الرئيسية الأخبار
ظهور "إسرائيل" والهاجس الأمني المستمر
الخميس, 10 مايو, 2012, 22:48 بتوقيت القدس
الكيان يخشى من اقتحام الحدود
منذ قيام دولة الكيان الصهيوني التي يتزامن تاريخ مجيئها لأرض فلسطين في الخامس عشر من مايو لكل عام، لا زال الهاجس الذي يؤرق الكيان منذ قيامها وحتى اللحظة هو الهاجس الأمني.
وأخذ ذلك الهاجس بالازدياد في السنة الأخيرة بعد ثورات الشعوب العربية وتحديدًا سوريا ومصر بالإضافة إلى بوادر التغيير في الأردن.
وفي الوقت الذي يجري فيه الحديث عن سقوط الأنظمة الموالية لدولة الكيان، فان حديثًا آخر يدور عن خشية الكيان من اقتحام الحدود لاسيما من اللاجئين الفلسطينيين أو الجماعات الإسلامية الجهادية.
كما يُمّثل الملف النووي الإيراني تحديًا كبيرًا بالنسبة لدولة الكيان التي تعتبره تهديدًا لأمنها واستقرارها والحديث الصهيوني المتجدد عن ضرورة شن حرب عسكرية لإنهاء ذلك التهديد.
ولا زالت دولة الكيان تُعاني من التشتت الداخلي في ظل ما تمارسه الحكومات المتعاقبة على الحكم فيها من عنصرية، في ظل تداخل جدلية الدولة بالأمن وأساس هذا التداخل هو الحدود الداخلية لدولة الكيان (بين الخط الأخضر والضفة الغربية وغزة) والحدود الخارجية التي تحكمها الاتفاقات بينها وبين دول الجوار.
وتعتمد دولة الكيان على القوة و الاستمرار في سياساتها الاستيطانية متذرعة في كل مرة بالجانب الأمني، غير أنّها لم تنجح على إحداث نقلة في نفوس الصهاينة، إلا أنها نجحت في جعله المبرر الأساسي أمام العالم لكل ما تقوم به من الأعمال العدوانية بحق الشعب الفلسطيني.
وتعود دولة الكيان في الذكرى الرابعة والستين للنكبة إلى أقصى درجات التطرف الأمني وتدفع بالولايات المتحدة والتحالف الدولي لضرب ايران بأسلوبها الديماغوجي وتضغط بقوة مبدية نيتها توجيه ضربه وقائية لايران بهدف القضاء على سلاحها النووي الذي يهدد الأمن الصهيوني.
وتشير توقعات وتحليلات حديثة إلى أنّ رئيس وزراء حكومة الكيان ينوي تقوية الجدار الأمني بهدف زيادة حماية أمن الكيان عن طريق توجيه ضربة وقائية لايران بهدف القضاء على أسلحتها النووية.
ويزداد هذا القلق الشعبي والحكومي على حد سواء نتيجة لما تشهده الدول العربية لاسيما الدول المجاورة للكيان من ثورات تتغير خلالها الأنظمة وتلغى نتيجة لها الاتفاقات الضامنة لأمن الكيان.
وعلى الصعيد الفلسطيني، فإنّ دولة الكيان تتخوف من انفجار الوضع جراء استمرار انتفاضة الأسرى وانتهاك الاحتلال المستمر للمسجد الأقصى.
ويأتي تصريح لشمعون بيرس في مؤتمر هيرتسيليا الأمني المنعقد في الذكرى الستين لقيام "اسرائيل" عندما سألوه اذا ما كانت اسرائيل ستدوم لستين عاما أخرى فكانت اجابته " اسالوني ان كانت ستدوم خمسة عشر عاما أخرى".
وهذا أيضا ما يعتقده الصهاينة وما تمخض عنه استطلاع للرأي أجراه مركز القدس للدراسات، إذا ما كانوا يعتقدون ان اسرائيل ستدوم للابد؟ فكانت الاجابة ان ما نسبته60% من الصهاينة لا يؤمنون أن "اسرائيل" ستدوم للابد.
إن دولة الكيان مثيرة للجدل قبل قيامها وخلال قيامها وبعد قيامها ولا زالت كذلك حتى الآن، وهي تسعى للأمن حتى خلال فترات السلام المؤقتة التي تمر بها أو تعيشها سواء أكان ذلك مع الدول التي تربطها بها اتفاقات سلام أو الدول التي تعتبرها دولا صديقة.
وتسعى تلك الدولة المارقة للحصول على أمنها ليس فقط في نطاق حدودها بل تتعدى ذلك لتصل إلى حدود الدول التي تجاور الدول التي تحدها بل وأبعد من ذلك كما هو الحال بالنسبة لايران و العراق.
المصدر: المجد الأمني
وأخذ ذلك الهاجس بالازدياد في السنة الأخيرة بعد ثورات الشعوب العربية وتحديدًا سوريا ومصر بالإضافة إلى بوادر التغيير في الأردن.
وفي الوقت الذي يجري فيه الحديث عن سقوط الأنظمة الموالية لدولة الكيان، فان حديثًا آخر يدور عن خشية الكيان من اقتحام الحدود لاسيما من اللاجئين الفلسطينيين أو الجماعات الإسلامية الجهادية.
كما يُمّثل الملف النووي الإيراني تحديًا كبيرًا بالنسبة لدولة الكيان التي تعتبره تهديدًا لأمنها واستقرارها والحديث الصهيوني المتجدد عن ضرورة شن حرب عسكرية لإنهاء ذلك التهديد.
ولا زالت دولة الكيان تُعاني من التشتت الداخلي في ظل ما تمارسه الحكومات المتعاقبة على الحكم فيها من عنصرية، في ظل تداخل جدلية الدولة بالأمن وأساس هذا التداخل هو الحدود الداخلية لدولة الكيان (بين الخط الأخضر والضفة الغربية وغزة) والحدود الخارجية التي تحكمها الاتفاقات بينها وبين دول الجوار.
وتعتمد دولة الكيان على القوة و الاستمرار في سياساتها الاستيطانية متذرعة في كل مرة بالجانب الأمني، غير أنّها لم تنجح على إحداث نقلة في نفوس الصهاينة، إلا أنها نجحت في جعله المبرر الأساسي أمام العالم لكل ما تقوم به من الأعمال العدوانية بحق الشعب الفلسطيني.
تطرف أمني
وتعود دولة الكيان في الذكرى الرابعة والستين للنكبة إلى أقصى درجات التطرف الأمني وتدفع بالولايات المتحدة والتحالف الدولي لضرب ايران بأسلوبها الديماغوجي وتضغط بقوة مبدية نيتها توجيه ضربه وقائية لايران بهدف القضاء على سلاحها النووي الذي يهدد الأمن الصهيوني.
وتشير توقعات وتحليلات حديثة إلى أنّ رئيس وزراء حكومة الكيان ينوي تقوية الجدار الأمني بهدف زيادة حماية أمن الكيان عن طريق توجيه ضربة وقائية لايران بهدف القضاء على أسلحتها النووية.
ويزداد هذا القلق الشعبي والحكومي على حد سواء نتيجة لما تشهده الدول العربية لاسيما الدول المجاورة للكيان من ثورات تتغير خلالها الأنظمة وتلغى نتيجة لها الاتفاقات الضامنة لأمن الكيان.
وعلى الصعيد الفلسطيني، فإنّ دولة الكيان تتخوف من انفجار الوضع جراء استمرار انتفاضة الأسرى وانتهاك الاحتلال المستمر للمسجد الأقصى.
لن تدوم
ويأتي تصريح لشمعون بيرس في مؤتمر هيرتسيليا الأمني المنعقد في الذكرى الستين لقيام "اسرائيل" عندما سألوه اذا ما كانت اسرائيل ستدوم لستين عاما أخرى فكانت اجابته " اسالوني ان كانت ستدوم خمسة عشر عاما أخرى".
وهذا أيضا ما يعتقده الصهاينة وما تمخض عنه استطلاع للرأي أجراه مركز القدس للدراسات، إذا ما كانوا يعتقدون ان اسرائيل ستدوم للابد؟ فكانت الاجابة ان ما نسبته60% من الصهاينة لا يؤمنون أن "اسرائيل" ستدوم للابد.
إن دولة الكيان مثيرة للجدل قبل قيامها وخلال قيامها وبعد قيامها ولا زالت كذلك حتى الآن، وهي تسعى للأمن حتى خلال فترات السلام المؤقتة التي تمر بها أو تعيشها سواء أكان ذلك مع الدول التي تربطها بها اتفاقات سلام أو الدول التي تعتبرها دولا صديقة.
وتسعى تلك الدولة المارقة للحصول على أمنها ليس فقط في نطاق حدودها بل تتعدى ذلك لتصل إلى حدود الدول التي تجاور الدول التي تحدها بل وأبعد من ذلك كما هو الحال بالنسبة لايران و العراق.
المصدر: المجد الأمني
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- بالفيديو: الزهار: لو واحد طلق زوجته سيتهمون حماس
- فيديو: مقطع مذهل لداخل الإنسان أثناء أكله
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- فيديو: مقطع مذهل لداخل الإنسان أثناء أكله
- بالفيديو: الزهار: لو واحد طلق زوجته سيتهمون حماس
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالفيديو: الزهار: لو واحد طلق زوجته سيتهمون حماس
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- فيديو: مقطع مذهل لداخل الإنسان أثناء أكله
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع