آخر الأخبار:

  • الجيش الحر يسيطر على المعبر الحدودي بين سوريا واسرائيل
  • أكثر من 88 ألف طالب وطالبة يبدأون امتحانات الثانوية العامة بشكل موحد
  • وفاة 12 معتمراً أردنياً وإصابة 34 آخرين قرب مكة المكرمة
  • قانون إسرائيلي جديد لمكافحة الإرهاب يعتبر التبرع لجمعيات تربوية إرهابا
  • مراسلنا: اصابة مزارع برصاص الاحتلال شرق خانيونس
  • مصر: مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني كالمصري بما يسهل معاملاته وحركته
  • "1354 الحصيلة الموثقة لعدد الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا جراء الأحداث في سورية من بينهم 1201 رجل و153 امرأة"
  • عبور 23 منشقا سوريا عن الجيش السوري إلى الأردن من بينهم عقيدان ونقيب من الطائفة العلوية
  • غزة: إدارة المعابر تنفي نية مصر إغلاق المعابر قبيل نهاية هذا الشهر
  • قلقيلية..الإفراج عن القسامي محي الدين عودة بعد اعتقال دام 10 أعوام
  • بدء انسحاب الجنود النمساويين من الجولان
  • وفاة الطفلة ابتسام حامد زعاقيق 4 أعوام دهسا في بيت أمر بالخليل
  • نتنياهو: أحبطنا خمس محاولات لتنفيذ عمليات فدائية وأكثر من 30 محاولة لأسر جنود
  • القسام تزف المجاهد خالد خربوش من طولكرم ارتقى متأثرا بجراح أصيب بها أثناء محاولة اغتياله عام 2004
  • القناة 7: الشرطة تلقت تقريرا عن محاولة خطف إسرائيلي قرب أربيل بالضفة
  • وزارة التعليم في غزة تخصص 150 ألف دولار للأبحاث العلمية
  • القناة السابعة: مقاومون يطلقون النار تجاه جيب لحرس الحدود الإسرائيلي في الضفة فجر اليوم ولا إصابات
  • بركة لفلسطين الآن: منع لبنان دخول عناصر من حماس قرار مؤقت ليس سياسيا
  • نتنياهو: البناء سيتواصل في مستوطنات الضفة وواشنطن لم تطلب منا وقف البناء في القدس
  • الزهار:خطة لشيطنة حماس في مصر

الرئيسية منوعات

مات وعاش(3) أيام في القبر ثم عاد حياً!!

الأحد, 13 مايو, 2012, 10:16 بتوقيت القدس

كان مصاباً بغيبوبة


    تشخيص الأطباء ممكن أن يكون خاطئاً في حالات كثيرة، لكن ليس مثل هذه الحالة حيث قام طبيب بتشخيص حالة مريض مصاب بغيبوبة بصورة خاطئة، وادعى أنه توفي، لكن بعد ثلاثة أيام قضاها المريض في ظلمات القبر ممدا بين جثث الموتى إثر تشخيص الطبيب الخاطئ عاد المواطن المصري حسين للحياة ليبدأ مشوار الأمل على أرض الواقع من جديد.

    ويروي حسين -35 عاما- قصته مع الموت لبرنامج تلفزيوني مصري، موضحا أنه عاد من عمله ذات يوم فتناول عشاءه المعتاد وذهب في نوم عميق لم يفق منه في اليوم التالي، فقرر الأطباء أنه مات مسموما وتم نقله إلى مستشفى أحمد ماهر بالقاهرة.

    وفي المستشفى -يقول حسين- قال الدكتور "إني جيت ميت.. خلصان، وطلب تشريحي لمعرفة سبب الوفاة لكن أهلي رفضوا طبعا، فخرجت من المستشفى بعدما غسلوني وكفنوني إلى المقابر".

    وعقب صلاة الجنازة وري جثمانه الثرى بجوار جثمان والده، وتلقى أهله العزاء وسط حالة من الحزن الشديد ومراسم الحداد القاسية، خاصة أن حسين كان في ريعان شبابه ولم يمر على زواجه سوى شهرين فقط.

    لكن المفاجأة كما يرويها صاحبها بعد ثلاثة أيام من دفنه وتواجده بالقبر استيقظ حسين من غيبوبته ليجد نفسه محاطا بالظلام مرتديا زيا من قطعة واحدة مدعمة بكمية من القطن.

    وهنا يقول حسين قمت مش شايف (لا أرى) أي حاجه وقعدت أحسس.. لقيت قطن في كل جسمي ولقيت الأخوة الميتين جانبي جثث ولم أرَ أي شيء، الدنيا كانت ظلاما.. صرخت.. جسمي قشعر.. وقعدت أرتعش".

    ويستطرد حسين، قائلا "قعدت أزحف وأصرخ وأنادي على حد ينقذني لمدة يومين لكن حتى الشخص إل كان يسمع صوتي كان يخاف.. وفي اليوم الخامس جاء التربي وأخرجني من القبر". وعلى الفور تم نقل حسين إلى المستشفى لتجرى له الإسعافات اللازمة حتى استفاق، لكنه ظل فاقدا للنطق لأكثر من شهرين حتى تم علاجه من هذه المشكلة.
    المصدر: وكالات

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق