آخر الأخبار:

  • إندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في شارع المطار ببلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة.
  • هيئة قضايا الدولة المصرية تطعن على حكم اعتبار حركة حماس "منظمة ارهابية"
  • تحطم طائرة عسكرية أمريكية فى ولاية فلوريدا وفقدان 11 جنديًا من طاقمها
  • الحكم على متخابر مع العدو سكان الشجاعية شرق مدينة غزة بالأشغال الشاقة مدة 15 عاما
  • الاحتلال يُوافق على بناء 49 وحدة استيطانية في مستوطنة رموت والتي تعتبر ضمن الأراضي المحتلة 1948
  • مراسلنا: قوات الاحتلال المتمركزة في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة تطلق النار تجاه المزارعين دون إصابات
  • معاريف: ليبرمان ردا على مطالب السلطة باعتقاله: الرد مني سيكون عندما استلم وزارة الأمن "الإسرائيلية"
  • مراسلنا: هدم ثلاثة مبانٍ سكنية ومنشئة زراعية قبل قليل في قرية بيت أكسا شمال غرب القدس
  • الاحتلال يفتح بوابة "السريج" العسكرية شرق القرارة وحركة نشطة للجيبات والآليات الإسرائيلية شرق خانيونس
  • قوات الاحتلال تحاول اقتحام إحدى مدارس حي الطور بالقدس المحتلة لاعتقال طفل مقدسي

الرئيسية مقالات وآراء

(إسرائيل) ومحاولة شق صف الأسرى المضربين

الأربعاء, 09 مايو, 2012, 10:26 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (272) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

دولة الاحتلال (إسرائيل) تسابق الزمن من أجل إجهاض معركة الكرامة التي يخوضها المجاهدون بأمعائهم الخاوية وإرادتهم الصلبة في سجون المحتل الغاصب، خشية من استشهاد بعضهم وما سيستجلبه ذلك من غضب فلسطيني وعربي قد يتحول إلى فعل مقاوم، وكذلك استباقا لنتائج سلبية ضد الكيان قد تحققها الجبهة الخارجية المتمثلة في التضامن الشعبي الفلسطيني والعربي وبعض المنظمات الحقوقية المحلية والأجنبية وكذلك الجهود التي تقودها حكومة السيد إسماعيل هنية التي خاطبت الراعي المصري لصفقة الأسرى، والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكذلك بعض الدول الإسلامية من أجل تشكيل لوبي ضاغط على المجتمع الدولي لتحقيق المطالب الإنسانية العادلة لأسرانا البواسل والتي أهمها، وقف سياسة العزل الانفرادي والاعتقال الإداري ومنع الزيارات وغير ذلك من الأساليب غير الإنسانية أو الأخلاقية التي تمارسها (إسرائيل) معهم.

إن التعامل مع المحتل الإسرائيلي لا يكون طبيعيا البتة، فنحن عادة ما ننظر إلى النصف المملوء من الكأس ولكن عند التفاوض (الاضطراري المشروع) مع المحتل كحالة الأسرى فإنه يجب التدقيق في النصف الفارغ وفي المطبات والخدع ومكامن الشيطان التي تحتويها العروض الإسرائيلية شكلا ومضمونا.

أما شكلا فإن الموافقة على الاجتماع مع مصلحة السجون الإسرائيلية أو الشاباك أو أي طرف إسرائيلي آخر داخل السجون مع ممثلي فصيل فلسطيني منفردا للتفاوض حول قضية إضراب الأسرى هو إنجاز للعدو ويشكل خطرا على وحدة الصف لأن العدو يراهن على شق صف المضربين، كما أنه لا يجوز لفصيل بعينه أن يعطي جوابا لليهود على ردهم على مطالب الأسرى، فهناك قيادة مشتركة للإضراب وهي التي تحدد السياسة التي تتعامل بها مع السجان وردوده.

أما من ناحية المضمون فإن الرد الذي نقل عن فصيل فلسطيني على ما قدمه الإسرائيليون لا يطمئن، فليس هناك أنصاف حلول كما أشرنا سابقا، وليس هناك تقسيم للمطالب، فالحديث عن تشكيل لجنة دائمة_على سبيل المثال_ من الشاباك والاستخبارات والأسرى للنظر شهريا في قضية المعزولين انفراديا يعني أن العزل الانفرادي سيستمر رغم أن إلغاء العزل الانفرادي أهم مطلب عند الأسرى، كما أنه لا يتصور منطقيا ولا وطنيا أن يكون المقاوم الفلسطيني مشاركا في لجنة مع رجال الاستخبارات والمخابرات اليهود.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>