آخر الأخبار:

  • مستوطن يدهس طفلًا (5) سنوات على مدخل مستوطنة "كريات أربع" شرق الخليل
  • انطلاق أشغال الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب التونسي للمصادقة على حكومة الحبيب الصيد
  • رئيس بريتش بتروليوم: لا أمل فى عودة سعر النفط لـ100 دولار للبرميل قريبًا
  • الأوقاف: الاحتلال استهل العام الجديد بأكثر من مائة اعتداء وانتهاك للمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي ودور العبادة خلال شهر
  • وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو: الوزارة أحبطت مخطط لتفجيرات كانت تستهدف مواقع عدة في العاصمة تونس
  • شعث: نرفض اعتبار كتائب القسام "منظمة إرهابية"
  • الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يهدد تونس بحرمانها من المشاركة في كأس الأمم 2017.
  • الاحتلال يعيد الحكم السابق للأسير المحرر عباس شبانة من الخليل أحد محرري صفقة وفاء الاحرار
  • ضربة جوية اميركية تستهدف قياديا في حركة الشباب في الصومال
  • لقى 11 شخصا مصرعهم وأصيب 5 آخرون بجروح في حادث اصطدام حافلة صغيرة بشاحنة في مقاطعة بيلغورود جنوب غربي روسيا.

الرئيسية الأخبار

استخدم في حرب لبنان وحرب غزة

الكشف عن صاروخ تموز الاستراتيجي

كشف سلاح المدفعية الصهيوني لأول مرة عن صاروخ "تموز" الذي استخدم في حرب لبنان الثانية وحرب غزة الأخيرة....

الثلاثاء, 02 أغسطس, 2011, 00:20 بتوقيت القدس

الكشف عن صاروخ تموز الاستراتيجي


    كشف سلاح المدفعية الصهيوني لأول مرة عن صاروخ "تموز" الذي استخدم في حرب لبنان الثانية وحرب غزة الأخيرة، والذي بمقدوره اصابة الهدف بدقة عالية من سافة ٢٥ كيلومتراً بواسطة جهاز مجسات (استشعار) بصري يمكن الطاقم الذي يطلقه من رؤية الهدف على شاشة خلال تحليق الصاروخ وتوجيهه حتى اصابة الهدف المحدد.

    ‫وقال موقع "هآرتس" إن ‬ وحدة "مقلاع داوود" التابعة لسلاح المدفعية هي المسؤولة عن تشغيل الصاروخ ويستخدمه الجيش الإسرائيلي منذ مطلع سنوات الثمانين من القرن الماضي.

    وأضافت الصحيفة أن الجيش قرر الكشف عن وجوده بشكل رسمي في السنوات الأخيرة فقط وذلك لعدة أسباب بينها استخدامه بشكل واسع خلال حرب لبنان الثانية والحرب على غزة.

    وكشف الجيش الصهيوني اليوم أيضاً عن طائرة بلا طيار يستخدمها سلاح المدفعية.

    وصاروخ "تموز" من تطوير "رفائيل" (سلطة تطوير الأسلحة) بقرار من جيش الاحتلال في إطار استخلاص العبر من تقرير "لجنة أغرانات" التي حققت في إخفاقات الجيش خلال حرب العام 1973، بعد أن دعت اللجنة إلى تطوير صواريخ مضادة للدبابات والمنظومات المدرعة والصواريخ المضادة للمدرعات في جيوش الخصم.

    ووفقا للتقارير الصهيونية فإنه في أعقاب التغيير الحاصل في طبيعة الحروب التي تخوضها إسرائيل وانخفاض احتمالات خوضها حربا ضد جيش نظامي تمت ملاءمة "تموز" ضد أهداف أخرى بينها مواقع حزب الله في جنوب لبنان وخلايا فلسطينية تطلق صواريخ القسام من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل ويتم تحميل الصاروخ برأس حربي يحمل كمية اقل من المتفجرات، بادعاء تفادي إصابة أشخاص ومبان قريبة من الهدف .

    واستخدم الجيش صاروخ "تموز" بشكل واسع في المرة الأولى خلال حرب لبنان الثانية حيث تم إطلاق أكثر من 600 صاروخ من هذا الطراز وذلك لمساندة القوات البرية.

    لكن على الرغم من دقة الصاروخ في إصابة الأهداف إلا أنه خلال عملية استخلاص العبر التي أجراها جيش الاحتلال بعد الحرب تقرر أنه على الأقل في نصف الحالات التي تم فيها إطلاق صاروخ "تموز" لم يكن هناك مبرر عسكري لاستخدام صاروخ دقيق وباهظ الثمن.

    ويشار إلى أن ثمن كل صاروخ "تموز" هو نصف مليون شيكل، ما يعني أن الجيش الصهيوني أطلق صواريخ من هذا الطراز بقيمة 300 مليون شيكل (أي حوالي 88 مليون دولار).

    وتنبع أفضلية "تموز" قياسا بإطلاق سلاح دقيق من الجو من أن القوة التي تطلق الصاروخ تتواجد في مدرعات في ميدان القتال وقريبا من الفرق العسكرية البرية المقاتلة خلال الحرب كلها بينما الطائرات ليست متوفرة بشكل سريع لإصابة أهداف متحركة.

    ويتم تشغيل الصاروخ وتحديد هدفه بالاستعانة بعدد كبير من العوامل بينها طواقم مراقبة تابعة للوحدة العسكرية ووحدات جوالة أخرى ومعلومات استخبارية وطائرات استطلاع ومروحيات قتالية وطائرات صغيرة بدون طيار.

    وكشف سلاح المدفعية عن استخدامه لطائرات بدون طيار كبيرة من طراز "هيرمس 450" من صنع شركة "إلبيت" وذلك بهدف العثور على أهداف لإطلاق نيران أرضية باتجاهها وللكشف عن منظومات أسلحة للخصم وتهديدات أخرى تواجهها القوات البرية.

    ويشغل سلاح المدفعية هذا الطراز من الطائرات سوية مع سلاح الجو وتستخدمها بالأساس قيادات الفرق العسكرية وقيادات الجبهات وهيئة الأركان العامة، ويتم استخدام هذه الطائرات لتنفيذ عمليات اغتيال واستهداف خلايا مسلحة خصوصا في قطاع غزة.
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>