آخر الأخبار:

  • القيادي الدكتور محمود الزهار: شعبنا سيحتفل بنصر المقاومة قريبًا وستسقط الكثير من الأنظمة العربية بصحوة شعوبها
  • القيادي خليل الحية: نتنياهو يعيش أزمة بضربات المقاومة ويبحث عن مخرج وهو قبول شروطنا.
  • استشهاد الشاب فضل نادر المغاري 27 عامًا جراء قصفه من قبل طائرات الاحتلال في رفح جنوب القطاع
  • قصف مخزن للجنة زكاة بني سهيلا بخانيونس واحتراق طرود غذائية ومساعدات
  • غارة إسرائيلية على أرض زراعية في مخيم البريج ولا اصابات
  • كتائب القسام تقصف تجمع الآليات شرق الشجاعية بـ 10 قذائف هاون
  • اعلام العدو : صفارات الانذار تدوي في موقع ناحل عوز شرق غزة
  • طائرات الاحتلال تدمر بناية لعائلة حبيب في شارع الصناعة غرب غزة
  • المدفعية تقصف خزانات الوقود في محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، وأنباء عن عدم قدرتها العودة للعمل قبل عام على الأقل
  • صحيفة: مصر تقود أنظمة عربية لتسهيل هجوم "إسرائيل" على غزة

الرئيسية مقالات وآراء

ما أوسع أبواب العمالة لإسرائيل!

الأربعاء, 25 إبريل, 2012, 09:24 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (323) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

إن ما جندته المخابرات الإسرائيلية من عملاء فلسطينيين في 6 أعوام فقط ـ منذ عام 2000 وحتى العام 2006 ـ فاق عدد ما جندته المخابرات الإسرائيلية في 33 عاماً، أي منذ العام 1967 وحتى العام 2000! هذا ما نقلته وكالة "وفا" التابعة للسلطة الفلسطينية، في تقرير لها، الأحد 22-4-2012، وأكدت عن مصدر أمني إسرائيلي "أن حرب مخابرات شيطانية تشنها (إسرائيل) على الشعب الفلسطيني".

إن ما سبق من معلومات لا يكذبها العقل، ويمكنني القول إضافة لما سبق: إن عدد العملاء قد تضاعف من سنة 2006 وحتى اليوم عدة مرات، والسبب يرجع إلى الفشل السياسي الفلسطيني، وحالة الإحباط التي تسود أوساط الشباب جراء التخبط في القرارات المصيرية، وانسداد أفق التناغم في عمل التنظيمات الفلسطينية، وكل ذلك من صناعة المخابرات الإسرائيلية، التي عرفت كيف تهيئ الدفيئة التي ينمو فيها العملاء.

إن المدقق في الأرقام السابقة يكتشف أن الاحتلال الإسرائيلي المباشر للضفة الغربية وقطاع غزة لم ينجح في احتلال النفس الفلسطينية، أو اختراق جدران الكراهية، ولكن بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو، وتسلم السلطة الفلسطينية مهماتها الأمنية، نجح الاحتلال في مد جسور التواصل، وخلق حالة من الانسجام بديلاً عن الكراهية، ليكون احتلال نفوس بعض الفلسطينيين، وتجنيدهم عملاء لإسرائيل هو المعادل الموضوعي لانسحاب الجيش الإسرائيلي من بعض المناطق، وتسليم المهام الأمنية لأجهزة السلطة.

لقد أشار التقرير إلى إن مؤسسات مشبوهة وبموازنات ضخمة"، وأشار إلى "مؤسسات أجنبية" عاملة في الأرض الفلسطينية، وتعمل بأجندات خفية، وهدفها "تثبيط الروح الوطنية، والانتماء الوطني عند جيل الشباب"، ومعنى ذلك أن تنامي نسبة العملاء يقتصر على أراضي الضفة الغربية، حيث تعمل المؤسسات المشبوهة، والتي تتجسس على المقاومة بكافة الطرق، وتحاربها بشكل رسمي، وتوصي بزج المقاومين في السجون، وهذا بحد ذاته فتح الباب على مصراعيه لتنامي عدد العملاء، وللأسباب السابقة نفسها، فإن قطاع غزة محصنٌ نسبياً من تنامي عدد العملاء، لأن قطاع غزة دفيئة المقاومة المسلحة، ويطارد العملاء، بل وينفذ حكم الإعدام بحق من ثبت تورطه بالتعامل مع إسرائيل، لتصير المقاومة هي المعادل الموضوعي لانحسار العملاء.
في النهاية لا بد من تحديد جملة ممارسات تشجع على التعامل مع إسرائيل، وهي:
1ـ التوقيع على اتفاقية أوسلو التي تحظر على السلطة الفلسطينية المساس بأي عميل يتم اكتشاف أمره. لذلك كان استنكار السلطة لإعدام أحد العملاء في غزة حقنة تنشيط للعملاء.
2ـ الحملات الإعلامية العنيفة ضد المقاومة والمقاومين، والحض المتواصل على خيار المفاوضات، والتعاون الأمني الرسمي مع المخابرات الإسرائيلية.
3ـ التراجع عن إجماع الأمة، والدعوة إلى التطبيع مع العدو الإسرائيلي، ومن هنا تأتي الدعوة لزيارة القدس تحت الاحتلال كحاضنة لتنامي العملاء.
4ـ عدم السماح بعودة أي قائد فلسطيني، وأي رتبة عسكرية إلا بعد إجازته من المخابرات الإسرائيلية، وهذا بحد ذاته شجع لنمو ظاهرة التعامل مع إسرائيل.
5ـ العملاء هم نتاج لنشاط الجنرال "دايتون" وخليفته "ميلور" وجهدهما الدءوب في صناعة وتدريب الفلسطيني الجديد.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>