آخر الأخبار:

  • إصابات جراء إطلاق نار داخل مدرسة بميريلاند والشرطة الأمريكية تلاحق المسلحين
  • الجيش المصري يهدد بالتدخل العسكري إن تم إغلاق مضيق باب المندب الاستراتيجي من قبل الحوثيين في اليمن.
  • فشل محاولة جديدة لإدخال مساعدات الى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بعد تجدد عمليات القصف
  • الاحتلال: دمرنا بقايا نفق ناحل عوز شرق غزة خلال عمليات تفجير أجريناها مؤخرًا
  • برج المراقة المصري يطلق النار على قارب صيد فلسطيني في بحر رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة
  • تم تخفيض حكم النائب حاتم قفيشه من الخليل من أربعة شهور الى اثنين
  • مصر.. محكمة النقض تؤيد أحكام الإعدام والمؤبد على ٥٧ متهمًا في أحداث سيدي بشر بـالإسكندرية
  • مراسلنا: الجيبات العسكرية "الإسرائيلية" المتمركزة قرب موقع صوفا شرق رفح جنوب قطاع غزة تقوم بإطلاق النار صوب رعاة الأغنام
  • الداخلية بغزة: مراكز الشرطة في قطاع غزة تستقبل 41 ألف شكوى خلال العام المنصرم
  • معاريف: مطالبات بشطب قائمة "اسرائيل بيتنا" من الانتخابات القادمة بسبب التحريض على الجماهير العربية

الرئيسية منوعات

مات وعاش(3) أيام في القبر ثم عاد حياً!!

الأحد, 13 مايو, 2012, 10:16 بتوقيت القدس

كان مصاباً بغيبوبة


    تشخيص الأطباء ممكن أن يكون خاطئاً في حالات كثيرة، لكن ليس مثل هذه الحالة حيث قام طبيب بتشخيص حالة مريض مصاب بغيبوبة بصورة خاطئة، وادعى أنه توفي، لكن بعد ثلاثة أيام قضاها المريض في ظلمات القبر ممدا بين جثث الموتى إثر تشخيص الطبيب الخاطئ عاد المواطن المصري حسين للحياة ليبدأ مشوار الأمل على أرض الواقع من جديد.

    ويروي حسين -35 عاما- قصته مع الموت لبرنامج تلفزيوني مصري، موضحا أنه عاد من عمله ذات يوم فتناول عشاءه المعتاد وذهب في نوم عميق لم يفق منه في اليوم التالي، فقرر الأطباء أنه مات مسموما وتم نقله إلى مستشفى أحمد ماهر بالقاهرة.

    وفي المستشفى -يقول حسين- قال الدكتور "إني جيت ميت.. خلصان، وطلب تشريحي لمعرفة سبب الوفاة لكن أهلي رفضوا طبعا، فخرجت من المستشفى بعدما غسلوني وكفنوني إلى المقابر".

    وعقب صلاة الجنازة وري جثمانه الثرى بجوار جثمان والده، وتلقى أهله العزاء وسط حالة من الحزن الشديد ومراسم الحداد القاسية، خاصة أن حسين كان في ريعان شبابه ولم يمر على زواجه سوى شهرين فقط.

    لكن المفاجأة كما يرويها صاحبها بعد ثلاثة أيام من دفنه وتواجده بالقبر استيقظ حسين من غيبوبته ليجد نفسه محاطا بالظلام مرتديا زيا من قطعة واحدة مدعمة بكمية من القطن.

    وهنا يقول حسين قمت مش شايف (لا أرى) أي حاجه وقعدت أحسس.. لقيت قطن في كل جسمي ولقيت الأخوة الميتين جانبي جثث ولم أرَ أي شيء، الدنيا كانت ظلاما.. صرخت.. جسمي قشعر.. وقعدت أرتعش".

    ويستطرد حسين، قائلا "قعدت أزحف وأصرخ وأنادي على حد ينقذني لمدة يومين لكن حتى الشخص إل كان يسمع صوتي كان يخاف.. وفي اليوم الخامس جاء التربي وأخرجني من القبر". وعلى الفور تم نقل حسين إلى المستشفى لتجرى له الإسعافات اللازمة حتى استفاق، لكنه ظل فاقدا للنطق لأكثر من شهرين حتى تم علاجه من هذه المشكلة.
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>