آخر الأخبار:

  • أسطول تركي جديد لغزة بحماية البحرية التركية
  • بلغت كلفة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 3 الأسابيع الماضية نحو 12 مليار شيكل
  • القدرة: عدد الشهداء 1062 شهيدًا 6037 جريحًا
  • المقاومة توافق على تهدئة لـ24 ساعة تبدأ من الساعة الثانية ظهر اليوم الأحد
  • استهداف مباشر لمنزل عائلة الأشقر في مخيم النصيرات و 4 إصابات في المكان
  • صفارات الإنذار تدوي في عسقلان
  • الصحة: مراكز الرعاية ستكون مفتوحة أيام العيد
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم اعتقال شاب حاول تفجير سيارة قرب مستوطنة غرب بيت لحم
  • غارة اسرائيلية جديدة على المنطقة الوسطى في مخيم النصيرات.
  • إعلام العدو يعترف بمقتل أحد الصهاينة الذين أصيبوا بصواريخ المقاومة الليلة على الحدود مع قطاع غزة ليرتفع عدد قتلاه إلى اثنين

الرئيسية بانوراما

ليست "الرجولة" أنْ تغضَب

الخميس, 03 مايو, 2012, 13:40 بتوقيت القدس

"....الشديد الذي يملك نفسه وقت الغضب" "حديث شريف"


    سبب كل مصيبة وبلاء هو الغضب، ويصفه الاختصاصي النفسي والاجتماعي فوزي أبو عودة بالهلاك الذي يؤدي بالإنسان إلى ما لا تحمد عقباه، قائلا: فقد جاء رجلٌ الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: "أرشدني أو انصحني"، قال : "لا تغضب"، قال: "زدني"، قال: "لا تغضب"، قال: "زدني"، قال: "لا تغضب".

    وقال: "إن الغضب هو الشرارة لكل شر ، فالغضب من الشيطان والصبر من الرحمن ، فمن استسلم للغضب سار في طريق الشيطان وهلك في الدنيا والآخرة ، ومن تحلى بالصبر فقد دخل في طريق الرحمن، واختار منجاته".

    لذلك عزيزي الرجل ، إذا غضبت فلتمارس بعض الحركات ، حتى تطفئ غضبك ، أو فلتتوضأ؛ لأن الغضب من النار والماء يطفئه، وإذا غضبت وأنت واقف فلتجلس، وإذا كنت جالساً فلتقف (يعدل من وضعية جسده)، حسب د. أبو عودة.

    مواصلاً:"ولتترك التصرف في المشكلة - عزيزي - إلى ما بعد هدوئك ، وأن تقنع نفسك بذلك ، فالتصرف وأنت في حالة الغضب قد يدفعك إلى الانتقام، أما التصرف بعد فترة من التفكير والروية فيتيح لك أن تُحسِن التهذيب والتربية".

    وأضاف أبو عودة :"فلتتأن قليلاً ، وتترك فرصة لعقلك أن يتصرف قبل أن تندم وقت لا ينفع الندم، وإذا غضبت فلتغير مكانك ولتتوجه إلى مكان آخر ، وأخيراً فلتتصل بصديق عزيز عليك كي تستشيره".

    فالغضب باب من أبواب الشيطان ، وفقاً لـِ "أبو عودة" ، ويجب أن يكون لدى الإنسان قدرة تحكم لا محدودة ، فلا يطلق العنان لهواه ، فالإنسان الرشيد هو من لديه قوة تحكم ، يوظفها حين غضبه ، أما الانسان غير الرشيد الأحمق فهو ينزع نحو هواه.

    فالغضب نتيجة تصرف أحد الأطفال يجب أن يختلف عنه في حال الشخص البالغ ، إذ الطفل ليس مسئولاً عن تصرفاته كالأشخاص البالغين ، ولا يلام غالباً على تصرفاته، فعلى الشخص الكبير العاقل أن يحافظ على تماسك أعصابه ، حتى يستطيع أن يهذب أخلاق طفله ولا يدفعه غضبه إلى الانتقام منه.

    وتذكر - عزيزي الرجل - أنه مثلما أنك قد لا تتمالك غضبك مع بعض المقربين منك وتؤذيهم، فإن آخرين قد لا يتمالكون أعصابهم وهم يتعاملون معك، ما قد يزعجك .

    فالغضب بابٌ من ابواب الشيطان وليس تعبيراً عن الرجولة مطلقاً ، فمن يطع الشيطان ويسمح له بقيادته فهو بعيدٌ كل البعد عن الرجولة الحقيقية ، أما الرجل الحقيقي فهو من يستطيع أن يتحكم في نفسه ويضبطها ويزجرها ، ويبعدها عن اتباع هوى الشيطان.

    ومن يستطع تمالك أعصابه يستحق أن يكون قائداً في أسرته وفي المجتمع ، وأن يمارس دور الإرشاد والتوجيه لغيره ، أما من لا يستطع التحكم في نفسه فهو قد سلَّم قيادة نفسه للشيطان؛ فلا يمكن أن يكون قائداً لغيره.
    المصدر: فلسطين أون لاين رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>