آخر الأخبار:

  • الجيش الحر يسيطر على المعبر الحدودي بين سوريا واسرائيل
  • أكثر من 88 ألف طالب وطالبة يبدأون امتحانات الثانوية العامة بشكل موحد
  • وفاة 12 معتمراً أردنياً وإصابة 34 آخرين قرب مكة المكرمة
  • قانون إسرائيلي جديد لمكافحة الإرهاب يعتبر التبرع لجمعيات تربوية إرهابا
  • مراسلنا: اصابة مزارع برصاص الاحتلال شرق خانيونس
  • مصر: مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني كالمصري بما يسهل معاملاته وحركته
  • "1354 الحصيلة الموثقة لعدد الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا جراء الأحداث في سورية من بينهم 1201 رجل و153 امرأة"
  • عبور 23 منشقا سوريا عن الجيش السوري إلى الأردن من بينهم عقيدان ونقيب من الطائفة العلوية
  • غزة: إدارة المعابر تنفي نية مصر إغلاق المعابر قبيل نهاية هذا الشهر
  • قلقيلية..الإفراج عن القسامي محي الدين عودة بعد اعتقال دام 10 أعوام
  • بدء انسحاب الجنود النمساويين من الجولان
  • وفاة الطفلة ابتسام حامد زعاقيق 4 أعوام دهسا في بيت أمر بالخليل
  • نتنياهو: أحبطنا خمس محاولات لتنفيذ عمليات فدائية وأكثر من 30 محاولة لأسر جنود
  • القسام تزف المجاهد خالد خربوش من طولكرم ارتقى متأثرا بجراح أصيب بها أثناء محاولة اغتياله عام 2004
  • القناة 7: الشرطة تلقت تقريرا عن محاولة خطف إسرائيلي قرب أربيل بالضفة
  • وزارة التعليم في غزة تخصص 150 ألف دولار للأبحاث العلمية
  • القناة السابعة: مقاومون يطلقون النار تجاه جيب لحرس الحدود الإسرائيلي في الضفة فجر اليوم ولا إصابات
  • بركة لفلسطين الآن: منع لبنان دخول عناصر من حماس قرار مؤقت ليس سياسيا
  • نتنياهو: البناء سيتواصل في مستوطنات الضفة وواشنطن لم تطلب منا وقف البناء في القدس
  • الزهار:خطة لشيطنة حماس في مصر

الرئيسية حارتنا

فقيد الأمة وإمام المسجد

السبت, 05 مايو, 2012, 11:16 بتوقيت القدس

نتياهو ومعلمه الإجرام (والده)


    هيثم غراب

    انتهى إمام مسجدنا من صلاة العشاء، والعرق يتصبب من كل جزء من أجساد المصلين جميعاً ، فقد اشتد الحر في ظل هذا الجو المتقلب الذي انقطعت فيه الكهرباء، الذي يجعل الواحد منا يخاف من تخفيف ملابسه .

    همّ كثيرون بالوقوف هاربين من حر الجو في المسجد المسقوف "بالزينقو" غير أن الإمام وقف قائماً وردد قول الله تعالى " كل نفس ذائقة الموت" ، انشدّ الجميع وبقوا جالسين يريدون معرفة المتوفى .

    بدأ الإمام الحديث بمناقب الفقيد ، ووصفه بفقيد الأمة ، وغيرها من الأوصاف التي أشعرت كل من في المسجد بالحرج ، فكيف لشخصية بهذا الحجم الذي يتحدث عنه الخطيب ولا أحد يعلم شيئاً ، وبدأ كل واحد ينظر بعيون حائرة إلى من في جواره يمنة ويسرة يتساءل بعينيه دون لسانه .

    لكن الإمام الواقف أمامهم قطع عليهم لحظات الحيرة ، معلناً أنه من الواجب أن نقدم التعزية لنتنياهو لوفاة والده ، هنا بحلقت العيون في الإمام ، وتساءل البعض ، وابتسم من فهم المراد .

    واستنكر الإمام فعل محمود عباس الذي قدّم واجب العزاء لنتنياهو بوفاة والده متجاهلاً معاناة الأسرى في السجون الصهيونية في ظل إضرابهم عن الطعام ، ومعاناة الجرحى وآهات الثكالى الذين ذاقوا مرارة الحرمان من الأحباب والأقرباء على يد والد نتياهو المجرم الأكبر قبل أن يذوقوها على يد التلميذ النجيب لمدرسة الإجرام بنيامين نتنياهو .

    لا أخفيكم أنني لم أتوقف عن الابتسام في كل لحظات كلمة الإمام بسبب كلماته التي كانت تخرج من صميم قلبه وهو يصف الواقع المتردي والمستنقع العميق الذي وقع فيه محمود عباس .

    لكن شر البلية ما يضحك ، فهل إلى هذا الحد وصل بنا الأمر ، تساءل الإمام ولا زلت حتى اللحظة أتساءل ، لماذا نرضى أن يبقى هذا الرجل يمتلك زمام أمرنا ، لماذا نبقى راضين به ممثلاً لنا في كل محفل رسمي عربي أو دولي ؟! ، ماذا سيقول في مؤتمر الأسرى يوم الأحد القادم وهو الذي عزا قاتلهم ومعذبهم قبل قليل بوفاة والديه ؟!! ماذا وماذا وسيل من الأسئلة لا ينتهي .

    دعا عليه الإمام وردد المسجد بالتأمين عن بكرة أبيه ..

    ملاحظة : معروف عن مسجدنا قيام كثير من عناصر فتح وبعضهم يحمل رتباً عسكرية بالصلاة فيه ، ولم يقم منهم أحداً واستمعوا للكلمة حتى نهايتها ورددوا آمين خلف الإمام الغاضب.
    المصدر: فلسطين الآن

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق