آخر الأخبار:

  • عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق سيتوجهان لغزة في الفترة القليلة المقبلة للمضي قدما في تنفيذ باقي ملفات المصالحة التي اتفق بشأنها مؤخرا
  • مغتصبون صهاينة يحرقون قرابة 200 شجرة زيتون في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة
  • يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • استشهاد الطفل محمد سامي أبو جراد جراء إصابته بجسم مشبوه في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة
  • عزام التميمي مدير معهد الفكر السياسي والإسلامي في لندن: ما نشر حول ملاحقة جماعة الإخوان المسلمين هو من صنيع اللوبي الإماراتي - السعودي في بريطانيا
  • استشهاد الشاب عبد الرحمن ادريس الشلودي منفذ عملية الدهس بمدينة القدس المحتلة
  • توقف إضراب عمال النظافة في المشافي بسبب خطورة الأوضاع الصحية وإعطاء فرصة لحكومة التوافق لمراجعة سياساتها
  • جمال الخضري ينفي وجود آلية حقيقية وفعلية لإدخال مواد البناء إلى غزة وإعادة الإعمار كما يروج إعلامياً
  • إضراب شامل اليوم الأربعاء في جميع الوزارات والهيئات والمدارس الحكومية في قطاع غزة احتجاجًا على عدم تلبية حكومة التوافق مطالب الموظفين
  • روما الإيطالي يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني 1-7 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم

الرئيسية مقالات وآراء

أهل النفاق

السبت, 05 مايو, 2012, 12:58 بتوقيت القدس

أحاول الاتصال بالأسير المُحرر خضر عدنان كي أقول له إن الجامعة التي تود تكريمكَ اليوم ضيقت على الكتل الطلابية وخاصة "الجهاد الإسلامي" ومنعت أي نشاط للتضامن معك، قُصرت بالإعلان عن المسيرات للطلاب، وكانت تخشى أي حشد قد يُربِك المدينة النائمة، (مع العلم أن مجموعة شباب المستقبل هي من ستكرمه وليست الإدارة )، وليست أكثر من جولة بسيطة في حرم الجامعة لا إعلان واضح عنها.

لم يكونوا معكَ في ضيقكَ يا شيخ، والآن يحتفلونَ بانتصار حققته أنت و"جوعك" فقط!

أعلم جيدا أنكَ لستَ بحاجة لمن يحدثكَ عن النفاق، وعلى رأي مُدرس في الجامعة التقيت به اليوم، قال لي لو تسألي العمداء كم يوم أضرب الشيخ خضر عدنان لما عرفوا .

سبق وحاولتُ أن أفهم: لِماذا يريدنا الآخرون في فَرَحِنا المُفتَعَل، لكن لا أحَد يَتقبلنا في حُزننا، وضيقنا، مَع أننا بالتأكيد "نحنُ في الحزنِ أصدق"، والذي يحصل أمامي يؤكد تساؤلي يوما بعد يوم ..

كنت سأقول لك كل هذا الكلام، لكن فَشِلَ الاتصال، ولم أجدك اليوم في هذه الجامعة التي عقدت نيتها على الخراب الجميل والأنيق "معكَ سابقا، ومع بقية الأسرى حاليا" بتوانيها عن التضامن الفعال مع هذه القضية.

خطرت ببالي عبارة قرأتها في رواية "أرض النفاق" ليوسف السباعي، سأكتبها هنا وأنا أرى ورمًا مستفحلا من النفاق في هذه المدينة ...

"يا أهل النفاق!! تلك هى أرضكم، وذلك هو غرسكم، ما فعلت سوى أن طفت بها وعرضت على سبيل العينة بعض ما بها، فإن رأيتموه قبيحًا مشوهًا ، فلا تلوموني بل لوموا أنفسكم، لوموا الأصل ولا تلوموا المرآة .. أيها المنافقون!! هذه قصتكم، ومن كان منكم بلا نفاق فليرجمني بحجر".

وفي الحديث عن الرسول الكريم "عليه أفضل الصلاة والسلام " :( من كان له وجهان في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نار ) ...

كلامي لا يعني أن لا تقبل الدعوة يا شيخ، بل هو فقط فضفضة من إبنتكَ التي كانت ولا زالت مع عذاباتك ولو بكلمة، ورأت بعينها تجاهل كل مسؤول في الوقوف مع الأسرى، ولا أستثني أحدا، من رأس الهرم إلى القاعدة، ولو كتبتُ لكَ قائمة بمن نعتب على تقصيرهم لنفد حبري وورقي ، وبالعامية "لـَ نشف ريقي "
المصدر: رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>