آخر الأخبار:

  • استشهاد الطفل "يوسف محمد اجميعات الشلالفة" من سكان منطقة المواصي غربي محافظة رفح جنوب قطاع غزة متأثراً بجراحه
  • في الجولة الأولى من نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا حقق منتخب أيسلندا فوزا على ضيفه التركي 3-صفر ، في حين تعادلت كازاخستان مع لاتفيا
  • فوز المنتخب التشيكي على المنتخب الهولندي 2-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى المؤهلة إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا
  • حملة اتقالات واسعة تشنها أجهزة الضفة بحق العشرات من أبناء حماس
  • سلطات الاحتلال أصدرت وجددت أوامر إدارية بحق 14 أسيرًا منذ بداية أيلول (سبتمبر) الجاري في سجون الاحتلال
  • محكمة الاحتلال تحكم على الأسيرين المقدسيين هيثم الجعبة، ورامي زكريا بركة 20 عامًا بتهمة القيام بأنشطة "معادية" في المسجد الأقصى
  • لا يطرأ تغير على درجات الحرارة التي تبقى حول معدلها السنوي العام، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • الجرافات الإسرائيلية تتوغل بشكل محدود شرقي بلدة القرارة شمالي محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة
  • الاحتلال يعتقل ما يزيد عن 17 شابًا من مدن متفرقة من الضفة الغربية بينهم أربعة أشقاء
  • أفيغدور ليبرمان: كل معركة مع حركة حماس تعزز قوتها السياسية

الرئيسية مقالات وآراء

نتنياهو لم يؤيد إقامة الدولة ولا الدويلة

الخميس, 26 إبريل, 2012, 10:54 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (257) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

هناك فرق بين إعلان رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو عن موافقته على إقامة دولة فلسطينية مترابطة، وبين إجابته بـ(نعم) على سؤال عابر لـ(CNN)؛ هل تقبل _أي نتنياهو_ أن يعتقد الفلسطينيون بأنه يجب أن يكون لديهم دولة مترابطة؟، والفرق هو أن (إسرائيل) بعد 20 عاماً من التفاوض لا تجد غضاضة في أن "يعتقد" الفلسطينيون بوجوب قيام دولتهم ولكن، أين ومتى؟ فذلك لن يكون حتى بعد مئة عام لو أن قيام الدولة الفلسطينية مرتهن بموافقة (إسرائيل) وعملية "سلام".

الغريب أن صحفًا عربية عريقة بقدر "القدس العربي" وغيرها أبرزت الخبر بشكل ملفت؛" نتنياهو يؤيد إقامة دولة فلسطينية مترابطة" ولا صحة لعنوان الخبر ولا أهمية للخبر ذاته وخاصة أن تلك الزوبعة طغت على قرار (إسرائيل) الرسمي بإضفاء "الشرعية" على ثلاث مستوطنات جديدة في الضفة الغربية وهي: بروقين ورحليم في شمال الضفة وسنسنة في جنوبها، وهذا يتنافى مع تعليق نتنياهو على السؤال المشار إليه بقوله "دولة ليست كالجبنة السويسرية" وذلك للدلالة على ترابطها وعلى سخريته من أحلام أنصار السلام، فالجنبة السويسرية مترابطة جداً ولكن المستوطنات جعلت دويلة الكانتونات الفلسطينية المستقبلية كالبقع على جلد نمر هرم وتكاد تختفي.

واضح أن نتنياهو رد بشكل عملي على الرسالة التي بعث بها السيد الرئيس محمود عباس عبر "كبير" المفاوضين الدكتور صائب عريقات لإقناعه بالتخلي عن الاستيطان والعودة إلى طاولة المفاوضات، وكأنه يقول للمفاوضين الفلسطينيين: جوابي ما ترونه لا ما تسمعونه، المزيد من المستوطنات للإسرائيليين في الضفة وهدم البيوت والتشريد للفلسطينيين، وأعلى ما في خيلكم اركبوه حتى لو كانت الأمم المتحدة أو مجلس الأمن.

من الواضح أن الطريق إلى الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة لن تكون من خلال اتفاقية أوسلو، فالاستيطان لا يتوقف رغم تهديدات السلطة المتكررة ولجوئها إلى الأمم المتحدة، أي أن غصن الزيتون الذي رفعه الراحل أبو عمار جف وتكسر تحت بلدوزرات الاحتلال واحترق بوعود الرباعية الدولية ولم يبق منه سوى بعض الرماد يذره نتنياهو في عيون الفلسطينيين في المناسبات "السعيدة".
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>