آخر الأخبار:

  • المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر يبحث اعتقال أعضاء الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني
  • أوباما يقر قانونا يمنع سفير إيراني من دخول الولايات المتحدة لارتباطها "بالإرهاب"
  • يديعوت أحرنوت: الشرطة التايلندية تحبط مخطط لحزب الله لاستهداف سياح إسرائيليين في البلاد
  • الأحمد:مهمة الوفد المتوجه لغزة تنفيذ الإتفاقيات وليس فتح حوارات جديدة
  • وزير الأوقاف اسماعيل رضوان لفلسطين الآن: سفر 800 معتمر الأحد والاثنين وعودة عالقين الثلاثاء عبر معبر رفح
  • رائد صلاح: الأهالي المقدسيون والداخل الفلسطيني لن يسمحوا بأن يبقى الأقصى وحيداً
  • نشر الآلاف من جنود الاحتلال في القدس ومنع حافلات المصلين من الوصول للأقصى
  • هولندا تعتمد انضمام فلسطين لمعاهدة لاهاي بشأن حقوق وواجبات الدول والأشخاص المحايدين في حالة الحرب البرية
  • مقتل الرائد محمد جمال في حادث تفجير بميدان لبنان بمحافظة الجيزة بمصر
  • إصابة جندييْن إسرائيلييْن قرب قلقيلية جراء رشقهما بالحجارة من قبل شبان فلسطينيين

الرئيسية منوعات

انتبه.. السيارة التي لا تدهسك قد تخنقك

دراسة بريطانية تؤكد أن ضحايا الدخان المنبعث من محطات الطاقة والمصانع ووسائل النقل أكبر بكثير من أولئك الذين يقضون نتيجة حوادث المرور.

الثلاثاء, 24 إبريل, 2012, 09:30 بتوقيت القدس

القاتل الصامت..


    تطبيق أنظمة مرورية صارمة وتجهيز الشوارع والأرصفة والطرق بأفضل وسائل الأمان المتاحة كان واحداً من أهم الخطوات التي اتخذتها الدول للتقليل ما أمكن من الحوادث وما ينجم عنها من حالات إصابات ووفيات مأساوية، لكن يبدو أن الخوف من الحافلات لم يعد يتركز على الاصطدامات في الشوارع بل انتقل إلى الهواء ليمارس قتلاً من نوع آخر كما أظهرت دراسة بريطانية جديدة.

    فقد أشارت دراسة إحصائية جديدة أجراها فريق من الباحثين يرأسه الدكتور ستيفين باريت من أحد مراكز البحث في بوستن أن معدل الوفيات السنوي في بريطانيا الناجم عن سرطانات الرئة وأمراض القلب التي يسببها الدخان المنبعث من محطات الطاقة والمصانع ووسائل النقل يصل سنوياً إلى حوالي 20 ألف حالة وفاة في حين يعتبر التلوث الناجم عن وسائل النقل وحدها مسؤولاً عن موت حوالي ألفي إنسان وهو رقم أكبر من عدد الوفيات التي تسببت بها الحوادث المرورية عام 2010 حيث وصلت إلى 1850 حالة.

    ويعلق الدكتور باريت على هذه النتيجة بالقول "يبدو من الواضح أن تلوث الهواء بدخان السيارات يؤدي إلى موت الناس بمعدل أكبر مقارنة بمعدلات الموت على الطرقات". مضيفاً "إن السيارات والشاحنات تعيش معنا حيث نقيم ونعمل لذا فإن تأثيرها أكبر".

    وتشير هذه الدراسة التي نُشرت نتائجها في "إيفرونمينتال سينس آند تيكنولوجي"

    أن حوالي 40 بالمئة من الملوثات في الهواء تأتي من خارج البلاد وليس من داخلها، ليصبح التلوث المنبعث من داخل البلاد مسؤولاً عن موت حوالي 7 آلاف إنسان من أصل 19 ألفاً، و 2200 إنسان في لندن وحدها، يضاف إليها حوالي ألف وفاة سنوياً ناجمة عن التلوث خارج بريطانيا والذي يغطي أوروبا عموماً.

    ويوضح الدكتور فينتان هيرلي "جميعنا الآن متورطون، فحتى لو قامت أي دولة بالتخفيف من ازدحامها فإنها ستبقى عرضة للتلوث جرّاء انتقال انبعاثات دول أخرى".

    ولم تقتصر الدراسة على تعرية المشكلة، بل اقترح الباحثون جملة من الحلول لمواجهتها ومنها إجراء قياسات عملية تتضمن تحليل معدل انخفاض الكربون الأسود المنبعث في عوادم السيارات وخاصة القديمة منها، كما ينصح بتطوير قطاع النقل العام للتخلص من أعداد كبيرة من السيارات دفعة واحدة.

    وحول هذه الفكرة يشرح الدكتور باريت "إن عدد الوفيات الطارئة التي تحدث تكلف البلاد ما لا يقل عن 6 مليارات جنيه استرليني، في حين تبلغ تكلفة إنشاء خط نقل حديدي حوالي 15 مليار، وأتوقع أن يسهم مشروع كهذا في إنقاص عدد السيارات حوالي 15 ألف عن الرقم المعتاد في ساعات الذروة".
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>