الرئيسية مقالات وآراء
(إسرائيل) ومحاولة شق صف الأسرى المضربين
الأربعاء, 09 مايو, 2012, 10:26 بتوقيت القدس
عصام شاور

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.
دولة الاحتلال (إسرائيل) تسابق الزمن من أجل إجهاض معركة الكرامة التي يخوضها المجاهدون بأمعائهم الخاوية وإرادتهم الصلبة في سجون المحتل الغاصب، خشية من استشهاد بعضهم وما سيستجلبه ذلك من غضب فلسطيني وعربي قد يتحول إلى فعل مقاوم، وكذلك استباقا لنتائج سلبية ضد الكيان قد تحققها الجبهة الخارجية المتمثلة في التضامن الشعبي الفلسطيني والعربي وبعض المنظمات الحقوقية المحلية والأجنبية وكذلك الجهود التي تقودها حكومة السيد إسماعيل هنية التي خاطبت الراعي المصري لصفقة الأسرى، والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكذلك بعض الدول الإسلامية من أجل تشكيل لوبي ضاغط على المجتمع الدولي لتحقيق المطالب الإنسانية العادلة لأسرانا البواسل والتي أهمها، وقف سياسة العزل الانفرادي والاعتقال الإداري ومنع الزيارات وغير ذلك من الأساليب غير الإنسانية أو الأخلاقية التي تمارسها (إسرائيل) معهم.
إن التعامل مع المحتل الإسرائيلي لا يكون طبيعيا البتة، فنحن عادة ما ننظر إلى النصف المملوء من الكأس ولكن عند التفاوض (الاضطراري المشروع) مع المحتل كحالة الأسرى فإنه يجب التدقيق في النصف الفارغ وفي المطبات والخدع ومكامن الشيطان التي تحتويها العروض الإسرائيلية شكلا ومضمونا.
أما شكلا فإن الموافقة على الاجتماع مع مصلحة السجون الإسرائيلية أو الشاباك أو أي طرف إسرائيلي آخر داخل السجون مع ممثلي فصيل فلسطيني منفردا للتفاوض حول قضية إضراب الأسرى هو إنجاز للعدو ويشكل خطرا على وحدة الصف لأن العدو يراهن على شق صف المضربين، كما أنه لا يجوز لفصيل بعينه أن يعطي جوابا لليهود على ردهم على مطالب الأسرى، فهناك قيادة مشتركة للإضراب وهي التي تحدد السياسة التي تتعامل بها مع السجان وردوده.
أما من ناحية المضمون فإن الرد الذي نقل عن فصيل فلسطيني على ما قدمه الإسرائيليون لا يطمئن، فليس هناك أنصاف حلول كما أشرنا سابقا، وليس هناك تقسيم للمطالب، فالحديث عن تشكيل لجنة دائمة_على سبيل المثال_ من الشاباك والاستخبارات والأسرى للنظر شهريا في قضية المعزولين انفراديا يعني أن العزل الانفرادي سيستمر رغم أن إلغاء العزل الانفرادي أهم مطلب عند الأسرى، كما أنه لا يتصور منطقيا ولا وطنيا أن يكون المقاوم الفلسطيني مشاركا في لجنة مع رجال الاستخبارات والمخابرات اليهود.
المصدر: فلسطين الآن
إن التعامل مع المحتل الإسرائيلي لا يكون طبيعيا البتة، فنحن عادة ما ننظر إلى النصف المملوء من الكأس ولكن عند التفاوض (الاضطراري المشروع) مع المحتل كحالة الأسرى فإنه يجب التدقيق في النصف الفارغ وفي المطبات والخدع ومكامن الشيطان التي تحتويها العروض الإسرائيلية شكلا ومضمونا.
أما شكلا فإن الموافقة على الاجتماع مع مصلحة السجون الإسرائيلية أو الشاباك أو أي طرف إسرائيلي آخر داخل السجون مع ممثلي فصيل فلسطيني منفردا للتفاوض حول قضية إضراب الأسرى هو إنجاز للعدو ويشكل خطرا على وحدة الصف لأن العدو يراهن على شق صف المضربين، كما أنه لا يجوز لفصيل بعينه أن يعطي جوابا لليهود على ردهم على مطالب الأسرى، فهناك قيادة مشتركة للإضراب وهي التي تحدد السياسة التي تتعامل بها مع السجان وردوده.
أما من ناحية المضمون فإن الرد الذي نقل عن فصيل فلسطيني على ما قدمه الإسرائيليون لا يطمئن، فليس هناك أنصاف حلول كما أشرنا سابقا، وليس هناك تقسيم للمطالب، فالحديث عن تشكيل لجنة دائمة_على سبيل المثال_ من الشاباك والاستخبارات والأسرى للنظر شهريا في قضية المعزولين انفراديا يعني أن العزل الانفرادي سيستمر رغم أن إلغاء العزل الانفرادي أهم مطلب عند الأسرى، كما أنه لا يتصور منطقيا ولا وطنيا أن يكون المقاوم الفلسطيني مشاركا في لجنة مع رجال الاستخبارات والمخابرات اليهود.
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- وظيفة شاغرة
- صور مسربة لهاتف "إس 4" المقاوم للماء
- بالصور: تشييع الصحفي أبو صفية وعمه بغزة
- بالصور: تشييع الصحفي أبو صفية وعمه بغزة
- صور مسربة لهاتف "إس 4" المقاوم للماء
- وظيفة شاغرة
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور: تشييع الصحفي أبو صفية وعمه بغزة
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- وظيفة شاغرة
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- صور مسربة لهاتف "إس 4" المقاوم للماء
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع