آخر الأخبار:

  • البطش: فتح أبلغتني كمنسق لجنة القوى بالغاء مهرجان احياء ذكرى عرفات
  • اعتقل أمن السلطة ثلاثة من أعضاء حزب التحرير في قلقيلية على خلفية إلقاء كلمة موحدة في مساجد المحافظة بعد صلاة يوم الجمعة
  • ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، لا يزال الصديق المقرب لـ"إسرائيل"
  • أنباء تتحدث عن هبوط طائرة أردنية داخل مقر المقاطعة برام الله قبل قليل
  • الإمارات والبحرين تعلنان انسحابهما من كأس العالم لكرة اليد في قطر
  • إضراب لوزارات العدل والعمل والأشغال العامة والإسكان والمرأة في قطاع غزة، اليوم الأحد، احتجاجًا على عدم تجاوب حكومة التوافق الوطني مع مطالب الموظفين
  • مبادرة شبابية في القدس لأداء واجب عزاء الشهيد خير حمدان في كفر كنا تحديا للاحتلال الإسرائيلي
  • اقتحم أكثر من 200 مستوطن منطقة بئر حرم الرامة شمال الخليل جنوب الضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال بدعوى تأدية طقوس دينية
  • 7 من المصابين في عملية الدهس في القدس لا يزالون في المستشفيات وهم بحالة شديدة الخطورة
  • عاجل: إضراب يعم أراضي 48 احتجاجًا على قتل الشاب خير الدين حمدان أمس

الرئيسية مقالات وآراء

اتحد الصهاينة.. فمتى نتحد؟!

الخميس, 10 مايو, 2012, 12:54 بتوقيت القدس

صابر أبو الكاس

صابر أبو الكاس
كاتب فلسطيني عدد المقالات (3) معلومات عن الكاتب

كاتب فلسطيني من قطاع غزة

لم يكن إعلان نبأ تشكيل حكومة وحدة اسرائيلية نبأ اعتياديا، بل كان خبرا مفاجئا أحدث ردود أفعال متباينة لدى الاوساط المختلفة.

فقد اعتبرت الحكومة الفلسطينية في غزة تشكيل هذه الحكومة بمثابة تهديد خطير لقطاع غزة وإنهاء مباشر لمشروع عباس في المفاوضات، وبالرغم من أن هذا الامر يُعد شأنا داخليا اسرائيليا الا أنه سيترك انعكاساته على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي.

تصريح ناقضه موقف السلطة الفلسطينية من تشكيل هذه الحكومة والذي اعتبرته "شأنا داخليا" ولا يخص الفلسطينيين أو يعنيهم بشكل مباشر .

تبايُن وجهات النظر والتصريحات لم تشهدها الساحة الفلسطينية فقط بل كانت محل جدل في داخل أروقة الأحزاب الاسرائيلية، والتي اعتبر بعض مسؤوليها بأن هذا الاتفاق سيخدم مصلحة "الدولة" ويمكّن الحكومة من التعامل مع عدة تحديات هامة، فيما رأت أحزاب المعارضة بأنه يشكل التواء سياسياً يثير السخرية بصورة غير مسبوقة في تأريخ "الدولة".

وسواء اُختلف عليها أو ُاتفق، فان انضمام وزير الحرب الاسرائيلي الاسبق شاؤول موفاز لهذا الائتلاف الحكومي يعني الكثير الكثير، فموفاز هو أحد أبرز جنرالات الارهاب الصهيوني، الذي طالما أعطى أوامره المباشرة بالقتل والتدمير واستهداف قادة فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى يديه اُرتكبت مجازر ودُمرت منازل.

ربما يفسر البعض أن هذه الخطوة ما كان لها أن تأتي لولا خوف اختلج صدورهم مما يجري من حولهم إضافة الى التطورات والتغيرات الحاصلة في المنطقة.

فهناك الملف الايراني الذي يعتبره الاحتلال من أخطر الملفات على الصعيد الامني، وهناك التحولات التي تشهدها مصر اليوم خاصة ترقبهم الحذر وخوفهم المستتر مما ستفرزه الانتخابات الرئاسية ومستقبل العلاقة بينهما.

وعلاوة على ذلك فان قضية فلسطين باتت من أولى أولويات مصر بعد الثورة، بعدما كانت في ذيل اهتماماتها، فقد أتت ثورتها على كل ما يلفظ بالظلم، وإن دولة الاحتلال هي الاجدر بان تُلفظ لأنها رأس الظلم.

لذلك كله فان الفلسطينيين اليوم هم أحوج ما يكونون لحكومة وحدة فلسطينية قوية ومتينة وصلبة، يواجهون بها حكومة وحدة اسرائيلية ربما هي الاقوى في تاريخ حكوماتهم.

وبعد أن نجح هؤلاء في ترتيب أوراقهم واتفقوا وهم أصلا مختلفون "تحسبهم جميعا وقلوبهم شتّى"، هل يمكن أن ينجح الفلسطينيون هم أيضا في تشكيل حكومة وحدة قوية تكون لها كلمة واحدة ورأي واحد وموقف واحد؟؟!!

إنه ومن باب أولى أن يشكل الفلسطينيون حكومة الوحدة لان ما يجمعهم أكثر بكثير مما يفرقهم، ولذلك هي رسالة موجهة للرئيس عباس، لا نريد ردة فعل قولية أو تصريحات سياسية أو بيانات اعلامية، بل نريد خطوة عملية تخلُص بالإعلان عن تشكيل هذه الحكومة التي طال انتظارها.

وخلاصة القول فان مستقبل القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي في ظل حكومة الوحدة "الاسرائيلية" ستكون على المحك، لان من يحكم "اسرائيل" اليوم هم قادة التطرف الصهيوني وأبرز جنرالات المجازر، فاجتماع كل من نتانياهو وموفاز وباراك ويعلون ، يُنذر بمستقبل خطير ستشهده المنطقة العربية برمتها وعلى وجه الخصوص واقعنا الفلسطيني المتردي، فهل سيأخذ الغافلون عبرة؟؟!!
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>