آخر الأخبار:

  • مستوطن يدهس طفلًا (5) سنوات على مدخل مستوطنة "كريات أربع" شرق الخليل
  • انطلاق أشغال الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب التونسي للمصادقة على حكومة الحبيب الصيد
  • رئيس بريتش بتروليوم: لا أمل فى عودة سعر النفط لـ100 دولار للبرميل قريبًا
  • الأوقاف: الاحتلال استهل العام الجديد بأكثر من مائة اعتداء وانتهاك للمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي ودور العبادة خلال شهر
  • وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو: الوزارة أحبطت مخطط لتفجيرات كانت تستهدف مواقع عدة في العاصمة تونس
  • شعث: نرفض اعتبار كتائب القسام "منظمة إرهابية"
  • الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يهدد تونس بحرمانها من المشاركة في كأس الأمم 2017.
  • الاحتلال يعيد الحكم السابق للأسير المحرر عباس شبانة من الخليل أحد محرري صفقة وفاء الاحرار
  • ضربة جوية اميركية تستهدف قياديا في حركة الشباب في الصومال
  • لقى 11 شخصا مصرعهم وأصيب 5 آخرون بجروح في حادث اصطدام حافلة صغيرة بشاحنة في مقاطعة بيلغورود جنوب غربي روسيا.

الرئيسية حارتنا

"سَمِّة بدن"

الأربعاء, 09 مايو, 2012, 12:21 بتوقيت القدس

صورة أرشيفية


    معاذ العامودي

    خيارات قليلة منحها العمل لـ"أبو يزن" لتناول فطوره, ولكن هذه المرة ليست كالمعتاد, فقد قرر الزملاء الأشاوس الأفذاذ أن يكون الإفطار خارجياً, وبعد مشاورات حثيثة حضرها الأعضاء الدائمون وغير الدائمين, وعشاق الصحون والبطون والمثقفون وأنصاف المثقفين, والصامتون والناطقون الصادقون والكاذبون , وغيرهم من "الضائعون في المرَقَة", كان التصويت بالإجماع لصالح "الفول والحمص والفلافل, والطراشي" مع رغبة البعض في "البصل" نِكَايَة في مدير العمل.

    وعلى زاوية ضيقة في شارع غير معلوم الأطراف "مْصُوكِج", وجد أبو يزن محلاً "للفول والفلافل" فقَعَدْ, وجاء صاحب المحل ففرش لهم الطاولة بمزيج من صفحات المجلات المحلية "الحُبلىَ" بالأخبار والمقالات السياسية والاقتصادية , والتي لم يلتفت لها أحد من الجالسين على الطاولة... "فإذا حضر الطعام بطلت السياسة" تناول الجميع الإفطار, وأخذوا بُرْهَة من الوقت لنقاش بعض القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية انطلاقاً من الشبع المحيط بهم, وبعض الكروش المليئة المنتفخة, صاحبة الهالات الكبيرة, والمظاهر الخداعة تجلس محيطة بـ"أبو يزن", يسترق النظر من تحت نظارته باشمئزاز.

    سقطت عين أبو يزن علي الأخبار السياسية المتراشقة في ورق الجريدة تحت الصحون على الطاولة, فأسفل بَقايا البصل المتناثر كُتِبَ "مجلس الجامعة العربية طالب بالإفراج الفوري عن الأسرى ودعا لمتابعة الأمر مع الأمم المتحدة"...., وعلى بقعة الزيت"شعث: نطالب بموقف أوروبي حاسم لضمان إنهاء معاناة الأسرى" ..., أثار"أبو يزن" الفضول والذهول, فرفع صحن الفول ليقرأ "71 يوماً على إضراب الأسيرين حلاحلة وذياب و21 يوم على معركة الكرامة والمنظمات الحقوقية تطالب الاحتلال باحترام القوانين الدولية ", وتحت"فَتِيلةِ الشاي" كتب بالبنط العريض "الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري بحق 10 أسرى وسط استنكار كبير من المستوى الرسمي المحلي والعربي"...

    وبعد أن أنهى أبو يزن شُرْبَ الشاي وقبل المغادرة, مَرَّغ "فَتْلَة" الشاي بعنوان الافتتاحية وقال: كلام كثير...
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>