آخر الأخبار:

  • الجهاد: الانتفاضة قادمة ودعوات التهدئة غير مقنعة
  • المواصلات تلغي اعفاء الـ 50 % عن سائقي الأجرة في غزة
  • توغل أربع جرافات للاحتلال شرق القرارة في خانيونس انطلاقا من بوابه موقع كيسوفيم وتتجه ناحية الشمال مع إغلاق بوابه الموقع .
  • طعن جندي في "تل أبيب" ووصفت جراحه بالخطيرة
  • توغل أربع جرافات للاحتلال شرق القرارة في خانيونس انطلاقا من بوابه موقع كيسوفيم وتتجه ناحية الشمال .
  • الناطق باسم حكومة الوفاق ايهاب بسيسو لإذاعة أجيال: البت بمصير الموظفين العسكريين بغزة من مهام الفصائل وليس من مسؤوليات الحكومة
  • القناة 2: القسام تجهز لتحرير بعض المستوطنات القريبة من حدود قطاع غزة
  • مراسلنا:قوات الاحتلال تحاصر منزل الشهيد الشلودي في سلوان بأعداد كبيرة
  • اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون القانون ترفض إلغاء عضوية الزعبي
  • تدهور صحة ثلاثة من المستوطنين وجندي رابع كانوا أصيبوا في عملية الدهس الأخيرة في القدس التي نفذها الاستشهادي إبراهيم عكاري

الرئيسية حارتنا

فقيد الأمة وإمام المسجد

السبت, 05 مايو, 2012, 11:16 بتوقيت القدس

نتياهو ومعلمه الإجرام (والده)


    هيثم غراب

    انتهى إمام مسجدنا من صلاة العشاء، والعرق يتصبب من كل جزء من أجساد المصلين جميعاً ، فقد اشتد الحر في ظل هذا الجو المتقلب الذي انقطعت فيه الكهرباء، الذي يجعل الواحد منا يخاف من تخفيف ملابسه .

    همّ كثيرون بالوقوف هاربين من حر الجو في المسجد المسقوف "بالزينقو" غير أن الإمام وقف قائماً وردد قول الله تعالى " كل نفس ذائقة الموت" ، انشدّ الجميع وبقوا جالسين يريدون معرفة المتوفى .

    بدأ الإمام الحديث بمناقب الفقيد ، ووصفه بفقيد الأمة ، وغيرها من الأوصاف التي أشعرت كل من في المسجد بالحرج ، فكيف لشخصية بهذا الحجم الذي يتحدث عنه الخطيب ولا أحد يعلم شيئاً ، وبدأ كل واحد ينظر بعيون حائرة إلى من في جواره يمنة ويسرة يتساءل بعينيه دون لسانه .

    لكن الإمام الواقف أمامهم قطع عليهم لحظات الحيرة ، معلناً أنه من الواجب أن نقدم التعزية لنتنياهو لوفاة والده ، هنا بحلقت العيون في الإمام ، وتساءل البعض ، وابتسم من فهم المراد .

    واستنكر الإمام فعل محمود عباس الذي قدّم واجب العزاء لنتنياهو بوفاة والده متجاهلاً معاناة الأسرى في السجون الصهيونية في ظل إضرابهم عن الطعام ، ومعاناة الجرحى وآهات الثكالى الذين ذاقوا مرارة الحرمان من الأحباب والأقرباء على يد والد نتياهو المجرم الأكبر قبل أن يذوقوها على يد التلميذ النجيب لمدرسة الإجرام بنيامين نتنياهو .

    لا أخفيكم أنني لم أتوقف عن الابتسام في كل لحظات كلمة الإمام بسبب كلماته التي كانت تخرج من صميم قلبه وهو يصف الواقع المتردي والمستنقع العميق الذي وقع فيه محمود عباس .

    لكن شر البلية ما يضحك ، فهل إلى هذا الحد وصل بنا الأمر ، تساءل الإمام ولا زلت حتى اللحظة أتساءل ، لماذا نرضى أن يبقى هذا الرجل يمتلك زمام أمرنا ، لماذا نبقى راضين به ممثلاً لنا في كل محفل رسمي عربي أو دولي ؟! ، ماذا سيقول في مؤتمر الأسرى يوم الأحد القادم وهو الذي عزا قاتلهم ومعذبهم قبل قليل بوفاة والديه ؟!! ماذا وماذا وسيل من الأسئلة لا ينتهي .

    دعا عليه الإمام وردد المسجد بالتأمين عن بكرة أبيه ..

    ملاحظة : معروف عن مسجدنا قيام كثير من عناصر فتح وبعضهم يحمل رتباً عسكرية بالصلاة فيه ، ولم يقم منهم أحداً واستمعوا للكلمة حتى نهايتها ورددوا آمين خلف الإمام الغاضب.
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>