آخر الأخبار:

  • وزارة التربية والتعليم: نتائج ‫‏التوجيهي‬ ستعلن مساء غد الجمعة
  • الاحتلال يقوم بتجريف أربعة دونمات من أراضي المواطنين وأخطرت بهدم منزل وبئر مياه شرق مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة
  • بريطانيا أبرمت صفقة لبيع أسلحة لـ"إسرائيل" بقيمة 4 ملايين جنيه استرليني
  • آليات الاحتلال تقوم بتجريف عدد من أراضي المواطنيين الزراعية الواقعة في منطقة البقعة بمدينة الخليل
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى صباح اليوم وسط حراسة مشددة من شرطة ومخابرات الاحتلال
  • اقتراح وزير الأمن الداخلي "جلعاد اردان"، بمنع الأسرى السياسيين من التحدث بالهاتف مع عائلاتهم،
  • الاحتلال يسمح بدخول 520 شاحنة اليوم الخميس، عبر معبر "كرم أبو سالم" التجاري
  • رئيس السلطة محمود عباس يعيد رواتب دفعة جديدة من الموظفين للذين قطعت رواتبهم قبل سنوات
  • أكثر من 21.1 مليون يمني بحاجة إلى مساعدة إنسانية أي 80% من السكان، يعاني 13 مليونا منهم من نقص غذائي، و9.4 مليونا من شح المياه
  • رئيس السلطة محمود عباس يعزي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ضحايا الهجمات على الجيش المصري في سيناء

الرئيسية مقالات وآراء

نتنياهو لم يؤيد إقامة الدولة ولا الدويلة

الخميس, 26 إبريل, 2012, 10:54 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (299) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

هناك فرق بين إعلان رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو عن موافقته على إقامة دولة فلسطينية مترابطة، وبين إجابته بـ(نعم) على سؤال عابر لـ(CNN)؛ هل تقبل _أي نتنياهو_ أن يعتقد الفلسطينيون بأنه يجب أن يكون لديهم دولة مترابطة؟، والفرق هو أن (إسرائيل) بعد 20 عاماً من التفاوض لا تجد غضاضة في أن "يعتقد" الفلسطينيون بوجوب قيام دولتهم ولكن، أين ومتى؟ فذلك لن يكون حتى بعد مئة عام لو أن قيام الدولة الفلسطينية مرتهن بموافقة (إسرائيل) وعملية "سلام".

الغريب أن صحفًا عربية عريقة بقدر "القدس العربي" وغيرها أبرزت الخبر بشكل ملفت؛" نتنياهو يؤيد إقامة دولة فلسطينية مترابطة" ولا صحة لعنوان الخبر ولا أهمية للخبر ذاته وخاصة أن تلك الزوبعة طغت على قرار (إسرائيل) الرسمي بإضفاء "الشرعية" على ثلاث مستوطنات جديدة في الضفة الغربية وهي: بروقين ورحليم في شمال الضفة وسنسنة في جنوبها، وهذا يتنافى مع تعليق نتنياهو على السؤال المشار إليه بقوله "دولة ليست كالجبنة السويسرية" وذلك للدلالة على ترابطها وعلى سخريته من أحلام أنصار السلام، فالجنبة السويسرية مترابطة جداً ولكن المستوطنات جعلت دويلة الكانتونات الفلسطينية المستقبلية كالبقع على جلد نمر هرم وتكاد تختفي.

واضح أن نتنياهو رد بشكل عملي على الرسالة التي بعث بها السيد الرئيس محمود عباس عبر "كبير" المفاوضين الدكتور صائب عريقات لإقناعه بالتخلي عن الاستيطان والعودة إلى طاولة المفاوضات، وكأنه يقول للمفاوضين الفلسطينيين: جوابي ما ترونه لا ما تسمعونه، المزيد من المستوطنات للإسرائيليين في الضفة وهدم البيوت والتشريد للفلسطينيين، وأعلى ما في خيلكم اركبوه حتى لو كانت الأمم المتحدة أو مجلس الأمن.

من الواضح أن الطريق إلى الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة لن تكون من خلال اتفاقية أوسلو، فالاستيطان لا يتوقف رغم تهديدات السلطة المتكررة ولجوئها إلى الأمم المتحدة، أي أن غصن الزيتون الذي رفعه الراحل أبو عمار جف وتكسر تحت بلدوزرات الاحتلال واحترق بوعود الرباعية الدولية ولم يبق منه سوى بعض الرماد يذره نتنياهو في عيون الفلسطينيين في المناسبات "السعيدة".
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>


[x]