آخر الأخبار:

  • الأسرى القدامى وأصحاب المؤبدات والأحكام العالية، يطالبون بالعمل على تفعيل قضيتهم العادلة وتحريرهم من سجون الاحتلال .
  • قناة النهار اليوم المصرية: ضبط صاروخي جراد كانا معدين للإطلاق على المجرى الملاحي بشرق قناة السويس
  • الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ترحب بقرار البرلمان البلجيكي الاعتراف بدولة فلسطين
  • حماس: نأمل من الملك سلمان " ملك السعودية الجديد" فك الحصار عن غزة
  • السيسي أصدر 263 قرار قانون، موزعين علي 6 أشهر بداية من يوليو وحتى ديسمبر 2014 ما يعادل 3 قرارات كل 48 ساعة منذ توليه الحكم.
  • يعلون: السيطرة الإيرانية على اليمن بالرغم من أنها لا تأثر علينا مباشرة ولكن من شأنها التأثير على سيناء وقطاع غزة
  • ‏أفغانستان‬.. مصرع 10 أشخاص في اشتباكات مع ‏طالبان‬
  • البرلمان البلجيكي يدعو في تصويت له الليلة الماضية الحكومة إلى الاعتراف بفلسطين دولةً "في أنسب وقت"
  • اليمن... إصابتان بانفجار عبوة ناسفة أمام القصر الجمهوري في اليمن
  • موقع واللا العبري : حماس تطلق صاروخاً تجريبياً قبل قليل من شمال قطاع غزة باتجاه البحر

الرئيسية مقالات وآراء

تقارب "موفاز" "نتان ياهو" أضحك عباس

الكاتب يتناول انضمام موفاز إلى حكومة ائتلافية برئاسة نتنياهو هي الأوسع في تاريخ الاحتلال

الخميس, 10 مايو, 2012, 12:52 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (360) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

بعيداً عن تشابكات الخريطة الحزبية في إسرائيل، ودون الحاجة إلى تفكيك وتركيب تعقيداتها، طالما كانت الأهداف الإستراتيجية التي تتطلع إليها حكومة الوحدة الوطنية في دولة الكيان الصهيوني أكثر أهمية من مفاجأة الانقلاب في الحياة البرلمانية، التي اختلف بشأنها الرابح والخاسر في الأحزاب الإسرائيلية، وبعيداً عن التشخيص للقيادة السياسية، فإن النظرة الشمولية للمشهد الإسرائيلي تؤكد أن رئيس السلطة محمود عباس؛هو أكثر الضاحكين من اتفاق رئيس الحكومة "نتانياهو" مع زعيم المعارضة "موفاز"، وذلك للأسباب التالية:

1ـ كان حل الكنيست الإسرائيلية والتوجه إلى الانتخابات البرلمانية بمثابة الصفعة المدوية لخط السيد عباس الذي ما زال ينتظر رد "نتانياهو" على رسالته التي عرفت بأم الرسائل.

2ـ كانت الحملة الانتخابية المبكرة في إسرائيل ستجبر السيد عباس على مواصلة سياسية الانتظار، وعدم تحريك الساكن في الساحة الفلسطينية حتى ظهور نتائج الانتخابات.

3ـ كانت الفترة الزمنية التي ستسبق الانتخابات بمثابة الفرصة الذهبية للمستوطنين لتوسيع مستوطناتهم، تحت راية أرض إسرائيل الكاملة التي ستكون جزءاً من الحملة الانتخابية لمعظم الأحزاب الإسرائيلية؛ التي لا تعترف بشبر من الأرض اسمها فلسطين.

4ـ أظهرت استطلاعات الرأي في إسرائيل مدى التقدم الهائل لأحزاب اليمين، وكانت نتائج الانتخابات البرلمانية للكنيست التاسعة عشر ستفرز أغلبية يمينية، هي الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل، وسيظل "نتانياهو" هو رأس القيادة في دولة الصهاينة.

5ـ أفادت التقارير الواردة من إسرائيل؛ بأن الأحزاب الإسرائيلية لا تتكتل بهذه الطريقة، ولا يأتلف عقدها إلا لاجتياز مرحلة مصيرية، وفي هذه الحالة تكون إسرائيل في أمس الحاجة إلى مزيد من تهدئة الساحة الفلسطينية، وقد دللت التجربة أن المبادرات السياسية، والوعود، مع البدء بالمفاوضات هي الطريقة المثلى لتسكين القيادة، وضبط الأوضاع في مدن الضفة الغربية.

6ـ كان انضمام حزب "كاديما" بزعامة "موفاز" إلى الحكومة الإسرائيلية الراهنة، واشتراطه التقدم بمبادرة تعيد الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات، مقابل عدم انسحابه من الحكومة لمدة سنة ونصفن كان ذلك خشبة الخلاص للسمعة الإسرائيلية التي تدهورت على مستوى العالم.

7ـ ستكون الدعوة الإسرائيلية لاستئناف المفاوضات خشبة الخلاص لخط السيد عباس التفاوضي الذي اصطدم بحائط التعصب المعلن منذ فوز "نتانياهو" قبل ثلاث سنوات وحتى اليوم.

لما سبق، حلق طير الفزع على رأس السيد عباس، وأطبق الصمت على مفاصله طوال فترة الدعوة لحل الكنيست الإسرائيلي، ولم تنفرج أسارير الرجل السياسية إلا حين علم بالتحاق "موفاز" بالحكومة الإسرائيلية، فانطلق لسان عباس، وقال مرحباً: إنه جاهز لاستئناف المفاوضات مع "نتانياهو" مجرد أن يتقدم الإسرائيليون بمقترحات تشجعه على ذلك.

قريباً جداً سيتقدم الإسرائيليون بالمقترحات التي ينتظرها السيد عباس، وستعود المفاوضات إلى سابق مجاريها، لتدوس بعبثيتها على المصالحة الفلسطينية.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>