آخر الأخبار:

  • حماس تنفي التصريحات المنسوبة لمشعل خلال مقابلة مزعومة مع "روسيا اليوم"
  • اشتعال النيران في احراش عين كارم نتيجة سقوط صواريخ المقاومة
  • "القسام" تقصف قوة راجلة في موقع الإرسال بـ4 قذائف هاون وتصيبهم مباشرة
  • صافرات الانذار تدوي في بئر السبع المحتلة
  • رويترز: كيري يتحدث عن حصول تقدم بخصوص وقف إطلاق النار
  • استهداف منزل يوسف أبو منديل بالمغازي وسط قطاع غزة
  • القناة7: اصابة 7 جنود صهاينة في قطاع غزة منذ صباح اليوم ونقلهم للمستشفى
  • استشهاد المسن حسن ابو هين 70 عاما و اثنين اخرين في استهداف منزله بالشجاعية و هو والد الزميل الصحفى ياسر ابو هين
  • الصحة: حصيلة العدوان المتواصل على قطاع غزة: 652 شهيدا و4200 جريحا
  • 3 اصابات باستهداف منزل المواطن اياد مرتجي في شارع يافا شرق غزة

الرئيسية الأخبار

رئيس تونس للأسد : سترحل حياً أو ميتاً

الرئيس التونسي يتوقع رحيل الأسد ، مشيراً ليس أمام الحكام إلا الإصلاح أو الرحيل...

الأربعاء, 25 إبريل, 2012, 11:43 بتوقيت القدس

المزروقي خلال لقائه غليون


    توقع الرئيس التونسي المنصف المرزوقي أن بشار الأسد سيرحل حياً أو ميتاً، مشيرا إلى أن الرؤساء العرب أمام خيارين: إما أن تذهبوا إلى الإصلاح، أو أن يجرفكم ويغرقكم التيار .

    وخاطب الرئيس السوري الذي يواجه ثورة شعبية منذ أكثر من عام ، بقوله : "بشار الأسد سترحل بطريقة أو بأخرى. سترحل ميتاً أو سترحل حياً، فمن الأحسن لك ولعائلتك أن ترحل حياً، لأنك إذا قررت أن ترحل ميتاً فمعنى هذا أنك ستتسبب في موت عشرات الآلاف من الأبرياء. يكفي ما أرقت من دم".

    وتوقع المرزوقي فشل خطة المبعوث الدولي العربي بشأن الملف السوري كوفي عنان، وقال "نسبة نجاحها أقل من 3%، لأن عدد المراقبين، الذين قرر مجلس الأمن إرسالهم ضئيل جداً 300 شخص لا يستطيعون عمل شيء. في كوسوفو كان هناك ألف مراقب".

    وشدد المرزوقي على أهمية تطبيق "السيناريو اليمني في سوريا"، قائلاً :"إن على الروس والصينيين والإيرانيين أن يفهموا أن الرئيس السوري بشار الأسد انتهى".

    وكان السفير السعودي في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي قد أكد أن النظام السوري لا يفي بتعهداته لمبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي أنان.

    وقال: "نطالب مجلس الأمن ألا يسمح للسلطات السورية ممارسة المماطلة والتسويف".

    وأضاف المعلمي في كلمة له في مجلس الأمن: "ندين كذلك زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى جزيرة "أبوموسى" المتنازع عليها مع الإمارات العربية المتحدة".

    وكان رئيس "المجلس الوطني السوري" برهان غليون قد أعرب عن قناعته بأنه لولا الدعم الإيراني ولولا الغطاء السياسي الروسي لما تجرأ نظام بشار الأسد على التمادي في هذا العنف الذي لم يحدث في التاريخ، معربًا عن قناعته بأن الإيرانيين يعتقدون أن المعركة في دمشق هي معركتهم قبل أن تكون معركة الأسد.

    وقال غليون في حديث إلى الصحافيين عقب اجتماع مع وزير الخارجية المصري محمد عمرو في القاهرة: طهران :"تدافع عن مشروع سوريا لكي تكون قوة إقليمية كبيرة وسوريا هي التي تقدم لها هذه المنصة لتكون قوة إقليمية كبيرة، ونأمل أن يراجع الإيرانيون مواقفهم حتى يضمنوا مصالحهم في سوريا المستقبل".

    وأوضح غليون أنه ناقش مع وزير الخارجية المصري العلاقات بين مصر الشقيقة والمجلس الوطني والثورة السورية، ومبادرة موفد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي أنان.

    وأكد أن "الآراء كانت متفقة على دعم مبادرة أنان وإعطائها الفرص حتى تنجح، ونستطيع أن نصل لطريق آمن لإخراج سوريا من الأزمة الراهنة وتحقيق مطالب الشعب السوري والثورة السورية."
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>