آخر الأخبار:

  • استشهاد الطفل "يوسف محمد اجميعات الشلالفة" من سكان منطقة المواصي غربي محافظة رفح جنوب قطاع غزة متأثراً بجراحه
  • في الجولة الأولى من نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا حقق منتخب أيسلندا فوزا على ضيفه التركي 3-صفر ، في حين تعادلت كازاخستان مع لاتفيا
  • فوز المنتخب التشيكي على المنتخب الهولندي 2-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى المؤهلة إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا
  • حملة اتقالات واسعة تشنها أجهزة الضفة بحق العشرات من أبناء حماس
  • سلطات الاحتلال أصدرت وجددت أوامر إدارية بحق 14 أسيرًا منذ بداية أيلول (سبتمبر) الجاري في سجون الاحتلال
  • محكمة الاحتلال تحكم على الأسيرين المقدسيين هيثم الجعبة، ورامي زكريا بركة 20 عامًا بتهمة القيام بأنشطة "معادية" في المسجد الأقصى
  • لا يطرأ تغير على درجات الحرارة التي تبقى حول معدلها السنوي العام، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • الجرافات الإسرائيلية تتوغل بشكل محدود شرقي بلدة القرارة شمالي محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة
  • الاحتلال يعتقل ما يزيد عن 17 شابًا من مدن متفرقة من الضفة الغربية بينهم أربعة أشقاء
  • أفيغدور ليبرمان: كل معركة مع حركة حماس تعزز قوتها السياسية

الرئيسية مقالات وآراء

أبو الأسير في مشهد السجود

الأحد, 13 مايو, 2012, 10:02 بتوقيت القدس

لولا الحياء لوقعت على يده أقبلها فهو أب لا تملك عند رؤيته إلا أن تكبره، فالضياء الذي يكسو ملامحه يأخذ بالألباب ويجعل قلبك يهوي إليه وكأنه والدك أو جدك.

هو والد الأسير عبدالله البرغوثي، أطول الأسرى محكومية بــ67 مؤبدا، ما زال وجهه مشرقا بالأمل بالله بالرغم من التجاعيد التي تغزوه، وقامته تنتصب عالية بالرغم من احدوداب ظهره.

فيه تجد لوحة بشرية تجسد معاناة الشعب الفلسطيني التي برغم قساوتها لم تفت في عضده، بل ما زال يتطلع الى وعد الله بإحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة

فيه آية ربانية في المحبة التي زرعها الله في قلوب الآباء للأبناء وكيف أنهم ثمرة قلوبهم وعماد ظهورهم وأن أقسى ما يمكن لأب أن يجده هو الحرمان من أبنائه فقد سئل البرامكة في السجن: ما أكثر ما عانيتم؟ قال: ما وجدناه من فراق أبنائنا.

في ألمه تقرأ جبروت المسؤولين الذين يملكون أن يغيروا ويحركوا قضية الأسرى، ولا يفعلون بقلوب باردة وضمائر ميتة لا تخاف أن تُحرم من أولادها يوما قصاصا عادلا لمن اكتوت قلوبهم وذابت أجسادهم وفنيت أعمارهم في انتظار نظرة وحضن ولو أخير قبل الانتقال إلى رحمة الله،.

ولكن الأحداث علمتنا أن قلوب المسؤولين عليها ران لا يؤثر فيها دمعة أم، ولا استغاثة أب بل هم سادرون في غيهم بقلوب لا تعرف الرحمة، فمبارك البائد مات حفيده وهو يحاصر أطفال غزة وما تأثر ولا فكر ولا راجع نفسه، وحسون المفتي مات ابنه وما رق فؤاده لأطفال سوريا الذين يذبحون من الوريد الى الوريد بل هو ماض في ركاب القتلة يفتري على الله الكذب.

الحاج والد عبدالله البرغوثي أخذ بالأسباب كبقية أهل الأسرى فما ترك بابا إلا طرقه ولا طريقا إلا سارها، بالرغم من أن المسؤولين لم يراعوا كبره وشيبته، حتى أنه بجسده النحيل يصوم حتى يشاطر ابنه وأبناءه جميعا من الأسرى شيئا من الجوع والنصب.

ولكن في صلاته تجد خروجا من عالم البشر والوسائل وتعلقا بالقدير الجبار يشكو إليه بثه وحزنه على فراق يوسفه ويعلم أن الله ناصره ومعينه وهو سبحانه سيخرج عبدالله من غيابة الجب ووحشة العزل ليرده إليه مكينا أمينا، في بسمته المنشرحة بعد الصلاة تقرأ بشارات النصر وأن الله "غالب على أمره ولكن الناس لا يعلمون".
الأسر مأساة لا تنال الأسير فحسب بل تضرب في سويداء قلب المحبة والعطف الإنساني في قلوب الأمهات والآباء اللهم اجبر كسرهم وأزل حسرتهم وأبدلهم برؤية أبنائهم أحرارا قرة عين وطمأنينة قلب
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>