آخر الأخبار:

  • القيادي "إبراهيم حامد" يضرب عن الطعام احتجاجًا على عزله الانفرادي من قبل إدارة السجون الإسرائيلية
  • الاحتلال يعتقل 3 شبان مساء أمس اجتازوا السياج الحدودي شمال القطاع
  • النائب في المجلس التشريعي "نايف رجوب" يستنكر تلفظ الشرطة بألفاظ شركية
  • غانتس يشيد بالهدوء على الحدود المصرية ويتوقع أن تشهد الفقرة المقبلة مواجهات على الحدود مع "إسرائيل"
  • وقائي الخليل يمنع حافلات من نقل رحلة للطالبات نظمتها الكتلة الإسلامية في جامعة بولتكنيك الخليل
  • تراكم الديون على حكومة رام الله يودي بنفاذ 100 صنف من الأدوية
  • وزارة الخارجية السويسرية تعلن انضمام فلسطين رسميًا إلى اتفاقية جنيف
  • قتيل وعشرات الجرحى بينهم ستة بحالة خطرة في مظاهرات شهدتها القاهرة والاسكندرية ضد الانقلاب
  • حماس ترفض أي تمديد للمفاوضات مع الاحتلال وتطالب السلطة بالعودة للإجماع الوطني الرافض لها
  • صيغة اتفاق مبدئي لتمديد المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل" مقابل إطلاق سراح أسرى

الرئيسية حارتنا

فقيد الأمة وإمام المسجد

السبت, 05 مايو, 2012, 11:16 بتوقيت القدس

نتياهو ومعلمه الإجرام (والده)


    هيثم غراب

    انتهى إمام مسجدنا من صلاة العشاء، والعرق يتصبب من كل جزء من أجساد المصلين جميعاً ، فقد اشتد الحر في ظل هذا الجو المتقلب الذي انقطعت فيه الكهرباء، الذي يجعل الواحد منا يخاف من تخفيف ملابسه .

    همّ كثيرون بالوقوف هاربين من حر الجو في المسجد المسقوف "بالزينقو" غير أن الإمام وقف قائماً وردد قول الله تعالى " كل نفس ذائقة الموت" ، انشدّ الجميع وبقوا جالسين يريدون معرفة المتوفى .

    بدأ الإمام الحديث بمناقب الفقيد ، ووصفه بفقيد الأمة ، وغيرها من الأوصاف التي أشعرت كل من في المسجد بالحرج ، فكيف لشخصية بهذا الحجم الذي يتحدث عنه الخطيب ولا أحد يعلم شيئاً ، وبدأ كل واحد ينظر بعيون حائرة إلى من في جواره يمنة ويسرة يتساءل بعينيه دون لسانه .

    لكن الإمام الواقف أمامهم قطع عليهم لحظات الحيرة ، معلناً أنه من الواجب أن نقدم التعزية لنتنياهو لوفاة والده ، هنا بحلقت العيون في الإمام ، وتساءل البعض ، وابتسم من فهم المراد .

    واستنكر الإمام فعل محمود عباس الذي قدّم واجب العزاء لنتنياهو بوفاة والده متجاهلاً معاناة الأسرى في السجون الصهيونية في ظل إضرابهم عن الطعام ، ومعاناة الجرحى وآهات الثكالى الذين ذاقوا مرارة الحرمان من الأحباب والأقرباء على يد والد نتياهو المجرم الأكبر قبل أن يذوقوها على يد التلميذ النجيب لمدرسة الإجرام بنيامين نتنياهو .

    لا أخفيكم أنني لم أتوقف عن الابتسام في كل لحظات كلمة الإمام بسبب كلماته التي كانت تخرج من صميم قلبه وهو يصف الواقع المتردي والمستنقع العميق الذي وقع فيه محمود عباس .

    لكن شر البلية ما يضحك ، فهل إلى هذا الحد وصل بنا الأمر ، تساءل الإمام ولا زلت حتى اللحظة أتساءل ، لماذا نرضى أن يبقى هذا الرجل يمتلك زمام أمرنا ، لماذا نبقى راضين به ممثلاً لنا في كل محفل رسمي عربي أو دولي ؟! ، ماذا سيقول في مؤتمر الأسرى يوم الأحد القادم وهو الذي عزا قاتلهم ومعذبهم قبل قليل بوفاة والديه ؟!! ماذا وماذا وسيل من الأسئلة لا ينتهي .

    دعا عليه الإمام وردد المسجد بالتأمين عن بكرة أبيه ..

    ملاحظة : معروف عن مسجدنا قيام كثير من عناصر فتح وبعضهم يحمل رتباً عسكرية بالصلاة فيه ، ولم يقم منهم أحداً واستمعوا للكلمة حتى نهايتها ورددوا آمين خلف الإمام الغاضب.
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>