آخر الأخبار:

  • مراسلنا: إصابة خطيرة لجندي اسرائيلي في بيت حنينا بالقدس جراء إصابته بزجاجة مولوتوف إصابة مباشرة.
  • الحية: مصر أبلغتنا بتأجيل جلسة مفاوضات التهدئة
  • عاطف عدوان: الحمد لله فقد المصداقية كرئيس وزراء لحكومة التوافق الوطني لعدم تنفيذه أي من وعوده المتعلقة بحل مشاكل القطاع وعليه الرحيل
  • يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • وزارة الداخلية:حدود قطاع غزة مع مصر مضبوطة وآمنة وليس لنا أي علاقة بالأحداث الداخلية المصرية
  • خليل الحية: أمن إسرائيل أول من سيدفع ثمن تأخر إعمار قطاع غزة
  • هيئة المعابر: السلطات المصرية تبلغنا بإغلاق معبر رفح البري يوم السبت وحتى إشعار آخر
  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة

الرئيسية الأخبار

استخدم في حرب لبنان وحرب غزة

الكشف عن صاروخ تموز الاستراتيجي

كشف سلاح المدفعية الصهيوني لأول مرة عن صاروخ "تموز" الذي استخدم في حرب لبنان الثانية وحرب غزة الأخيرة....

الثلاثاء, 02 أغسطس, 2011, 00:20 بتوقيت القدس

الكشف عن صاروخ تموز الاستراتيجي


    كشف سلاح المدفعية الصهيوني لأول مرة عن صاروخ "تموز" الذي استخدم في حرب لبنان الثانية وحرب غزة الأخيرة، والذي بمقدوره اصابة الهدف بدقة عالية من سافة ٢٥ كيلومتراً بواسطة جهاز مجسات (استشعار) بصري يمكن الطاقم الذي يطلقه من رؤية الهدف على شاشة خلال تحليق الصاروخ وتوجيهه حتى اصابة الهدف المحدد.

    ‫وقال موقع "هآرتس" إن ‬ وحدة "مقلاع داوود" التابعة لسلاح المدفعية هي المسؤولة عن تشغيل الصاروخ ويستخدمه الجيش الإسرائيلي منذ مطلع سنوات الثمانين من القرن الماضي.

    وأضافت الصحيفة أن الجيش قرر الكشف عن وجوده بشكل رسمي في السنوات الأخيرة فقط وذلك لعدة أسباب بينها استخدامه بشكل واسع خلال حرب لبنان الثانية والحرب على غزة.

    وكشف الجيش الصهيوني اليوم أيضاً عن طائرة بلا طيار يستخدمها سلاح المدفعية.

    وصاروخ "تموز" من تطوير "رفائيل" (سلطة تطوير الأسلحة) بقرار من جيش الاحتلال في إطار استخلاص العبر من تقرير "لجنة أغرانات" التي حققت في إخفاقات الجيش خلال حرب العام 1973، بعد أن دعت اللجنة إلى تطوير صواريخ مضادة للدبابات والمنظومات المدرعة والصواريخ المضادة للمدرعات في جيوش الخصم.

    ووفقا للتقارير الصهيونية فإنه في أعقاب التغيير الحاصل في طبيعة الحروب التي تخوضها إسرائيل وانخفاض احتمالات خوضها حربا ضد جيش نظامي تمت ملاءمة "تموز" ضد أهداف أخرى بينها مواقع حزب الله في جنوب لبنان وخلايا فلسطينية تطلق صواريخ القسام من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل ويتم تحميل الصاروخ برأس حربي يحمل كمية اقل من المتفجرات، بادعاء تفادي إصابة أشخاص ومبان قريبة من الهدف .

    واستخدم الجيش صاروخ "تموز" بشكل واسع في المرة الأولى خلال حرب لبنان الثانية حيث تم إطلاق أكثر من 600 صاروخ من هذا الطراز وذلك لمساندة القوات البرية.

    لكن على الرغم من دقة الصاروخ في إصابة الأهداف إلا أنه خلال عملية استخلاص العبر التي أجراها جيش الاحتلال بعد الحرب تقرر أنه على الأقل في نصف الحالات التي تم فيها إطلاق صاروخ "تموز" لم يكن هناك مبرر عسكري لاستخدام صاروخ دقيق وباهظ الثمن.

    ويشار إلى أن ثمن كل صاروخ "تموز" هو نصف مليون شيكل، ما يعني أن الجيش الصهيوني أطلق صواريخ من هذا الطراز بقيمة 300 مليون شيكل (أي حوالي 88 مليون دولار).

    وتنبع أفضلية "تموز" قياسا بإطلاق سلاح دقيق من الجو من أن القوة التي تطلق الصاروخ تتواجد في مدرعات في ميدان القتال وقريبا من الفرق العسكرية البرية المقاتلة خلال الحرب كلها بينما الطائرات ليست متوفرة بشكل سريع لإصابة أهداف متحركة.

    ويتم تشغيل الصاروخ وتحديد هدفه بالاستعانة بعدد كبير من العوامل بينها طواقم مراقبة تابعة للوحدة العسكرية ووحدات جوالة أخرى ومعلومات استخبارية وطائرات استطلاع ومروحيات قتالية وطائرات صغيرة بدون طيار.

    وكشف سلاح المدفعية عن استخدامه لطائرات بدون طيار كبيرة من طراز "هيرمس 450" من صنع شركة "إلبيت" وذلك بهدف العثور على أهداف لإطلاق نيران أرضية باتجاهها وللكشف عن منظومات أسلحة للخصم وتهديدات أخرى تواجهها القوات البرية.

    ويشغل سلاح المدفعية هذا الطراز من الطائرات سوية مع سلاح الجو وتستخدمها بالأساس قيادات الفرق العسكرية وقيادات الجبهات وهيئة الأركان العامة، ويتم استخدام هذه الطائرات لتنفيذ عمليات اغتيال واستهداف خلايا مسلحة خصوصا في قطاع غزة.
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>