آخر الأخبار:

  • توقف إضراب عمال النظافة في المشافي بسبب خطورة الأوضاع الصحية وإعطاء فرصة لحكومة التوافق لمراجعة سياساتها
  • جمال الخضري ينفي وجود آلية حقيقية وفعلية لإدخال مواد البناء إلى غزة وإعادة الإعمار كما يروج إعلامياً
  • إضراب شامل اليوم الأربعاء في جميع الوزارات والهيئات والمدارس الحكومية في قطاع غزة احتجاجًا على عدم تلبية حكومة التوافق مطالب الموظفين
  • روما الإيطالي يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني 1-7 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
  • يعلون يتهم قطر وتركيا بدعم حماس
  • يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • شالكه الألماني يتغلب على شبونة البرتغالي 4-3 بمبارة مثيرة في دوري أبطال أوروبا
  • تشلسي الإنكليزي يسحق ماريبور 6-صفر في دوري أبطال أوروبا
  • نادي الأسير: الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام رائد موسى، في تدهور شديد، لا سيما وأن إدارة السجن ترفض إمداده بالملح، وهو يتناول الماء فقط
  • الاحتلال يفرج عن الأسيرة أمل خلف واثنين من أشقائها من حي باب السلسلة في القدس المحتلة

الرئيسية مقالات وآراء

(إسرائيل) ومحاولة شق صف الأسرى المضربين

الأربعاء, 09 مايو, 2012, 10:26 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (259) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

دولة الاحتلال (إسرائيل) تسابق الزمن من أجل إجهاض معركة الكرامة التي يخوضها المجاهدون بأمعائهم الخاوية وإرادتهم الصلبة في سجون المحتل الغاصب، خشية من استشهاد بعضهم وما سيستجلبه ذلك من غضب فلسطيني وعربي قد يتحول إلى فعل مقاوم، وكذلك استباقا لنتائج سلبية ضد الكيان قد تحققها الجبهة الخارجية المتمثلة في التضامن الشعبي الفلسطيني والعربي وبعض المنظمات الحقوقية المحلية والأجنبية وكذلك الجهود التي تقودها حكومة السيد إسماعيل هنية التي خاطبت الراعي المصري لصفقة الأسرى، والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكذلك بعض الدول الإسلامية من أجل تشكيل لوبي ضاغط على المجتمع الدولي لتحقيق المطالب الإنسانية العادلة لأسرانا البواسل والتي أهمها، وقف سياسة العزل الانفرادي والاعتقال الإداري ومنع الزيارات وغير ذلك من الأساليب غير الإنسانية أو الأخلاقية التي تمارسها (إسرائيل) معهم.

إن التعامل مع المحتل الإسرائيلي لا يكون طبيعيا البتة، فنحن عادة ما ننظر إلى النصف المملوء من الكأس ولكن عند التفاوض (الاضطراري المشروع) مع المحتل كحالة الأسرى فإنه يجب التدقيق في النصف الفارغ وفي المطبات والخدع ومكامن الشيطان التي تحتويها العروض الإسرائيلية شكلا ومضمونا.

أما شكلا فإن الموافقة على الاجتماع مع مصلحة السجون الإسرائيلية أو الشاباك أو أي طرف إسرائيلي آخر داخل السجون مع ممثلي فصيل فلسطيني منفردا للتفاوض حول قضية إضراب الأسرى هو إنجاز للعدو ويشكل خطرا على وحدة الصف لأن العدو يراهن على شق صف المضربين، كما أنه لا يجوز لفصيل بعينه أن يعطي جوابا لليهود على ردهم على مطالب الأسرى، فهناك قيادة مشتركة للإضراب وهي التي تحدد السياسة التي تتعامل بها مع السجان وردوده.

أما من ناحية المضمون فإن الرد الذي نقل عن فصيل فلسطيني على ما قدمه الإسرائيليون لا يطمئن، فليس هناك أنصاف حلول كما أشرنا سابقا، وليس هناك تقسيم للمطالب، فالحديث عن تشكيل لجنة دائمة_على سبيل المثال_ من الشاباك والاستخبارات والأسرى للنظر شهريا في قضية المعزولين انفراديا يعني أن العزل الانفرادي سيستمر رغم أن إلغاء العزل الانفرادي أهم مطلب عند الأسرى، كما أنه لا يتصور منطقيا ولا وطنيا أن يكون المقاوم الفلسطيني مشاركا في لجنة مع رجال الاستخبارات والمخابرات اليهود.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>