آخر الأخبار:

  • الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ليومين بذريعة احتفال "رأس السنة العبرية"
  • الاحتلال يغلق حرم الخليل ويسمح باحتفال المستوطنين برأس السنة العبرية
  • وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن توفير مواصلات مجانية لجميع المعلمين المتوقفة رواتبهم في قطاع غزة
  • الاحتلال يغلق كرم أبو سالم حتى الأحد بحجة الأعياد اليهودية
  • توتر شديد في الأقصى بعد دعوات من قبل منظمات الهيكل المزعوم لاقتحامه بمناسبة "عيد رأس السنة العبرية"
  • سلطات الاحتلال الإسرائيلية تفرج عن الأسيرة ريم حمارشة من بلدة يعبد قضاء جنين، بعد انتهاء محكوميتها البالغة 8 أشهر
  • مسيرة حاشدة من شمال قطاع غزة، نصرة لأهالي مدينة الخليل، بعد عملية اغتيال القساميين القواسمة وأبوعيشة
  • الأجهزة الأمنية بطولكرم تعيد ضابطًا إسرائيليًا دخل المدينة خطأً للقوات الإسرائيلية
  • الرشق: جولة المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال بمصر، تستأنف في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر القادم
  • أبو مرزوق: مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة هي حقوق، سواء كانت مطار أو ميناء بحري

الرئيسية مقالات وآراء

أبو الأسير في مشهد السجود

الأحد, 13 مايو, 2012, 10:02 بتوقيت القدس

لولا الحياء لوقعت على يده أقبلها فهو أب لا تملك عند رؤيته إلا أن تكبره، فالضياء الذي يكسو ملامحه يأخذ بالألباب ويجعل قلبك يهوي إليه وكأنه والدك أو جدك.

هو والد الأسير عبدالله البرغوثي، أطول الأسرى محكومية بــ67 مؤبدا، ما زال وجهه مشرقا بالأمل بالله بالرغم من التجاعيد التي تغزوه، وقامته تنتصب عالية بالرغم من احدوداب ظهره.

فيه تجد لوحة بشرية تجسد معاناة الشعب الفلسطيني التي برغم قساوتها لم تفت في عضده، بل ما زال يتطلع الى وعد الله بإحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة

فيه آية ربانية في المحبة التي زرعها الله في قلوب الآباء للأبناء وكيف أنهم ثمرة قلوبهم وعماد ظهورهم وأن أقسى ما يمكن لأب أن يجده هو الحرمان من أبنائه فقد سئل البرامكة في السجن: ما أكثر ما عانيتم؟ قال: ما وجدناه من فراق أبنائنا.

في ألمه تقرأ جبروت المسؤولين الذين يملكون أن يغيروا ويحركوا قضية الأسرى، ولا يفعلون بقلوب باردة وضمائر ميتة لا تخاف أن تُحرم من أولادها يوما قصاصا عادلا لمن اكتوت قلوبهم وذابت أجسادهم وفنيت أعمارهم في انتظار نظرة وحضن ولو أخير قبل الانتقال إلى رحمة الله،.

ولكن الأحداث علمتنا أن قلوب المسؤولين عليها ران لا يؤثر فيها دمعة أم، ولا استغاثة أب بل هم سادرون في غيهم بقلوب لا تعرف الرحمة، فمبارك البائد مات حفيده وهو يحاصر أطفال غزة وما تأثر ولا فكر ولا راجع نفسه، وحسون المفتي مات ابنه وما رق فؤاده لأطفال سوريا الذين يذبحون من الوريد الى الوريد بل هو ماض في ركاب القتلة يفتري على الله الكذب.

الحاج والد عبدالله البرغوثي أخذ بالأسباب كبقية أهل الأسرى فما ترك بابا إلا طرقه ولا طريقا إلا سارها، بالرغم من أن المسؤولين لم يراعوا كبره وشيبته، حتى أنه بجسده النحيل يصوم حتى يشاطر ابنه وأبناءه جميعا من الأسرى شيئا من الجوع والنصب.

ولكن في صلاته تجد خروجا من عالم البشر والوسائل وتعلقا بالقدير الجبار يشكو إليه بثه وحزنه على فراق يوسفه ويعلم أن الله ناصره ومعينه وهو سبحانه سيخرج عبدالله من غيابة الجب ووحشة العزل ليرده إليه مكينا أمينا، في بسمته المنشرحة بعد الصلاة تقرأ بشارات النصر وأن الله "غالب على أمره ولكن الناس لا يعلمون".
الأسر مأساة لا تنال الأسير فحسب بل تضرب في سويداء قلب المحبة والعطف الإنساني في قلوب الأمهات والآباء اللهم اجبر كسرهم وأزل حسرتهم وأبدلهم برؤية أبنائهم أحرارا قرة عين وطمأنينة قلب
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>