آخر الأخبار:

  • توقف إضراب عمال النظافة في المشافي بسبب خطورة الأوضاع الصحية وإعطاء فرصة لحكومة التوافق لمراجعة سياساتها
  • جمال الخضري ينفي وجود آلية حقيقية وفعلية لإدخال مواد البناء إلى غزة وإعادة الإعمار كما يروج إعلامياً
  • إضراب شامل اليوم الأربعاء في جميع الوزارات والهيئات والمدارس الحكومية في قطاع غزة احتجاجًا على عدم تلبية حكومة التوافق مطالب الموظفين
  • روما الإيطالي يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني 1-7 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
  • يعلون يتهم قطر وتركيا بدعم حماس
  • يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • شالكه الألماني يتغلب على شبونة البرتغالي 4-3 بمبارة مثيرة في دوري أبطال أوروبا
  • تشلسي الإنكليزي يسحق ماريبور 6-صفر في دوري أبطال أوروبا
  • نادي الأسير: الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام رائد موسى، في تدهور شديد، لا سيما وأن إدارة السجن ترفض إمداده بالملح، وهو يتناول الماء فقط
  • الاحتلال يفرج عن الأسيرة أمل خلف واثنين من أشقائها من حي باب السلسلة في القدس المحتلة

الرئيسية حارتنا

"سَمِّة بدن"

الأربعاء, 09 مايو, 2012, 12:21 بتوقيت القدس

صورة أرشيفية


    معاذ العامودي

    خيارات قليلة منحها العمل لـ"أبو يزن" لتناول فطوره, ولكن هذه المرة ليست كالمعتاد, فقد قرر الزملاء الأشاوس الأفذاذ أن يكون الإفطار خارجياً, وبعد مشاورات حثيثة حضرها الأعضاء الدائمون وغير الدائمين, وعشاق الصحون والبطون والمثقفون وأنصاف المثقفين, والصامتون والناطقون الصادقون والكاذبون , وغيرهم من "الضائعون في المرَقَة", كان التصويت بالإجماع لصالح "الفول والحمص والفلافل, والطراشي" مع رغبة البعض في "البصل" نِكَايَة في مدير العمل.

    وعلى زاوية ضيقة في شارع غير معلوم الأطراف "مْصُوكِج", وجد أبو يزن محلاً "للفول والفلافل" فقَعَدْ, وجاء صاحب المحل ففرش لهم الطاولة بمزيج من صفحات المجلات المحلية "الحُبلىَ" بالأخبار والمقالات السياسية والاقتصادية , والتي لم يلتفت لها أحد من الجالسين على الطاولة... "فإذا حضر الطعام بطلت السياسة" تناول الجميع الإفطار, وأخذوا بُرْهَة من الوقت لنقاش بعض القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية انطلاقاً من الشبع المحيط بهم, وبعض الكروش المليئة المنتفخة, صاحبة الهالات الكبيرة, والمظاهر الخداعة تجلس محيطة بـ"أبو يزن", يسترق النظر من تحت نظارته باشمئزاز.

    سقطت عين أبو يزن علي الأخبار السياسية المتراشقة في ورق الجريدة تحت الصحون على الطاولة, فأسفل بَقايا البصل المتناثر كُتِبَ "مجلس الجامعة العربية طالب بالإفراج الفوري عن الأسرى ودعا لمتابعة الأمر مع الأمم المتحدة"...., وعلى بقعة الزيت"شعث: نطالب بموقف أوروبي حاسم لضمان إنهاء معاناة الأسرى" ..., أثار"أبو يزن" الفضول والذهول, فرفع صحن الفول ليقرأ "71 يوماً على إضراب الأسيرين حلاحلة وذياب و21 يوم على معركة الكرامة والمنظمات الحقوقية تطالب الاحتلال باحترام القوانين الدولية ", وتحت"فَتِيلةِ الشاي" كتب بالبنط العريض "الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري بحق 10 أسرى وسط استنكار كبير من المستوى الرسمي المحلي والعربي"...

    وبعد أن أنهى أبو يزن شُرْبَ الشاي وقبل المغادرة, مَرَّغ "فَتْلَة" الشاي بعنوان الافتتاحية وقال: كلام كثير...
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>