آخر الأخبار:

  • استشهاد الأسير رائد الجعبري من الخليل في مشفى سوروكا الإسرائيلي
  • "الشؤون" توزع نصف مليون$ على الأسر الفقيرة
  • عزت الرشق: حماس لن تنجر إلى المناكفات السياسية كما يرغب البعض عبر الاتهامات والتراشق الإعلامي
  • جهاز "الوقائي" يعتقل ستة من عناصر الكتلة في الجامعة، أثناء زيارتهم لأحد الأصدقاء في بلدة بيرزيت شمال رام الله
  • حماس تقدم 32 مليون $ لمتضرري العدوان على غزة
  • حماس تدعو أبناءها لعدم التجاوب للاعتقالات السياسية
  • منظمات حقوقية: "إسرائيل" غير معنية بالتحقيق في جرائمها بغزة
  • مانشستر يونايتد يستعد لاسترجاع نجمه السابق كريستيانو رونالدو
  • استشهاد الشاب "محمد إبراهيم الرياطي" متأثرًا بجراحه في المستشفيات المصرية
  • إصابة جندي إسرائليي بإطلاق نار من الجولان

الرئيسية حارتنا

فقيد الأمة وإمام المسجد

السبت, 05 مايو, 2012, 11:16 بتوقيت القدس

نتياهو ومعلمه الإجرام (والده)


    هيثم غراب

    انتهى إمام مسجدنا من صلاة العشاء، والعرق يتصبب من كل جزء من أجساد المصلين جميعاً ، فقد اشتد الحر في ظل هذا الجو المتقلب الذي انقطعت فيه الكهرباء، الذي يجعل الواحد منا يخاف من تخفيف ملابسه .

    همّ كثيرون بالوقوف هاربين من حر الجو في المسجد المسقوف "بالزينقو" غير أن الإمام وقف قائماً وردد قول الله تعالى " كل نفس ذائقة الموت" ، انشدّ الجميع وبقوا جالسين يريدون معرفة المتوفى .

    بدأ الإمام الحديث بمناقب الفقيد ، ووصفه بفقيد الأمة ، وغيرها من الأوصاف التي أشعرت كل من في المسجد بالحرج ، فكيف لشخصية بهذا الحجم الذي يتحدث عنه الخطيب ولا أحد يعلم شيئاً ، وبدأ كل واحد ينظر بعيون حائرة إلى من في جواره يمنة ويسرة يتساءل بعينيه دون لسانه .

    لكن الإمام الواقف أمامهم قطع عليهم لحظات الحيرة ، معلناً أنه من الواجب أن نقدم التعزية لنتنياهو لوفاة والده ، هنا بحلقت العيون في الإمام ، وتساءل البعض ، وابتسم من فهم المراد .

    واستنكر الإمام فعل محمود عباس الذي قدّم واجب العزاء لنتنياهو بوفاة والده متجاهلاً معاناة الأسرى في السجون الصهيونية في ظل إضرابهم عن الطعام ، ومعاناة الجرحى وآهات الثكالى الذين ذاقوا مرارة الحرمان من الأحباب والأقرباء على يد والد نتياهو المجرم الأكبر قبل أن يذوقوها على يد التلميذ النجيب لمدرسة الإجرام بنيامين نتنياهو .

    لا أخفيكم أنني لم أتوقف عن الابتسام في كل لحظات كلمة الإمام بسبب كلماته التي كانت تخرج من صميم قلبه وهو يصف الواقع المتردي والمستنقع العميق الذي وقع فيه محمود عباس .

    لكن شر البلية ما يضحك ، فهل إلى هذا الحد وصل بنا الأمر ، تساءل الإمام ولا زلت حتى اللحظة أتساءل ، لماذا نرضى أن يبقى هذا الرجل يمتلك زمام أمرنا ، لماذا نبقى راضين به ممثلاً لنا في كل محفل رسمي عربي أو دولي ؟! ، ماذا سيقول في مؤتمر الأسرى يوم الأحد القادم وهو الذي عزا قاتلهم ومعذبهم قبل قليل بوفاة والديه ؟!! ماذا وماذا وسيل من الأسئلة لا ينتهي .

    دعا عليه الإمام وردد المسجد بالتأمين عن بكرة أبيه ..

    ملاحظة : معروف عن مسجدنا قيام كثير من عناصر فتح وبعضهم يحمل رتباً عسكرية بالصلاة فيه ، ولم يقم منهم أحداً واستمعوا للكلمة حتى نهايتها ورددوا آمين خلف الإمام الغاضب.
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>