الرئيسية الأخبار
(إسرائيل) تسرع الاستيطان بالجولان
الخميس, 10 مايو, 2012, 22:15 بتوقيت القدس
مستوطنات صهيونية في الأراضي الفلسطينية
سرّعت (إسرائيل) من وتيرة الاستيطان السياحي والاقتصادي والزراعي بالجولان المحتل في ظل انشغال نظام الرئيس بشار الأسد بإخماد نيران ثورة الشعب السوري.
وشرعت الحكومة (الإسرائيلية) بحملات تسويقية لتوزيع أراض مجانية على اليهود وخصوصا الشباب لاستقدامهم وجذبهم للاستيطان والسكن بالجولان.
ومنذ بدء الحملة، سوقت بالمستوطنات اليهودية -التي يبلغ تعدادها أربعين مستوطنة- نحو مائتي قطعة أرض مجانا بمساحة تصل إلى دونم واحد للقطعة الواحدة، وذلك بهدف توسيع حيز الاستيطان ومضاعفة أعداد اليهود بالجولان المحتل والبالغ تعدادهم حاليا 22 ألفا.
ومنحت العائلات اليهودية الحرية باختيار تصاميم البناء والمنزل بتكاليف مدعومة، إلى جانب الهبات والامتيازات والدعم الحكومي المتواصل لدعم وتعزيز المشروع الصهيوني بالجولان.
وتسعى (إسرائيل) لفرض الطابع اليهودي على جغرافيا المكان من خلال تزييف التاريخ والحضارة واستبدال المعالم الأثرية وإقحام الوجود اليهود عليها، ورصدت ميزانية أولية تقدر بخمسين مليون دولار حركت من خلالها مشاريع سياحية ترفيهية ودينية لليهود.
وتتطلع السلطات (الإسرائيلية) إلى مضاعفة أعداد السياح اليهود والأجانب ليصل لنحو ستة ملايين سائح بالعام، من خلال الاستثمار بالمنتجعات والمرافق الفندقية والترفيهية والمطاعم.
ويقول الناشط السياسي بالجولان المحتل وهيب أيوب إن مصادر المياه شكلت محورا رئيسيا لدى قادة الحركة الصهيونية بتثبيت الدولة العبريةً، وكانت مرتفعات الجولان ذات الموقع الاستراتيجي محط أنظار اليهود عسكريا وأمنيا قبل احتلاله، مشيرا إلى أنه بعد عام 1967 أضحى الجولان بمثابة خزان مياه لـ(إسرائيل) ويزودها سنويا بما نسبته 30% من احتياجاتها، وبالتالي فإن حرمان الكيان من موارد ومصادر المياه بالجولان يعني حرمانه من الحياة والوجود.
وشدد الناشط السياسي على أن الفيتو (لإسرائيلي) على أي تدخل خارجي لمساعدة الثورة السورية ونصرتها قبالة نظام الأسد الشرس، يندرج ضمن الرؤى الاستراتيجية لإسرائيل لتعزيز وجودها بالجولان لعشرات الأعوام، لذا فإن "تل أبيب" تستغل الأحداث بسوريا لتحرك مشاريعها الاستيطانية وعرقلة أي تسوية من شأنها التقليص من النفوذ (الإسرائيلي) بالجولان.
ووصف أيوب مشروع المفاوضات الذي كان بين حكومات (إسرائيل) والنظام السوري بالمسرحية، لافتا إلى وجود اتفاق ضمني بين الرئيس بشار الأسد و"تل أبيب"، بالإبقاء على الوجود (الإسرائيلي) بالجولان، مبينا بأن المفاوضات كانت للاستهلاك الإعلامي وللتحايل على الشعب السوري، على حد تعبيره.
وأبدى المزارع هايل أبو جبل مخاوف من انعكاسات سلبية بسبب الاستيطان الزراعي والاقتصادي على المزارعين السوريين بقرى الجولان الخمس البالغ تعدادهم نحو 25 ألفا يفلحون قرابة خمسين ألف دونم، حيث ستضاعف المستوطنات من محاصيلها الزراعية وبالتالي سيؤدي ذلك إلى مساومة السكان العرب على مصدر رزقهم وضرب الزراعة العربية التي تعتبر من أهم الآليات والوسائل للتمسك بالأرض.
وبين أبو جبل أن تسريع وتيرة الاستيطان في هذه الفترة يؤكد فشل مشروع الحركة الصهيونية بتهويد الجولان وجذب اليهود للسكن والاستقرار به.
ولفت إلى أن حكام (إسرائيل) يحاولون استغلال الحالة السورية الراهنة، فنظرتهم وتعاملهم العسكري والاستيطاني اتجاه الجولان لم يختلف، لكن ما يقلق "تل أبيب" هو المستقبل وتطورات الأحداث المبهمة وغير الواضحة بسوريا، وبالتالي تلجأ إلى حملات تسويقية للاستيطان بمسعى لتصدير أزمتها للخروج من حالة القلق، وفق أبو جبل.
المصدر: الجزيرة نت
وشرعت الحكومة (الإسرائيلية) بحملات تسويقية لتوزيع أراض مجانية على اليهود وخصوصا الشباب لاستقدامهم وجذبهم للاستيطان والسكن بالجولان.
ومنذ بدء الحملة، سوقت بالمستوطنات اليهودية -التي يبلغ تعدادها أربعين مستوطنة- نحو مائتي قطعة أرض مجانا بمساحة تصل إلى دونم واحد للقطعة الواحدة، وذلك بهدف توسيع حيز الاستيطان ومضاعفة أعداد اليهود بالجولان المحتل والبالغ تعدادهم حاليا 22 ألفا.
ومنحت العائلات اليهودية الحرية باختيار تصاميم البناء والمنزل بتكاليف مدعومة، إلى جانب الهبات والامتيازات والدعم الحكومي المتواصل لدعم وتعزيز المشروع الصهيوني بالجولان.
وتسعى (إسرائيل) لفرض الطابع اليهودي على جغرافيا المكان من خلال تزييف التاريخ والحضارة واستبدال المعالم الأثرية وإقحام الوجود اليهود عليها، ورصدت ميزانية أولية تقدر بخمسين مليون دولار حركت من خلالها مشاريع سياحية ترفيهية ودينية لليهود.
وتتطلع السلطات (الإسرائيلية) إلى مضاعفة أعداد السياح اليهود والأجانب ليصل لنحو ستة ملايين سائح بالعام، من خلال الاستثمار بالمنتجعات والمرافق الفندقية والترفيهية والمطاعم.
الحياة والوجود
ويقول الناشط السياسي بالجولان المحتل وهيب أيوب إن مصادر المياه شكلت محورا رئيسيا لدى قادة الحركة الصهيونية بتثبيت الدولة العبريةً، وكانت مرتفعات الجولان ذات الموقع الاستراتيجي محط أنظار اليهود عسكريا وأمنيا قبل احتلاله، مشيرا إلى أنه بعد عام 1967 أضحى الجولان بمثابة خزان مياه لـ(إسرائيل) ويزودها سنويا بما نسبته 30% من احتياجاتها، وبالتالي فإن حرمان الكيان من موارد ومصادر المياه بالجولان يعني حرمانه من الحياة والوجود.
وشدد الناشط السياسي على أن الفيتو (لإسرائيلي) على أي تدخل خارجي لمساعدة الثورة السورية ونصرتها قبالة نظام الأسد الشرس، يندرج ضمن الرؤى الاستراتيجية لإسرائيل لتعزيز وجودها بالجولان لعشرات الأعوام، لذا فإن "تل أبيب" تستغل الأحداث بسوريا لتحرك مشاريعها الاستيطانية وعرقلة أي تسوية من شأنها التقليص من النفوذ (الإسرائيلي) بالجولان.
ووصف أيوب مشروع المفاوضات الذي كان بين حكومات (إسرائيل) والنظام السوري بالمسرحية، لافتا إلى وجود اتفاق ضمني بين الرئيس بشار الأسد و"تل أبيب"، بالإبقاء على الوجود (الإسرائيلي) بالجولان، مبينا بأن المفاوضات كانت للاستهلاك الإعلامي وللتحايل على الشعب السوري، على حد تعبيره.
فشل وقلق
وأبدى المزارع هايل أبو جبل مخاوف من انعكاسات سلبية بسبب الاستيطان الزراعي والاقتصادي على المزارعين السوريين بقرى الجولان الخمس البالغ تعدادهم نحو 25 ألفا يفلحون قرابة خمسين ألف دونم، حيث ستضاعف المستوطنات من محاصيلها الزراعية وبالتالي سيؤدي ذلك إلى مساومة السكان العرب على مصدر رزقهم وضرب الزراعة العربية التي تعتبر من أهم الآليات والوسائل للتمسك بالأرض.
وبين أبو جبل أن تسريع وتيرة الاستيطان في هذه الفترة يؤكد فشل مشروع الحركة الصهيونية بتهويد الجولان وجذب اليهود للسكن والاستقرار به.
ولفت إلى أن حكام (إسرائيل) يحاولون استغلال الحالة السورية الراهنة، فنظرتهم وتعاملهم العسكري والاستيطاني اتجاه الجولان لم يختلف، لكن ما يقلق "تل أبيب" هو المستقبل وتطورات الأحداث المبهمة وغير الواضحة بسوريا، وبالتالي تلجأ إلى حملات تسويقية للاستيطان بمسعى لتصدير أزمتها للخروج من حالة القلق، وفق أبو جبل.
المصدر: الجزيرة نت
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع