آخر الأخبار:

  • حماس: الغارة الأخيرة بخانيونس تصعيد خطير ونحذر الاحتلال من تكرار هذه الحماقات
  • معاريف: "إسرائيل" فاشلة "استخبارتيا" أمام حماس في غزة
  • فتح معبر رفح الأحد والاثنين للقادمين لغزة
  • مصادر عبرية: الاحتلال اعتقل لمواطنين اثنين تسللا للداخل المحتل من شرق غزة فجر اليوم
  • كتائب المقاومة الوطنية لوّحت بالتحلل من اتفاق التهدئة الموقع مع الاحتلال الصهيوني بعد القصف الإسرائيلي لأحد مواقع المقاومة في خانيونس فجر اليوم.
  • الجو اليوم السبت غائماً جزئياً الى غائم، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، ويحتمل سقوط أمطار خفيفة
  • لأول مرة بعد الحرب... طائرات الاحتلال تقصف بصاروخين موقع حطين للمقاومة بخانيونس دون إصابات
  • الأمم المتحدة تدعو "اسرائيل" لدفع تعويضات للبنان والتي تصل الى 850 مليون دولار بسبب حرب 2006
  • هآرتس: لواء في جيش الاحتلال: نظرية الردع أمام قطاع غزة أفلست.
  • واشنطن ترسل 1300 جندي أمريكي للعراق قريبًا ليتجاوز عددهم هناك لـ 4 آلاف جنديًا

الرئيسية مقالات وآراء

تقارب "موفاز" "نتان ياهو" أضحك عباس

الكاتب يتناول انضمام موفاز إلى حكومة ائتلافية برئاسة نتنياهو هي الأوسع في تاريخ الاحتلال

الخميس, 10 مايو, 2012, 12:52 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (352) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

بعيداً عن تشابكات الخريطة الحزبية في إسرائيل، ودون الحاجة إلى تفكيك وتركيب تعقيداتها، طالما كانت الأهداف الإستراتيجية التي تتطلع إليها حكومة الوحدة الوطنية في دولة الكيان الصهيوني أكثر أهمية من مفاجأة الانقلاب في الحياة البرلمانية، التي اختلف بشأنها الرابح والخاسر في الأحزاب الإسرائيلية، وبعيداً عن التشخيص للقيادة السياسية، فإن النظرة الشمولية للمشهد الإسرائيلي تؤكد أن رئيس السلطة محمود عباس؛هو أكثر الضاحكين من اتفاق رئيس الحكومة "نتانياهو" مع زعيم المعارضة "موفاز"، وذلك للأسباب التالية:

1ـ كان حل الكنيست الإسرائيلية والتوجه إلى الانتخابات البرلمانية بمثابة الصفعة المدوية لخط السيد عباس الذي ما زال ينتظر رد "نتانياهو" على رسالته التي عرفت بأم الرسائل.

2ـ كانت الحملة الانتخابية المبكرة في إسرائيل ستجبر السيد عباس على مواصلة سياسية الانتظار، وعدم تحريك الساكن في الساحة الفلسطينية حتى ظهور نتائج الانتخابات.

3ـ كانت الفترة الزمنية التي ستسبق الانتخابات بمثابة الفرصة الذهبية للمستوطنين لتوسيع مستوطناتهم، تحت راية أرض إسرائيل الكاملة التي ستكون جزءاً من الحملة الانتخابية لمعظم الأحزاب الإسرائيلية؛ التي لا تعترف بشبر من الأرض اسمها فلسطين.

4ـ أظهرت استطلاعات الرأي في إسرائيل مدى التقدم الهائل لأحزاب اليمين، وكانت نتائج الانتخابات البرلمانية للكنيست التاسعة عشر ستفرز أغلبية يمينية، هي الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل، وسيظل "نتانياهو" هو رأس القيادة في دولة الصهاينة.

5ـ أفادت التقارير الواردة من إسرائيل؛ بأن الأحزاب الإسرائيلية لا تتكتل بهذه الطريقة، ولا يأتلف عقدها إلا لاجتياز مرحلة مصيرية، وفي هذه الحالة تكون إسرائيل في أمس الحاجة إلى مزيد من تهدئة الساحة الفلسطينية، وقد دللت التجربة أن المبادرات السياسية، والوعود، مع البدء بالمفاوضات هي الطريقة المثلى لتسكين القيادة، وضبط الأوضاع في مدن الضفة الغربية.

6ـ كان انضمام حزب "كاديما" بزعامة "موفاز" إلى الحكومة الإسرائيلية الراهنة، واشتراطه التقدم بمبادرة تعيد الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات، مقابل عدم انسحابه من الحكومة لمدة سنة ونصفن كان ذلك خشبة الخلاص للسمعة الإسرائيلية التي تدهورت على مستوى العالم.

7ـ ستكون الدعوة الإسرائيلية لاستئناف المفاوضات خشبة الخلاص لخط السيد عباس التفاوضي الذي اصطدم بحائط التعصب المعلن منذ فوز "نتانياهو" قبل ثلاث سنوات وحتى اليوم.

لما سبق، حلق طير الفزع على رأس السيد عباس، وأطبق الصمت على مفاصله طوال فترة الدعوة لحل الكنيست الإسرائيلي، ولم تنفرج أسارير الرجل السياسية إلا حين علم بالتحاق "موفاز" بالحكومة الإسرائيلية، فانطلق لسان عباس، وقال مرحباً: إنه جاهز لاستئناف المفاوضات مع "نتانياهو" مجرد أن يتقدم الإسرائيليون بمقترحات تشجعه على ذلك.

قريباً جداً سيتقدم الإسرائيليون بالمقترحات التي ينتظرها السيد عباس، وستعود المفاوضات إلى سابق مجاريها، لتدوس بعبثيتها على المصالحة الفلسطينية.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>