آخر الأخبار:

  • إصابة 3 شبان بالرصاص الحي واعتقال 3 آخرين خلال مواجهات مع الاحتلال في منطقة زيف بيطا جنوب الخليل
  • الداخلية: ليس هناك اتفاق على تهدئة وذلك لتعنت الاحتلال وما يحدث هو هدوء ميداني غير مرتبط باتفاق
  • المدفعية الصهيونية تقصف منطقة الزنة ببني سهيلا شرق خان يونس
  • القسام يحصي عدد قتلى الجنود الإسرائيليون 91 ناهيك عن قتلى تفجيرات الدبابة وغيرها
  • اجتماع طارئ للكابينت لبحث الأوضاع بغزة خلال ساعات
  • أسطول تركي جديد لغزة بحماية البحرية التركية
  • بلغت كلفة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 3 الأسابيع الماضية نحو 12 مليار شيكل
  • القدرة: عدد الشهداء 1062 شهيدًا 6037 جريحًا
  • المقاومة توافق على تهدئة لـ24 ساعة تبدأ من الساعة الثانية ظهر اليوم الأحد
  • استهداف مباشر لمنزل عائلة الأشقر في مخيم النصيرات و 4 إصابات في المكان

الرئيسية مقالات وآراء

هل هذا فلسطيني الهوى؟

الأحد, 13 مايو, 2012, 09:49 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (323) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

كتب عادل عبد الرحمن في صحيفة الحياة الجديدة يوم الاثنين بتاريخ 7/5/2012، مقالة تحت عنوان "براغماتية حماس لا تتورع عن شيء".

يهاجم الكاتب في مقاله حركة حماس، وهذا من حق رجل يعشق الشيوعية، ويكره كل ما يمت إلى الإسلام بصلة، ولست معنياً بالرد عليه ، ولا الدفاع عن حركة حماس، فهذا شأن يخص حركة حماس نفسها، وللحركة كتابها ورجالها ومفكروها؛ الذين يدافعون عن موقفهم السياسي، ولهم دينهم الإسلامي الذي يمنع عليهم التعاون مع إسرائيل، ولهم آيات القرآن التي تخرجهم من الدين الإسلامي لو اعترفوا بإسرائيل، أو سهلوا لها احتلال الأرض التي هي وقف إسلامي كما يدركون.

إن واجبي الوطني أنا الفلسطيني المحرر من الأسر الصهيوني وقد ارتجف قلبي مع انقباض شرايين الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، واجبي الوطني يحثني أن أهز بعنف كتف كل فلسطيني، يتساوق مع الإعلام الإسرائيلي، ويستخدم في الكتابة مصطلح "اختطاف شاليط".

ومن حقي أن أضع علامة سؤال كبيرة على ظهره، وأن أقول له: إن استخدام مصطلح "اختطاف شاليط" هو جريمة وطنية، وخيانة لدم الشهداء، إن من يقول: "اختطاف شاليط" يكذب على نفسه وقد رأى بأم عينه كيف جرت عملية تبادل الأسرى، ويكذب على شعبه، وهو يشبه رجال المقاومة بالعصابات المارقة على القانون الإسرائيلي، وهو يزعم أن المقاومة لم تقم بأسر جندي إسرائيلي من دبابته، وإنما اختطفته خلسة وخدعة.

إن الفلسطيني الذي يقول في كتابته جملة: "بعد القبض على شاليط"، يكون قد تخلى عن وعيه العربي، وهو يصور الجندي الإسرائيلي الذي تم أسره في معركة عسكرية من داخل الدبابة، يصوره كطالب مدرسة بريء ألقي القبض عليه وهو جالس على مقاعد الدرس، أو يصوره طفلاً بريئاً ينام في فراشه، ينتظر الرضاعة من ثدي أمه، فألقي اللصوص الإرهابيين القبض عليه! إن من يفكر بهذه الطريقة يكون قد رضي لليهود كي يغسلوا عقله، ويغرسوه مستوطنات إعلامية؟ بعد أن وقع في هوى الإعلام الإسرائيلي؟

إن الكاتب الذي يستخدم مصطلحات الكذب، ويردد: "اختطاف شاليط" و "بعد القبض على شاليط"، ولا يستخدم المصطلح الفلسطيني، الذي يقول: "الجندي الإسرائيلي الأسير شاليط"، إن مثل هذا الكاتب سيدّعي في مقاله المذكور؛ أن المقاومة الفلسطينية ليست صادقة في مقاومتها، وليست جادة في حربها مع الإسرائيليين، وإنما كل ما تسعى إليه المقاومة؛ هو سحب البساط من تحت أقدام القيادة الشرعية!

تخيل أيها العربي، أن القيادة الفلسطينية الشرعية التي يقصدها الكاتب هي القيادة التي حظيت باعتراف إسرائيل؛ لأنها تحارب المقاومة، وتزج بالمقاومين في السجون، وفق قائمة التنسيق الأمني التي تتسلمها القيادة الشرعية من المخابرات الإسرائيلية!!
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>