الرئيسية بانوراما
"أنا وحماتي".. خطوط عريضة لاتفاقية سلام
الجمعة, 27 إبريل, 2012, 22:40 بتوقيت القدس
"إذا اختفت الحموات من الحياة فستنتهي نصف مشاكل الزواج".. قد يكون هذا لسان حال كثير من الأزواج، فالأفلام الشهيرة كـ"حماتي قنبلة ذرية" أو "الحموات الفاتنات" لم تخترع قصصاً خيالية، والثقافة المصرية بها الكثير من الفكاهة عن مشكلات الأزواج مع الحموات.
فإذا كنت أيها الزوج أحد هؤلاء؛ إذا كنت تعاني من تدخلات والدة زوجتك في حياتكما باستمرار، إذا كانت القرارات في منزلك لا تخضع لحكمك النهائي، إذا كان هناك من يتدخل في تربية أطفالك، أو تسمع من آن لآخر تعليقات معارضة من أسلوب إدارتك لحياتك الزوجية أو آخر عن علاقتك بزوجتك وشكل التعامل بينكما... فقد تفيدك بعض النصائح التالية التي ننقلها إليك من خبرة من سبقوك بالدخول إلى القفص الذهبي.
فك الشفرة
في البداية أنت تعرف بالطبع أن علاقة الأم بأبناءها تكونت عبر سنوات عمر الأبناء وقد تتحول الرعاية المستمرة والمسئولية مع الوقت إلى شعور بالتملك، ولكن تفهمك لطبيعة العلاقة بين زوجتك ووالدتها سيساعدك كثيراً في فك شفرات التعامل مع الوالدة، فإذا كانت الزوجة قد اعتادت أن تحكي كل تفاصيل حياتها لأمها فسيستعدي الأمر عدة تنبيهات –بأسلوب الحوار اللطيف- لزوجتك لوضع حدود لما يقال وما ينطبق عليه مصطلح "الخط الأحمر".
ومن المفترض أنك قد تمكنت من جمع المعلومات الأساسية عن حماتك أثناء فترة الخطوبة؛ مثل ما تحبه من الهدايا، أو أفضل طريقة لخطب ودها، أو الأوقات التي تحتاج فيها إلى خدمة ورعاية، أو إذا ما كان هناك من يقوم على تلبية طلباتها أم لا، فهذه المعلومات هي ما سيعينك على الفوز بقلبها الذي هو طريقة لحياة زوجية هادئة.
الرومانسية.. سحر
ولا تستهن أبداً بأي معلومة عابرة كأن تقول أمامك أن لون الطلاء المستخدم في منزل الجيران يستهويها بشدة، أو أنها لم تتناول نوع معين من الفاكهة منذ فترة طويلة، ففي هذه الجمل الملقاة رسائل خفية موجهة إليك: فسارع بشراع هذه الفاكهة في أقرب زيارة لها، أو إذا كانت إحدى غرف منزلها تحتاج إلى تجديد الطلاء فتبرع بيوم لإعادة دهانها بهذا اللون الذي كانت عبرت عن إعجابها به من قبل.
ولا تنس أن حماتك العزيزة هي امرأة قبل أن تكون أم؛ وعليه فبالتأكيد تواريخ المناسبات الخاصة –قبل العامة- هي أمر مقدس بالنسبة لها كما هو الحال مع كل النساء، فاستعد لتاريخ عيد ميلادها ومناسبة عيد الأم، واجعلها أول من تهاتفه في العيدين مهنئاً إياها، خاصة إذا كنت معتاد على قضاء صباح العيد مع عائلتك أنت.
ولكن بالتأكيد لا تسألها عن عمرها فهذه منطقة محرمة لمعظم النساء، وإنما يمكنك أن تداعبها قائلاً أنها تبدو كما لو كانت أختاً لزوجتك وأن "الزمن يروح ويجي وهي زي ما هي"، حينها تأكد أنك ستحتل مكانة في قلبها قد تتجاوز زوجها شخصياً.
"قدم السبت"
إذا كانت تقيم بمفردها فاصطحبها من آن لآخر في نزهات مع عائلتك الصغيرة، أو ادعوها إلى إقامة يوم في منزلك، ولا تنس أن تتسامح وتتغاضى عن تدخلاتها إذا حدثت، وتستقبل طلباتها وحتى أوامرها بصدر رحب وحب، فهي في بيتك لساعات أشعرها خلالها أنها رأس العائلة ولرأيها أهمية وجدير أن يعتد به ويؤخذ في الاعتبار.
أما إذا انتقلت أم الزوجة للعيش معكم لفترة طويلة في المنزل تحت أي ظرف؛ فعليك أن تضع مع زوجتك قواعد إدارة الحياة بالبيت، ولأي درجة يمكن أن تتدخل حماتك في أحوالكم وشئونكم تجنبا للمشاكل، وحاول جاهداً ألا تظهر خلافاتك الشخصية مع زوجتك أمام والدتها، حتى لا تظن أنك دائما هكذا معها فتتحامل عليك، ومع الوقت سيتصافى الزوجان، بينما ستبقى تلك الأحداث دائمًا حية في قلب الحموات.
استعن كذلك بخبراتها كربة أسرة واستشرها في ما يقف أمامك أو يحيرك من أمور في إدارة أسرتك الصغيرة؛ مثل أفضل أماكن شراء ملابس الأطفال، أو كيفية التعامل مع مشكلات طفلك الصغير، وغيرها من الأمور البسيطة والحيوية في البيت والتي تشعرها بأنك تعتبرها أما ثانية لك، وأبعد عن ذهنك تلك الصورة الشائعة عن "الحماة" والتي كرستها الدراما العربية والأمثال الشعبية.
المصدر: أون إسلام
فإذا كنت أيها الزوج أحد هؤلاء؛ إذا كنت تعاني من تدخلات والدة زوجتك في حياتكما باستمرار، إذا كانت القرارات في منزلك لا تخضع لحكمك النهائي، إذا كان هناك من يتدخل في تربية أطفالك، أو تسمع من آن لآخر تعليقات معارضة من أسلوب إدارتك لحياتك الزوجية أو آخر عن علاقتك بزوجتك وشكل التعامل بينكما... فقد تفيدك بعض النصائح التالية التي ننقلها إليك من خبرة من سبقوك بالدخول إلى القفص الذهبي.
فك الشفرة
في البداية أنت تعرف بالطبع أن علاقة الأم بأبناءها تكونت عبر سنوات عمر الأبناء وقد تتحول الرعاية المستمرة والمسئولية مع الوقت إلى شعور بالتملك، ولكن تفهمك لطبيعة العلاقة بين زوجتك ووالدتها سيساعدك كثيراً في فك شفرات التعامل مع الوالدة، فإذا كانت الزوجة قد اعتادت أن تحكي كل تفاصيل حياتها لأمها فسيستعدي الأمر عدة تنبيهات –بأسلوب الحوار اللطيف- لزوجتك لوضع حدود لما يقال وما ينطبق عليه مصطلح "الخط الأحمر".
ومن المفترض أنك قد تمكنت من جمع المعلومات الأساسية عن حماتك أثناء فترة الخطوبة؛ مثل ما تحبه من الهدايا، أو أفضل طريقة لخطب ودها، أو الأوقات التي تحتاج فيها إلى خدمة ورعاية، أو إذا ما كان هناك من يقوم على تلبية طلباتها أم لا، فهذه المعلومات هي ما سيعينك على الفوز بقلبها الذي هو طريقة لحياة زوجية هادئة.
الرومانسية.. سحر
ولا تستهن أبداً بأي معلومة عابرة كأن تقول أمامك أن لون الطلاء المستخدم في منزل الجيران يستهويها بشدة، أو أنها لم تتناول نوع معين من الفاكهة منذ فترة طويلة، ففي هذه الجمل الملقاة رسائل خفية موجهة إليك: فسارع بشراع هذه الفاكهة في أقرب زيارة لها، أو إذا كانت إحدى غرف منزلها تحتاج إلى تجديد الطلاء فتبرع بيوم لإعادة دهانها بهذا اللون الذي كانت عبرت عن إعجابها به من قبل.
ولا تنس أن حماتك العزيزة هي امرأة قبل أن تكون أم؛ وعليه فبالتأكيد تواريخ المناسبات الخاصة –قبل العامة- هي أمر مقدس بالنسبة لها كما هو الحال مع كل النساء، فاستعد لتاريخ عيد ميلادها ومناسبة عيد الأم، واجعلها أول من تهاتفه في العيدين مهنئاً إياها، خاصة إذا كنت معتاد على قضاء صباح العيد مع عائلتك أنت.
ولكن بالتأكيد لا تسألها عن عمرها فهذه منطقة محرمة لمعظم النساء، وإنما يمكنك أن تداعبها قائلاً أنها تبدو كما لو كانت أختاً لزوجتك وأن "الزمن يروح ويجي وهي زي ما هي"، حينها تأكد أنك ستحتل مكانة في قلبها قد تتجاوز زوجها شخصياً.
"قدم السبت"
إذا كانت تقيم بمفردها فاصطحبها من آن لآخر في نزهات مع عائلتك الصغيرة، أو ادعوها إلى إقامة يوم في منزلك، ولا تنس أن تتسامح وتتغاضى عن تدخلاتها إذا حدثت، وتستقبل طلباتها وحتى أوامرها بصدر رحب وحب، فهي في بيتك لساعات أشعرها خلالها أنها رأس العائلة ولرأيها أهمية وجدير أن يعتد به ويؤخذ في الاعتبار.
أما إذا انتقلت أم الزوجة للعيش معكم لفترة طويلة في المنزل تحت أي ظرف؛ فعليك أن تضع مع زوجتك قواعد إدارة الحياة بالبيت، ولأي درجة يمكن أن تتدخل حماتك في أحوالكم وشئونكم تجنبا للمشاكل، وحاول جاهداً ألا تظهر خلافاتك الشخصية مع زوجتك أمام والدتها، حتى لا تظن أنك دائما هكذا معها فتتحامل عليك، ومع الوقت سيتصافى الزوجان، بينما ستبقى تلك الأحداث دائمًا حية في قلب الحموات.
استعن كذلك بخبراتها كربة أسرة واستشرها في ما يقف أمامك أو يحيرك من أمور في إدارة أسرتك الصغيرة؛ مثل أفضل أماكن شراء ملابس الأطفال، أو كيفية التعامل مع مشكلات طفلك الصغير، وغيرها من الأمور البسيطة والحيوية في البيت والتي تشعرها بأنك تعتبرها أما ثانية لك، وأبعد عن ذهنك تلك الصورة الشائعة عن "الحماة" والتي كرستها الدراما العربية والأمثال الشعبية.
المصدر: أون إسلام
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة
- صور: بطولة للملاكمة في غزة
- ١٠ استخدامات غير معتادة لزيت الزيتون
- صور: أول متجر للخضراوات العضوية بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع