آخر الأخبار:

  • الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ليومين بذريعة احتفال "رأس السنة العبرية"
  • الاحتلال يغلق حرم الخليل ويسمح باحتفال المستوطنين برأس السنة العبرية
  • وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن توفير مواصلات مجانية لجميع المعلمين المتوقفة رواتبهم في قطاع غزة
  • الاحتلال يغلق كرم أبو سالم حتى الأحد بحجة الأعياد اليهودية
  • توتر شديد في الأقصى بعد دعوات من قبل منظمات الهيكل المزعوم لاقتحامه بمناسبة "عيد رأس السنة العبرية"
  • سلطات الاحتلال الإسرائيلية تفرج عن الأسيرة ريم حمارشة من بلدة يعبد قضاء جنين، بعد انتهاء محكوميتها البالغة 8 أشهر
  • مسيرة حاشدة من شمال قطاع غزة، نصرة لأهالي مدينة الخليل، بعد عملية اغتيال القساميين القواسمة وأبوعيشة
  • الأجهزة الأمنية بطولكرم تعيد ضابطًا إسرائيليًا دخل المدينة خطأً للقوات الإسرائيلية
  • الرشق: جولة المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال بمصر، تستأنف في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر القادم
  • أبو مرزوق: مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة هي حقوق، سواء كانت مطار أو ميناء بحري

الرئيسية مقالات وآراء

هل بدأ التدويل؟

الثلاثاء, 01 مايو, 2012, 12:14 بتوقيت القدس

يوسف رزقة

يوسف رزقة
مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني عدد المقالات (305) معلومات عن الكاتب

المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطني
وزير الإعلام الفلسطيني سابقا
أكاديمي فلسطيني
كاتب ومحلل سياسي

هل بدأت القيادات الفلسطينية عملية تدويل ملف الأسرى؟! تقول المصادر الإعلامية: إن الرئيس عباس اتخذ قرارًا بالتوجه إلى الأمم المتحدة لطرح قضية الأسرى. (حسنًا).

وتقول المصادر أيضًا إن خالد مشعل المتواجد الآن في القاهرة بحث مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي مسألة تدويل ملف الأسرى. (حسنًا).

وذكرت المصادر أن خالد مشعل ووفدًا قياديًا بحث مع المخابرات المصرية آليات إلزام (إسرائيل) بما تم الاتفاق عليه في ملف صفقة وفاء الأحرار والتبادل، فيما يتعلق بإنهاء مسألة العزل الانفرادي. ولم تذكر المصادر شيئًا عن النتائج والمخرجات، لأن مخرجات الموضوع بيد الطرف الصهيوني.

مطلب (تدويل) ملف الأسرى هو مطلب شعبي، وهو مطلب قديم للأسرى أنفسهم، وجيد أن تستجيب القيادات الفلسطينية كل في موقعه إلى هذا المطلب المهم حتى وإن جاءت الاستجابة متأخرة وتحت ضغط الإضراب المفتوح عن الطعام، وتدهور الحالة الصحية لعديد من المضربين، غير أن ما هو جيد الآن من حيث الإعلان عن قرار التدويل لن يبقى جيدًا ما لم يحظَ باستراتيجية محددة، وبرامج قابلة للتنفيذ، وموازنة كافية لإنجاح الأعمال.

لأن القرارت لا تصل إلى مخرجاتها بدون أعمال وبدون نقاشات وبدون برامج. وفي هذا الإطار نودّ من القيادات الفلسطينية التي نحترمها أن تطرح برامجها مفصلة على الرأي العام الفلسطيني لضمان أن هناك استراتيجية وبرامج وأموالاً وأعمالاً تراكمية للوصول إلى الهدف المحدد لا مجرد قرار سياسي أو إعلامي للاستهلاك المحلي.

أهمية التدويل تكمن في جلب ضغط أممي على دولة الاحتلال لتطبيق القوانين الدولية الإنسانية ذات العلاقة بالأسير. ومنها حقه في الخروج من العزل الانفرادي والتواجد بين أشقائه من الأسرى، وحقه في زيارة الأهل، والمحامين، وحقه في الرعاية الصحية، وحقه في التعليم، والاستماع لوسائل الإعلام وقراءة الصحف، وحقه في الأنشطة الرياضية، وحقه في تعريض جسده لأشعة الشمس يوميًا وغير ذلك مما أشارت إليه القوانين الدولية من حقوق.

أقترح على القيادات الفلسطينية العمل المشترك والموحد في ملف الأسرى، وتنسيق الخطوات في المجال الإقليمي والدولي، فملف الأسرى ملف وطني، وليس ملفًا حزبيًا، وأقترح عليها أن تبدأ بالمستوى العربي فتطلب انعقادًا غير عادي لجامعة الدول العربية لنقاش هذا الملف واتخاذ توصيات مناسبة، ثم وبشكل متوازٍ الطلب إلى منظمة التعاون الإسلامي بالانعقاد للغرض نفسه، ثم تشكيل لجنة عربية بقيادة فلسطينية يكون لها صفة الديمومة للتوجه إلى مجلس الأمن والجمعية العامة، والمؤسسات الدولية الأخرى لمناقشة هذا الملف وشرح قضية الأسرى على قواعد قانونية وإنسانية ومحاصرة الادعاءات الإسرائيلية المزيفة وتعريتها في الرأي العام الدولي، فإذا ما قامت القيادات الفلسطينية بهذه الخطوات أو بخطوات أخرى ربما تَفضُل ما ذكر في الأهمية يكون قرارها السياسي المبدئي المتأخر في مكانه الصحيح، وإلا.. فلا، والسلام.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>