان لنا ثقة بالعباس الهباش؟ إنّ تاريخاً مليئاً بالمخزيات لا ترفعه مبادرة مشبوهة بل تنضم تلقائياً إلى قائمة الشبهات. الذي قال عن المقاومة أنّها تضرّ بالشعب الفلسطيني أكثر ممّا تضرّ ب"إسرائيل" يتحول إلى مقاوم سلمي مرة واحدة هل تصدقون؟ المقاومة كل لا يتجزّأ والمقاومة السلمية مطلوبة قطعاً كجزء من مشروع شامل للمقاومة، أمّا أن تكسر السيف والقلم ثم تدعو إلى "مقاومة" عن طريق التنسيق الأمني، أيّ العمالة التي قلت عنها أنّها لن تتوقف.

    وأنت الذي قلت: لن نسحب اعترافنا ب"إسرائيل". ثم قل لي من رجالاتك أقل لك من أنت، طبعاً أنت جزء من رجالاتك بلا فرق، ولنبدأ من "النمر" والمصائب وعبد ياسر الذي لم تستطع أن تخضخضه من مكانه لعميق صلته ب"إسرائيل" مع أنّك هددت وتوعّدت ثم سكتّ.

    وأمّا الهباش فاسم على مسمى، وهو الذي انسحب من غزة بعد سقوط نظام الجواسيس فيها ومجيء الشرفاء، وهرب إلى الضفة فكافأه عباس نكاية بحماس بأن عيّنه وزيراً للأوقاف والفتوى لاستدعاء الناس للتطبيع مع الأنجاس!

    وأمّا الدعم المادي فقبل أن نقول للناس تعالوا وادفعوا لشركات الطيران آلافاً مؤلّفة في رحلاتكم من ماليزيا مثلاً إلى الأقصى من أجل أن تنفقوا مئات من الدولارات في شراء بعض الهدايا، وهذا كله سيمرّ من سفارات "إسرائيل"، ممّا يعني الاعتراف أولاً، ثم جمع المعلومات ثانياً، فهل تعلمون أنّ كل من يقدّم لطلب فيزا يطلب منه معلومات عن شبكة علاقاته وأقاربه ومن يمتّ إليهم إلى الدرجة القصوى من القرابة؟

    وهي فرص كذلك لتجنيد البشر، وهل أتاك نبأ الزيارات الجامعية التي كانت تتم في عهد مبارك؟ اقرأ بعض ما قال الطلاب عن علاقات مشبوهة أقاموها مع نظيراتهم الطالبات الإسرائيليات على مرأى من أهاليهن!

    وختاماً، كنّا نحترم فتوى يصدرها عالم محترم ثقة من فلسطين مشهود له بمواقفه، معروف بصوته المقاوم ووطنيته كحامد البيتاوي مثلاً، كالقسام من قبل مثلاً أو من هو على خطاه، ولو عن بعد.

    أمّا أن تكون الفتوى من مشبوهين طيلة العمر والسنين التي عرفناهم فيها، فهذا ما لا نقبله. وصحيح أنّ أهل مكة أدرى بشعابها، لكن أهل غير مكة ليسوا منفكين عن قضية فلسطين ومقدساتها، فمن حق أيّ عالم مسلم أن يجتهد، وفتواه تحترم أكثر من فتوى القابع تحت الاحتلال غير القابض على جمر الصمود والمقاومة، بل قابض أجر مطاردة كل من يقوم بفعل المقاومة ويفكّر بعقل مقاوم.

    ما موقفكم من عبد الستار قاسم لأنه يحمل فكراً مقاوماً مع أنّه لا ينطلق من منطلقات إسلامية حتى لا تقولوا: شيوخ يتعصّبون لبعضهم؟ ومن يستمع لمحطتكم التلفزيونية، فلسطين، المسماة زوراً بهذا، ووالله لو رفعنا الكلمة والشعار، لظن الناس أنّها إحدى قنوات "إسرائيل".

    أبَعدَ هذا نقبل فتواكم؟ قد يعترض محق على القرضاوي وفتواه، بمعنى أنّ هذه المسألة لا يفتي فيها بحل وحرمة وإنّما هي سياسة شرعية، وقد يعترض بغير ذلك.

    وقد تستثنى حالات خاصة ممّن يريدون دراسة أحوال المسلمين ومسح أوضاعهم ومعاناتهم، أو أطقم تريد تصوير واقعهم وإجرام المستوطنين أو إعداد برنامج وثائقي مثلاً.

    لكن أن نصدر فتوى لا يستجيب لها إلاّ فاقدو الثقة، فهذا كله ضغث على إبالة، وكلام تذروه الرياح إلى الزبالة. وأمّا الزبد يا عم عباس هباش "فيذهب جفاء"، والفتوى التي تنطلق من ثوابت الدين وقلوب الناس والحق "فيمكث في الأرض" نصها وتستقر في الوجدان معانيها. وجزى الله القرضاوي الطليعي خيراً ولا جزى مثله العباس والهباش.
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (1) تعليق


    • (1) undefined الإثنين, 23 إبريل, 2012

      لكن أن نصدر فتوى لا يستجيب لها إلاّ فاقدو الثقة، فهذا كله ضغث على إبالة، وكلام تذروه الرياح إلى الزبالة. وأمّا الزبد يا عم عباس هباش "فيذهب جفاء"، والفتوى التي تنطلق من ثوابت الدين وقلوب الناس والحق "فيمكث في الأرض" نصها وتستقر في الوجدان معانيها. وجزى الله القرضاوي الطليعي خيراً ولا جزى مثله العباس والهباش

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>