آخر الأخبار:

  • فلسطينيون يهدمون جزءا من الجدار الفاصل ببلدة أبو ديس ويدخلون القدس رافعين الأعلام الفلسطينية والاحتلال يطلق الرصاص تجاههم
  • إغلاق معبر رفح وإعادة المسافرين إلى قطاع غزة من قبل الجانب المصري دون سابق إنذار
  • الكتلة تقرر تعليق اعتصامها الذي استمر ليومين في جامعة بيرزيت بعد إفراج أجهزة الضفة عن الطالب إبراهيم العاروري
  • قوات الاحتلال تستدعي والد المحرر إلى قطاع غزة نائل السخل الحاج سعدي السخل لمقابلته يوم الأحد في الارتباط العسكري في حوارة
  • قوات الاحتلال تفرج عن القيادي في حركة حماس خالد الحاج من جنين
  • دويك: فتح لا تريد من المصالحة إلا ملف الانتخابات لإخراج حماس من الباب الذي دخلت منه
  • الاحتلال يعتقل 20 مواطنا معظمهم أطفال في الطبقة جنوب الخليل
  • 313 معتمرا غادروا معبر رفح متوجهين للسعودية
  • معاريف: ايران تقنع الأسد بالسماح لحزب الله بفتح جبهة في هضبة الجولان ضد "إسرائيل"
  • مصدر سياسي في روسيا : بوتين ونتانياهو يتشاطران القلق من سقوط الأسد
  • بوتين يرفض طلب نتانياهو عدم تزويد الأسد بصواريخ متطورة
  • عباس يلتقي الرئيس المصري اليوم في القاهرة لبحث السلام والمصالحة
  • مجهولون يختطفون سبعة مجندين مصريين قرب العريش شمال سيناء
  • مسؤول إسرائيلي يقول إن "إسرائيل" ستواصل قصف أهداف في سوريا ويحذر الأسد من الرد
  • مراسلونا: أكثر من 50 إصابة و30 معتقل بالضفة الغربية في مسيرات ذكرى النكبة
  • تقرير:9000 فلسطيني وعربي اعتقوا وقت التهجير استغلوا في أعمال السخرة
  • الفلسطينيون في الوطن والشتات يحيون الذكرى الـ65 لنكبة فلسطين
  • محكمة الاحتلال تجدد الاعتقال الاداري للنواب منصور وعطون والرمحي وزعارير لـ 6 أشهر
  • محكمة الاحتلال تمدد اعتقال 10 أسرى بينهم فتاة
  • نتنياهو: منطقة الشرق الأوسط هائجة وغير مستقرة وقابلة للإنفجار

الرئيسية بانوراما

"أنا وحماتي".. خطوط عريضة لاتفاقية سلام

الجمعة, 27 إبريل, 2012, 22:40 بتوقيت القدس


    "إذا اختفت الحموات من الحياة فستنتهي نصف مشاكل الزواج".. قد يكون هذا لسان حال كثير من الأزواج، فالأفلام الشهيرة كـ"حماتي قنبلة ذرية" أو "الحموات الفاتنات" لم تخترع قصصاً خيالية، والثقافة المصرية بها الكثير من الفكاهة عن مشكلات الأزواج مع الحموات.

    فإذا كنت أيها الزوج أحد هؤلاء؛ إذا كنت تعاني من تدخلات والدة زوجتك في حياتكما باستمرار، إذا كانت القرارات في منزلك لا تخضع لحكمك النهائي، إذا كان هناك من يتدخل في تربية أطفالك، أو تسمع من آن لآخر تعليقات معارضة من أسلوب إدارتك لحياتك الزوجية أو آخر عن علاقتك بزوجتك وشكل التعامل بينكما... فقد تفيدك بعض النصائح التالية التي ننقلها إليك من خبرة من سبقوك بالدخول إلى القفص الذهبي.

    فك الشفرة

    في البداية أنت تعرف بالطبع أن علاقة الأم بأبناءها تكونت عبر سنوات عمر الأبناء وقد تتحول الرعاية المستمرة والمسئولية مع الوقت إلى شعور بالتملك، ولكن تفهمك لطبيعة العلاقة بين زوجتك ووالدتها سيساعدك كثيراً في فك شفرات التعامل مع الوالدة، فإذا كانت الزوجة قد اعتادت أن تحكي كل تفاصيل حياتها لأمها فسيستعدي الأمر عدة تنبيهات –بأسلوب الحوار اللطيف- لزوجتك لوضع حدود لما يقال وما ينطبق عليه مصطلح "الخط الأحمر".

    ومن المفترض أنك قد تمكنت من جمع المعلومات الأساسية عن حماتك أثناء فترة الخطوبة؛ مثل ما تحبه من الهدايا، أو أفضل طريقة لخطب ودها، أو الأوقات التي تحتاج فيها إلى خدمة ورعاية، أو إذا ما كان هناك من يقوم على تلبية طلباتها أم لا، فهذه المعلومات هي ما سيعينك على الفوز بقلبها الذي هو طريقة لحياة زوجية هادئة.

    الرومانسية.. سحر

    ولا تستهن أبداً بأي معلومة عابرة كأن تقول أمامك أن لون الطلاء المستخدم في منزل الجيران يستهويها بشدة، أو أنها لم تتناول نوع معين من الفاكهة منذ فترة طويلة، ففي هذه الجمل الملقاة رسائل خفية موجهة إليك: فسارع بشراع هذه الفاكهة في أقرب زيارة لها، أو إذا كانت إحدى غرف منزلها تحتاج إلى تجديد الطلاء فتبرع بيوم لإعادة دهانها بهذا اللون الذي كانت عبرت عن إعجابها به من قبل.

    ولا تنس أن حماتك العزيزة هي امرأة قبل أن تكون أم؛ وعليه فبالتأكيد تواريخ المناسبات الخاصة –قبل العامة- هي أمر مقدس بالنسبة لها كما هو الحال مع كل النساء، فاستعد لتاريخ عيد ميلادها ومناسبة عيد الأم، واجعلها أول من تهاتفه في العيدين مهنئاً إياها، خاصة إذا كنت معتاد على قضاء صباح العيد مع عائلتك أنت.

    ولكن بالتأكيد لا تسألها عن عمرها فهذه منطقة محرمة لمعظم النساء، وإنما يمكنك أن تداعبها قائلاً أنها تبدو كما لو كانت أختاً لزوجتك وأن "الزمن يروح ويجي وهي زي ما هي"، حينها تأكد أنك ستحتل مكانة في قلبها قد تتجاوز زوجها شخصياً.

    "قدم السبت"

    إذا كانت تقيم بمفردها فاصطحبها من آن لآخر في نزهات مع عائلتك الصغيرة، أو ادعوها إلى إقامة يوم في منزلك، ولا تنس أن تتسامح وتتغاضى عن تدخلاتها إذا حدثت، وتستقبل طلباتها وحتى أوامرها بصدر رحب وحب، فهي في بيتك لساعات أشعرها خلالها أنها رأس العائلة ولرأيها أهمية وجدير أن يعتد به ويؤخذ في الاعتبار.

    أما إذا انتقلت أم الزوجة للعيش معكم لفترة طويلة في المنزل تحت أي ظرف؛ فعليك أن تضع مع زوجتك قواعد إدارة الحياة بالبيت، ولأي درجة يمكن أن تتدخل حماتك في أحوالكم وشئونكم تجنبا للمشاكل، وحاول جاهداً ألا تظهر خلافاتك الشخصية مع زوجتك أمام والدتها، حتى لا تظن أنك دائما هكذا معها فتتحامل عليك، ومع الوقت سيتصافى الزوجان، بينما ستبقى تلك الأحداث دائمًا حية في قلب الحموات.

    استعن كذلك بخبراتها كربة أسرة واستشرها في ما يقف أمامك أو يحيرك من أمور في إدارة أسرتك الصغيرة؛ مثل أفضل أماكن شراء ملابس الأطفال، أو كيفية التعامل مع مشكلات طفلك الصغير، وغيرها من الأمور البسيطة والحيوية في البيت والتي تشعرها بأنك تعتبرها أما ثانية لك، وأبعد عن ذهنك تلك الصورة الشائعة عن "الحماة" والتي كرستها الدراما العربية والأمثال الشعبية.
    المصدر: أون إسلام

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق