آخر الأخبار:

  • مقتل الصحفي معتز أبو صفيه " 25 عام " وعمه إثر شجار عائلي غرب غزة
  • الأسير سعدات يمثل أمام محكمة إسرائيلية الثلاثاء للنظر في طلبه رؤية حفيدته
  • وقائي نابلس يعتقل القيادي في الجبهة الشعبية زاهر الششتيري بسبب انتقاده حركة فتح
  • المغرب يطرد سفير فلسطين بسبب تصريحاته عن أداء لجنة القدس
  • السجون الإسرائيلية تنقل القيادي إبراهيم حامد المحكوم ٥٤ مؤبدا من معتقل ريمون لجهة مجهولة
  • إزالة "كشاف" عن ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات بطلب إسرائيلي
  • الاحتلال يداهم ويجرف أراض زراعية بمدينة الخليل
  • خمسة قتلى وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم مسلح على أحد البنوك الواقعة في مدينة بئر السبع جنوب "إسرائيل"
  • الاحتلال يقرر عدم تمديد اعتقال الصحفي عامر أبو عرفة والإفراج عنه بداية أغسطس القادم
  • توغل محدود لجرافات الاحتلال شرق حيّ الشجاعية بمدينة غزة
  • الاحتلال يمنع وفد اليونسكو من دخول مدينة القدس المحتلة لإثبات تغير معالم المدينة الأثرية الفلسطينية
  • الداخلية: 17 ألف متقدم لوظيفة دورة الأفراد سيتم اختيار 100 منهم كمرحلة أولى
  • سكاي نيوز: جنود من الشرطة المصرية يغلقون منفذ العوجة المخصص لنقل البضائع إلى قطاع غزة
  • أبو شقير: عدد المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة87 ألف طالب وطالبة في الضفة وغزة
  • مصر: العمل العسكري غير مستبعد لتحرير الجنود المختطفين
  • صاندي تايمز البريطانية :"سوريا نصبت منظومات صواريخ جاهزة لضرب تل أبيب"
  • الرئاسة المصرية: كل الخيارات متاحة لتحرير الجنود المختطفين في سيناء
  • الداخلية: لاجديد حول ما يتعلق بفتح معبر رفح غدا الأحد وسنعلن أي مستجدات على موقع الوزارة
  • بلجيكا تمنع طاقم قناة الأقصى من تغطية مؤتمر فلسطيني أوروبا
  • تقديم طلب إلى ما تسمى محكمة الاستئناف الاسرائيلية للإفراج عن الأسير المسن عطا عياش

الرئيسية مقالات وآراء

هل نتعلم الدرس الفرنساوى؟!

الثلاثاء, 08 مايو, 2012, 10:01 بتوقيت القدس

فراج اسماعيل

فراج اسماعيل
كاتب وصحفي مصري عدد المقالات (41) معلومات عن الكاتب

عمل في بداية حياته الصحفية بجريدة الجمهورية ثم انتقل لجريدة المسلمون الدولية التي كانت تصدر عن الشركة السعودية للأبحاث والنشر الناشرة لجريدة الشرق الأوسط ثم مديرا لمكتب مجلة المجلة في القاهرة التي تصدر عن نفس المجموعة وبعدها انتقل لقناة العربية حيث يعمل الآن مديرا لتحرير موقع العربية نت.
ويكتب حاليا مقالا يوميا في جريدة المصريون على الانترنت بعنوان خارج السرب.

"سأكون رئيسًا للجميع".. هكذا خاطب فرانسوا هولاند في لحظة إعلان انتصاره رئيسًا لفرنسا، على الجانب الآخر لم يدعُ نيكولا ساركوزي الفرنسيين إلى مليونية يوم الجمعة القادم أو الأحد احتجاجًا على هزيمته، كل ما قاله بعد تهنئة خصمه، إن هزيمته هزيمة لفرنسا، هذا هو إيمانه وحقه؛ لأنه يعتبر نفسه الأفضل، ولكنه لم ينسَ أن فرنسا فوق كل خصومات المنافسين.

إنه الدرس الذي يسبق انتخاباتنا مباشرة، فهل نتعلم منه من أجل أن تكون مِصر فوق جميع الخصومات، ومن أجل بناء بلدنا في ظل أطماع إسرائيلية تريد التهام جزء من سيناء، وقد كشف الأستاذ مصطفى بكرى المعلومات التي وصلت إليه، وهى بالتأكيد وصلت إلى بعض الأسماء البارزة في البرلمان وبعض مرشحي الرئاسة بأن هناك خُطة إسرائيلية وقائية وُضعت للدخول مسافة 10 كيلو مترات في سيناء، وعمل ما يسمى بمِنطقة آمنة في حالة نجاح بعض المحتجين في اقتحام وزارة الدفاع يوم الجمعة الماضي.

هذه المعلومات كانت سببًا في إعلان تعبئة عامة قبل مظاهرات الجمعة بأيام، وفى زيارة المشير محمد حسين طنطاوي لسِيناء لافتتاح أحد المصانع، وهو ليس السبب الجوهري، وإنما ليعلن من هناك أن الجيش المصري سيقطع يد مَن يدخل حدودنا قاصدًا "إسرائيل"، التي هددت بشكل علني قبل ذلك على لسان بعض متشدِّديها من أمثال وزير الخارجية.

في خِضَمّ ما يحيط بنا من تهديدات، على المخلصين لمصر التكاتف لتهيئة الفرصة للانتخابات والقَبول بالنتائج التي ستفرزها الصناديق، وأيًا كان الفائز إذا وفرت الدولة الضمانات الحرة لانتخابات نزيهة، ولا أعنى بتلك الضمانات إلغاء المادة 28 أو تغيير لجنة الانتخابات الرئاسية، فهذا مستحيل في ذلك الوقت الضيق، ولأنه لا يمكن تغيير خريطة طريق لمجرد تضرُّر بعض الأطراف منها.

ولعلنا هنا نناشد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ليلغى دعوته للخروج يوم الجمعة القادم إلى التحرير، فقد انتهت قضيته، سواء كانت بطريقة عادلة أو ظالمة، وعليه الآن أن ينظر مع الأمة إلى المستقبل، ومن الصعب ألا نخطئ في مرحلةٍ انتقاليةٍ تكالَبَ على الثورة فيها الأعداء من كل حدب وصوب، ومن الظلم لأنفسنا ألا نتسامح في بعض حقوقنا في سبيل حق الأمة كلها في أن تعيش.
المصدر: المصريون

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق