آخر الأخبار:

  • الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ليومين بذريعة احتفال "رأس السنة العبرية"
  • الاحتلال يغلق حرم الخليل ويسمح باحتفال المستوطنين برأس السنة العبرية
  • وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن توفير مواصلات مجانية لجميع المعلمين المتوقفة رواتبهم في قطاع غزة
  • الاحتلال يغلق كرم أبو سالم حتى الأحد بحجة الأعياد اليهودية
  • توتر شديد في الأقصى بعد دعوات من قبل منظمات الهيكل المزعوم لاقتحامه بمناسبة "عيد رأس السنة العبرية"
  • سلطات الاحتلال الإسرائيلية تفرج عن الأسيرة ريم حمارشة من بلدة يعبد قضاء جنين، بعد انتهاء محكوميتها البالغة 8 أشهر
  • مسيرة حاشدة من شمال قطاع غزة، نصرة لأهالي مدينة الخليل، بعد عملية اغتيال القساميين القواسمة وأبوعيشة
  • الأجهزة الأمنية بطولكرم تعيد ضابطًا إسرائيليًا دخل المدينة خطأً للقوات الإسرائيلية
  • الرشق: جولة المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال بمصر، تستأنف في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر القادم
  • أبو مرزوق: مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة هي حقوق، سواء كانت مطار أو ميناء بحري

الرئيسية بانوراما

إحدى الخرافات الشائعة

ارتداء النظارات.. هل يقلل من حدة البصر؟

مقال كتبه ستيفن تايلور استشاري في طب العيون في بوسطن، في «رسالة هارفارد الصحية»، ونشر بالتزامن في صحيفة الشرق الأوسط.

الخميس, 14 إبريل, 2011, 12:20 بتوقيت القدس


    لقد شرعت مؤخرا في ارتداء النظارات. إلا أنني سمعت أن ارتداء النظارات لمساعدة المرء على القراءة، يؤدي إلى تدهور حدة البصر. هل هذا صحيح؟. هذا سؤال شائع، فالكثير من الناس يعتقدون أن النظارات تؤدي إلى تقليل حدة البصر، إلا أن هذه خرافة وليست حقيقة.

    يشعر الكثير من الناس بصعوبة القراءة في أواسط الأربعينات من أعمارهم. وتسمى هذه الحالة «بريزبيأوبيا» (presbyopia) وهي تعبر عن «الفقدان الطبيعي لقدرة عدسات العين على التركيز».

    عدسة العين
    وعدسة العين هي بحجم زر القميص. ولأنها تستطيع تغيير شكلها، فإن بمقدورنا رؤية الأشياء عندما تكون قريبة أو بعيدة منا. وكلما كان الشيء أقرب إلينا كان على العدسة أن «تنثني» لكي تتمكن من وضعه (أي الشيء) في مركز البؤرة.

    ولكن، ومع تقدم العمر، فإن العدسة تنمو ببطء لكي تصبح أكبر، وأكثر سمكا. وعند نموها فإن الأربطة الكثيرة التي تربط العدسة مع العضلة الهدبية (Ciliary muscle) - أو ما تسمى عضلة «التركيز» - تصبح رخوة.

    وحينما يحدث هذا، فإن هذه الأربطة المسماة «zonules» (النطاقات أو الأحزمة الصغيرة) لا يمكنها الضغط بما فيه الكفاية على العدسات بهدف ثنيها نحو مواضع تتيح لها رؤية الأشياء بوضوح بشكل مقرب. كما أن العدسة تتصلب وتصبح أقل مرونة، وهو الأمر الذي يزيد من المشكلات.

    ويبدو من المنطقي القول بأن إجراء التمارين للعضلات الهدبية سيؤدي إلى تقويتها لكي تقوم بشد العدسة بشكل قوي، إلا أن هذه العضلات لا تصبح ضعيفة مع تقدم العمر. حتى وإن قمت بإجراء تمارين على العين لتقوية العضلات الهدبية فإنها لن تؤثر كثيرا على الحالة.

    أسباب وهمية
    وهناك سببان يدفعان الناس – خطأ - إلى إلقاء اللوم على النظارات على أنها هي التي تؤدي إلى زيادة تدهور قدرة العين على الإبصار.

    الأول أن حالة «الفقدان الطبيعي لقدرة عدسات العين على التركيز» يمكن أن تزداد سوءا لنفسها، أثناء الشروع في ارتداء نظارات القراءة، ولذلك يربط الناس بين ارتداء النظارات وتدهور البصر.

    أما السبب الثاني فهو أنهم يعتادون على رؤية الأشياء القريبة بعد ارتدائهم النظارات، ولذا عندما ينزعونها، يبدو بصرهم لهم وقد ازداد سوءا. ولذلك فهم يلقون اللوم على النظارات رغم أنهم يعانون في الواقع من وقوعهم في حالتين مختلفتين، هما: النظر المصحح (بالنظارات) والنظر غير المصحح (من دون نظارات).

    إن الناس يعتادون على التعايش مع تدهور حدة البصر، فالدماغ يتعلم كيفية تفسير الصور المشوشة ويقوم بالتوصل إلى استنتاجات مفترضة مبنية على معلوماته. وبينما تقوم النظارات بتحسين البصر فإن الدماغ قد لا يكون معتادا بعد عليها، خصوصا وأنه كان متكيفا مع الوضع السابق، أي مع البصر المتدهور. وهذا لا يعني أن النظارات تقلل من حدة البصر.

    الأطفال وقصر النظر
    وهكذا فإن النظارات لا تقلل من حدة البصر عند وجود حالة «الفقدان الطبيعي لقدرة عدسات العين على التركيز». لكن وعندما يتعلق الأمر بحالة قصر النظر (myopia) لدى الأطفال، فإن هذه النتيجة لا تكون حاسمة. (ومصطلح «قصر النظر» هذا مثير للالتباس، إذ إنه يعني أن بصر الإنسان جيد للأشياء القريبة منه وسيئ للأشياء البعيدة عنه).

    وقد أشار تقرير صادر عن معهد العيون الوطني أن انتشار قصر النظر قد ازداد بنسبة 66 في المائة منذ عام 1980، وقد أدت هذه الزيادة إلى الشروع في دراسات لفهم أسباب قصر النظر.

    وتؤدي حالة قصر النظر إلى أن يرى المصاب بها الأشياء البعيدة وهي مشوشة، لأن العين تنمو لطول أكبر بحيث إن نقطة التركيز تصبح واقعة أمام الشبكية بدلا من أن تكون عليها.

    وتتطور هذه المشكلة عادة في الطفولة وتزداد سوءا بالتدريج إلى حين تباطؤ نمو العين في بداية مرحلة البلوغ. وفي العموم فإن هذه الحالة جينية وراثية، إلا أن تطورها قد يتأثر بعوامل الوسط المحيط مثل إجهاد العين عند التركيز لرؤية الأشياء القريبة أثناء القراءة. ولبعض الأطفال فإن هذا الإجهاد على نظام التركيز ربما يؤدي إلى نمو العين وبذلك تزداد شدة قصر النظر بوتيرة أسرع.

    للنظارة فوائد
    وقد يؤدي ارتداء النظارات إلى تقليل الإجهاد. وقد أظهرت دراسة نشرت في أرشيفات طب العيون في يناير عام 2010 أن وتيرة ازدياد سوء حالة قصر النظر قد انخفضت بنسبة 58% لدى الأطفال الذين يلبسون النظارات المزدوجة (الثنائية) البؤرة (bifocals) مقارنة بالأطفال الذين يرتدون نظارات تقليدية بعدسات معهودة تصحح قصر النظر لديهم.

    وقد أكدت هذه الدراسة نتائج دراسة سابقة أظهرت وجود فوائد مماثلة ولكنها كانت أقل، من ارتداء النظارات المزدوجة البؤرة. كما افترضت دراسات أخرى أن العدسات اللاصقة النفاذة للغاز المصممة خصيصا، ربما يمكنها أيضا إبطاء تقدم حالة قصر النظر.

    إلا أنه لا يوجد ما يكفي من الدلائل حاليا لتقديم توصيات بشأن ارتداء الأطفال المعانين من قصر النظر للنظارات المزدوجة البؤرة أو للعدسات اللاصقة المصممة خصيصا.

    إن قصر النظر حالة شديدة التعقيد، ولذا فإن بإمكاننا، مع ظهور نتائج جديدة من الدراسات، أن نتوصل إلى وسائل لتغيير مسار تطور هذه الحالة الشائعة من حالات ضعف البصر.
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>