الرئيسية الأخبار
مصر : حكم بوقف انتخابات الرئاسة
مصر: حكم بوقف انتخابات الرئاسة لبطلان الدعوة....
الخميس, 10 مايو, 2012, 10:20 بتوقيت القدس
مسيرات ضد ترشح الفلول
قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة المصري، فرع "بنها،" بوقف تنفيذ قرار لجنة الانتخابات الرئاسية بدعوة الناخبين لاختيار رئيس جديد للبلاد، معتبرة ذلك من صلاحيات المجلس العسكري، في تطور قد يعرقل الجدول الزمني لتسليم السلطة، بينما دافع المرشح أحمد شفيق عن موقفه، مؤكداً مواصلته المعركة الانتخابية.
وتضمن القرار تصريح المحكمة لمقيم الدعوى برفع طعن بعدم دستورية ما بات يعرف بقانون "العزل السياسي" أمام المحكمة الدستورية العليا، مع إشارته إلى أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير الأمور في البلاد حالياً هو الوحيد المناط به سلطات رئيس الجمهورية، وبالتالي فهو الوحيد المختص بدعوة الناخبين للانتخابات رئيس الجمهورية.
ورأت المحكمة أن الفئات المشمولة في قانون "العزل السياسي" وهي كل من شغل منصب نائب رئيس ورئيس وزراء في العهد السابق أو شغل منصباً قيادياً في الحزب الحاكم السابق المنحل، تعرضت لـ"افتئات" على حقها الدستوري،" معتبرة أن التذرع بـ"الشرعية الثورية" لا يكفي لتبرير ذلك.
ونقل موقع "أخبار مصر" التابع للتلفزيون الرسمي عن المستشار محمد حسن، رئيس المكتب الفني لمحاكم القضاء الإداري، أنه يمكن إلغاء الحكم الصادر بوقف انتخابات الرئاسة "في حالة الطعن عليه أمام المحكمة الإدارية العليا من قبل أصحاب الشأن وهم اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.
وقال حسن إنه إذا قام المجلس العسكري بإصدار قرار بدعوة الناخبين لإجراء الانتخابات بدلا من اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، فيمكن إجراء عمليات الاقتراع في موعدها.
ويأتي هذا التطور بعد قرار من المحكمة الإدارية يرفض فيه طلب لجنة الانتخابات بإحالة التعديلات القانونية التي أدخلت على قانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية (العزل السياسي) إلى المحكمة الدستورية العليا، في تطور أعاد فتح ملف المرشح الرئاسي ورئيس الوزراء السابق، أحمد شفيق.
وقد عقد شفيق مؤتمراً صحفياً الأربعاء، اعتبر فيه هذا القرار لا يستبعده من السباق الرئاسي، متهماً "قوى عديدة تدعي الإيمان بالديمقراطية" السعي لإقصائه من سباق الرئاسة.
وكان مجلس الشعب المصري قد أقر تعديلات على ما بات يعرف بقانون "العزل السياسي" في 12 أبريل/نيسان الماضي، وبموجبه يحظر مباشرة الحقوق السياسية بالنسبة على كل من عمل خلال العشر سنوات السابقة على 11 فبراير/شباط 2011، تاريخ تنحي الرئيس السابق، حسني مبارك، بمنصب رئيس الجمهورية أو نائبه أو بمنصب رئيس الوزراء.
وقامت لجنة الانتخابات باستبعاد شفيق استنادا إلى التعديلات، فما كان من رئيس الوزراء المصري السابق، إلا أن تقدم بطعن ضد القرار.
وفي 26 أبريل/نيسان الماضي، سمحت لجنة الانتخابات الرئاسية لشفيق بالعودة إلى سباق الرئاسة بعد أن قبلت طعنه، محيلة قانون "العزل" إلى القضاء الإداري.
المصدر: وكالات
وتضمن القرار تصريح المحكمة لمقيم الدعوى برفع طعن بعدم دستورية ما بات يعرف بقانون "العزل السياسي" أمام المحكمة الدستورية العليا، مع إشارته إلى أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير الأمور في البلاد حالياً هو الوحيد المناط به سلطات رئيس الجمهورية، وبالتالي فهو الوحيد المختص بدعوة الناخبين للانتخابات رئيس الجمهورية.
ورأت المحكمة أن الفئات المشمولة في قانون "العزل السياسي" وهي كل من شغل منصب نائب رئيس ورئيس وزراء في العهد السابق أو شغل منصباً قيادياً في الحزب الحاكم السابق المنحل، تعرضت لـ"افتئات" على حقها الدستوري،" معتبرة أن التذرع بـ"الشرعية الثورية" لا يكفي لتبرير ذلك.
ونقل موقع "أخبار مصر" التابع للتلفزيون الرسمي عن المستشار محمد حسن، رئيس المكتب الفني لمحاكم القضاء الإداري، أنه يمكن إلغاء الحكم الصادر بوقف انتخابات الرئاسة "في حالة الطعن عليه أمام المحكمة الإدارية العليا من قبل أصحاب الشأن وهم اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.
وقال حسن إنه إذا قام المجلس العسكري بإصدار قرار بدعوة الناخبين لإجراء الانتخابات بدلا من اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، فيمكن إجراء عمليات الاقتراع في موعدها.
ويأتي هذا التطور بعد قرار من المحكمة الإدارية يرفض فيه طلب لجنة الانتخابات بإحالة التعديلات القانونية التي أدخلت على قانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية (العزل السياسي) إلى المحكمة الدستورية العليا، في تطور أعاد فتح ملف المرشح الرئاسي ورئيس الوزراء السابق، أحمد شفيق.
وقد عقد شفيق مؤتمراً صحفياً الأربعاء، اعتبر فيه هذا القرار لا يستبعده من السباق الرئاسي، متهماً "قوى عديدة تدعي الإيمان بالديمقراطية" السعي لإقصائه من سباق الرئاسة.
وكان مجلس الشعب المصري قد أقر تعديلات على ما بات يعرف بقانون "العزل السياسي" في 12 أبريل/نيسان الماضي، وبموجبه يحظر مباشرة الحقوق السياسية بالنسبة على كل من عمل خلال العشر سنوات السابقة على 11 فبراير/شباط 2011، تاريخ تنحي الرئيس السابق، حسني مبارك، بمنصب رئيس الجمهورية أو نائبه أو بمنصب رئيس الوزراء.
وقامت لجنة الانتخابات باستبعاد شفيق استنادا إلى التعديلات، فما كان من رئيس الوزراء المصري السابق، إلا أن تقدم بطعن ضد القرار.
وفي 26 أبريل/نيسان الماضي، سمحت لجنة الانتخابات الرئاسية لشفيق بالعودة إلى سباق الرئاسة بعد أن قبلت طعنه، محيلة قانون "العزل" إلى القضاء الإداري.
المصدر: وكالات
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- الزيات: إغلاق معبر رفح أخطر من خطف الجنود
- الزيات: إغلاق معبر رفح أخطر من خطف الجنود
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- الزيات: إغلاق معبر رفح أخطر من خطف الجنود
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع