آخر الأخبار:

  • الاحتلال يأمر بإزالة خيمة عزاء الشهيد عبد الرحمن الشلودي
  • قوات الاحتلال تعتقل ثمانية شبان بينهم أربعة أشقاء في بلدات جبع وقباطية ويعبد جنوب جنين
  • حماس: مستحقات الموظفين التي سيتم صرفها الأربعاء ستكون عبر مكاتب البريد
  • أبو زهري: تصريحات الحمدالله بأنه يجب تسليم معابر قطاع غزة مستهجنة وغير مبررة
  • استشهاد الشاب إبراهيم عسلية من جباليا متأثرا بجراحه في مشفى تركي
  • هآرتس: خطة لإخلاء مستوطني الشمال أو الجنوب في حال اندلاع أي مواجهة
  • آلية صرف رواتب موظفي غزة تنشر خلال ساعات
  • مصدر لفلسطين الآن: أموال موظفي غزة المدنيين تصل غزة وآلية صرفها تنشر اليوم
  • الداعية الإسلامي سلمان العودة يؤكد اعتقال السلطات السعودية الداعية محمد العريفي
  • وزارة الأشغال: بدء توزيع الأسمنت اللازم لإعادة إعمار المنازل المتضررة وفقاً للآلية المُعتمدة من خلال الأمم المتحدة

الرئيسية مقالات وآراء

هل نتعلم الدرس الفرنساوى؟!

الثلاثاء, 08 مايو, 2012, 10:01 بتوقيت القدس

فراج اسماعيل

فراج اسماعيل
كاتب وصحفي مصري عدد المقالات (42) معلومات عن الكاتب

عمل في بداية حياته الصحفية بجريدة الجمهورية ثم انتقل لجريدة المسلمون الدولية التي كانت تصدر عن الشركة السعودية للأبحاث والنشر الناشرة لجريدة الشرق الأوسط ثم مديرا لمكتب مجلة المجلة في القاهرة التي تصدر عن نفس المجموعة وبعدها انتقل لقناة العربية حيث يعمل الآن مديرا لتحرير موقع العربية نت.
ويكتب حاليا مقالا يوميا في جريدة المصريون على الانترنت بعنوان خارج السرب.

"سأكون رئيسًا للجميع".. هكذا خاطب فرانسوا هولاند في لحظة إعلان انتصاره رئيسًا لفرنسا، على الجانب الآخر لم يدعُ نيكولا ساركوزي الفرنسيين إلى مليونية يوم الجمعة القادم أو الأحد احتجاجًا على هزيمته، كل ما قاله بعد تهنئة خصمه، إن هزيمته هزيمة لفرنسا، هذا هو إيمانه وحقه؛ لأنه يعتبر نفسه الأفضل، ولكنه لم ينسَ أن فرنسا فوق كل خصومات المنافسين.

إنه الدرس الذي يسبق انتخاباتنا مباشرة، فهل نتعلم منه من أجل أن تكون مِصر فوق جميع الخصومات، ومن أجل بناء بلدنا في ظل أطماع إسرائيلية تريد التهام جزء من سيناء، وقد كشف الأستاذ مصطفى بكرى المعلومات التي وصلت إليه، وهى بالتأكيد وصلت إلى بعض الأسماء البارزة في البرلمان وبعض مرشحي الرئاسة بأن هناك خُطة إسرائيلية وقائية وُضعت للدخول مسافة 10 كيلو مترات في سيناء، وعمل ما يسمى بمِنطقة آمنة في حالة نجاح بعض المحتجين في اقتحام وزارة الدفاع يوم الجمعة الماضي.

هذه المعلومات كانت سببًا في إعلان تعبئة عامة قبل مظاهرات الجمعة بأيام، وفى زيارة المشير محمد حسين طنطاوي لسِيناء لافتتاح أحد المصانع، وهو ليس السبب الجوهري، وإنما ليعلن من هناك أن الجيش المصري سيقطع يد مَن يدخل حدودنا قاصدًا "إسرائيل"، التي هددت بشكل علني قبل ذلك على لسان بعض متشدِّديها من أمثال وزير الخارجية.

في خِضَمّ ما يحيط بنا من تهديدات، على المخلصين لمصر التكاتف لتهيئة الفرصة للانتخابات والقَبول بالنتائج التي ستفرزها الصناديق، وأيًا كان الفائز إذا وفرت الدولة الضمانات الحرة لانتخابات نزيهة، ولا أعنى بتلك الضمانات إلغاء المادة 28 أو تغيير لجنة الانتخابات الرئاسية، فهذا مستحيل في ذلك الوقت الضيق، ولأنه لا يمكن تغيير خريطة طريق لمجرد تضرُّر بعض الأطراف منها.

ولعلنا هنا نناشد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ليلغى دعوته للخروج يوم الجمعة القادم إلى التحرير، فقد انتهت قضيته، سواء كانت بطريقة عادلة أو ظالمة، وعليه الآن أن ينظر مع الأمة إلى المستقبل، ومن الصعب ألا نخطئ في مرحلةٍ انتقاليةٍ تكالَبَ على الثورة فيها الأعداء من كل حدب وصوب، ومن الظلم لأنفسنا ألا نتسامح في بعض حقوقنا في سبيل حق الأمة كلها في أن تعيش.
المصدر: المصريون رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>